عطور ترمب وقميص زيلينسكي

عطور ترمب وقميص زيلينسكي
مشاري الذايدي
أخبار البلد -  
دونالد ترمب ليس مجّرد رئيس، من ضمن رؤساء، للولايات المتحدة سيقترب عددهم منذ جورج واشنطن حتى اليوم لـ50 رئيساً. ترمب «حالة» سياسية وإعلامية واقتصادية واستراتيجية... وتجارية تسويقية أيضاً.

الرئيس ترمب رقمه في سلسلة الرؤساء الأميركيين رقم 47 بعد رقمٍ سابق في ولايته الأولى، حيث تسلّل بين ولايتيه الديمقراطي جو بايدن الذي ما زال ترمب يسخر من كسله وتشتت ذهنه حتى اليوم.

كشف ترمب، قبل أيام، في معممة حروب الشرق والغرب، وحروب السياسة والقوانين الكبرى داخل أميركا، عن مجموعة من العطور الجديدة تحمل اسم «Victory 45-47» (فيكتوري) أو (النصر)، مع رقم تسلسل الرئيس ترمب في التاريخ الأميركي.

ترمب، وعلى حسابه في منصّته «تروث سوشيال»، وصف تشكيلته من العطور الجديدة بأنّها تجسّد «النصر والقوة والنجاح»، وهي متاحة لكل من الرجال والنساء. وحثّ متابعيه على شراء زجاجة لأنفسهم ولأحبائهم، مختتماً تدوينته بالتشجيع على الاستمتاع والمرح ومواصلة الفوز.

هذا ليس أول منتج تجاري لترمب، هناك أحذية رياضية تحمل توقيعه، وقبل ذلك باع صورته الشهيرة حينما سُجن في عهد بايدن، على القمصان والملابس والأكواب والتذكارات، كما باع قبعته الشهيرة وعليها شعار «ماغا» إلى منتجات أخرى، سابقة وأكيد لاحقة.

الحقُّ أن الرمزيات السياسية، من شعارات وأوشحة وميداليات وصور مطبوعة على القمصان، وحتى تسريحات شعر ولحية وشوارب - للرجال - وقصّات شعر للنساء، كل هذه الرمزيات ليست جديدة في «سوق» السياسة، في العالم كلّه.

نتذكّر صورة غيفارا الشهيرة وهو يعتمر قبعة النجمة الثورية، ومشاهد سيجاره وسيجار رفيقه كاسترو، ونتذكر بدلة الرفيقين ماو وستالين، ونتذكر - سياسياً - ضفائر وملابس بوب مارلي، ونتذكر في سياقنا العربي والإسلامي الزي الأفغاني وشوارب صدّام وعمامة الخميني، وعباءة «التشادور» النسائية الإيرانية، وغير ذلك.

هي إشارات انتماء، وعلامات وجود، ودلالات كثرة وجمهرة.

الاهتمام بملابس ومظاهر الساسة، النجوم، سلوكٌ طبيعي وليس مصطنعاً بكل أحواله، وقد رأينا الاهتمام العالمي بملابس رئيس أوكرانيا، المقاتل زيلينسكي، وسخرية ترمب ورجاله منه في البيت الأبيض، لكنه صار ظاهرة عالمية... حين غيّر من الأخضر الزيتي للأسود الفاحم.

حتى إن منصّة اسمها «بولي ماركت» التي تتيح للمستخدمين التداول على نتائج الأحداث الواقعية باستخدام العملات المشفرة، وضعت سوقاً يتيح وضع رهانات على ما إذا كان زيلينسكي سيرتدي بدلة رسمية بنهاية يونيو (حزيران) أم لا؟ وقد تجاوزت التعاملات في هذا الرهان 12 مليون دولار!

بالمناسبة: من يجني الحقوق المالية لصورة غيفارا الشهيرة؟!

تخيّل أن يكون ربح هذه الصورة التي طبعت مئات الملايين حول العالم، على عشرات المنتجات، تصبُّ في حسابات شركة رأسمالية إمبريالية، عكس عقيدة الرفيق الخالد «تشي»!
شريط الأخبار الملك يؤكد أهمية منع أية محاولات إسرائيلية لاستغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وغزة برودة غير اعتيادية الليلة ودرجات الحرارة الصغرى تهوي الى 2 مئوي في أعالي جبال الشراه بورصة عمّان تغلق تداولاتها الاثنين على ارتفاع فانس وقاليباف وعاصم منير.. ثلاثة رجال يرتبط مستقبلهم السياسي بمحادثات إسلام أباد الاتحاد الأوروبي يؤكّد دعمه للسلطة الفلسطينية وحل الدولتين نقيب تجار الألبسة يحذر من تراجع الطلب عبر الإنترنت قبل عيد الأضحى بسبب اضطراب سلاسل التوريد ولي العهد يلتقي أمير قطر ويؤكد تضامنه مع دول الخليج عم عطوفة د نضال ابوعرابي العدوان في ذمة الله أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح لإعادة تأهيل إنارته مساء الاثنين بين الصمت الرسمي والتعويل على الادارة الجديدة… بانوراما البحر الميت في دائرة الغموض!! "صناعة عمان": 13 شركة تستفيد من الخدمات الاستشارية لمشروع "تمكين" في دورته الثانية الزميلة ريما العبادي معلقة على قرار شطبها من سجلات العضوية...ما جرى "اغتيال لشخصيتي وتشهيراً "وتقدمت بشكوى لوحدة الجرائم الالكترونية دولة الرئيس .. قصة الخلود الاداري لموظف "فلتة زمانه" في الضمان الاجتماعي شركة وساطة تحجز على رجل اعمال عراقي على خلفية قضية بمليون دينار البنك الإسلامي الأردني يفوز بأربع جوائز لعام 2025 من مجلة أخبار التمويل الإسلامي "IFN" إطلاق نار على رادار سرعة في طريق سحاب بعد تركيبه ...وكلفة الاصلاح 5-10 آلاف "اخبار البلد" تكسب قضيتها ضد وزارة التخطيط في قضية المنحة الاسيوية الأمن العام يحسم الجدل في قضايا خطف الاطفال في الاردن ... تفاصيل تصعيد غير مسبوق في ام الجامعات.. دعوات لمقاطعة الانتخابات واحتجاجات رفضاً لـ التعيين البنك المركزي ارتفاع قيمة أقساط التأمين 16.5% في أول شهرين من العام الحالي