اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

للحد من تفشي الظاهرة.. العراق يغري المتسولين برواتب شهرية

للحد من تفشي الظاهرة.. العراق يغري المتسولين برواتب شهرية
أخبار البلد -  

قالت وزارة العمل والشؤون الاجتماعي في العراق، إنها ستمنح المتسولين الذين يتم القبض عليهم، رواتب إعانة شهرية بشرط التخلي عن مهنتهم تلك بشكل جدي.

وأوضح مدير دائرة الإعلام والعلاقات الدولية في الوزارة، كاظم العطواني، أن حزمة الإجراءات التي تبنتها وزارته للحد من التسول، تتضمن "إجراء البحث الميداني للمتسوّلين ممن يُلقى القبض عليهم أثناء الحملة لشمولهم براتب الإعانة بعد أخذ تعهدٍّ خطي منهم بعدم العودة للتسوُّل".
وأضاف العطواني في حديث نقلته صحيفة "الصباح" الرسمية، اليوم الاثنين، أن الإجراء يتضمن إيداع أصحاب الحالات المستحقة في دور الإيواء ومنحهم رواتب رعاية بعد التحقق من أوضاعهم الاجتماعية.
وبين العطواني أن الإجراءات تتضمن أيضاً تنفيذ حملات توعوية تعريفية عن مخاطر ظاهرة التسول، وتنظيم ورش عمل بالتنسيق مع ممثلي جهاز الأمن الوطني وقسم الشرطة المجتمعية، وقد شملت مستفيدي دور الأحداث المشردين الذكور والإناث ودار ضحايا الاتجار بالبشر.
وتعاني تلك الإجراءات من عزوف قسم من المتسولين عن الاستفادة منها وتفضيل مهنتهم التي تدر عليهم عوائد أكبر تصل لعشر أضعاف، وفق تقرير سابق لقناة "السومرية" العراقية عن ظاهرة التسول في البلاد.
وأعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، عن إجراءاتها تلك، بالتزامن مع إعلان الحكومة العراقية عن إطلاق حملة جديدة وواسعة تستهدف مكافحة التسول في البلاد بالتزامن مع وصول أعداد الممتهنين لذلك السلوك إلى نصف مليون شخص.
ولم تتكشف بعد تفاصيل الحملة وعدد المستهدفين فيها وتاريخ تنفيذها، لكن المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق، كشف في وقتٍ سابق، أن عدد المتسولين في العراق من الأجانب والعراقيين يصل إلى أكثر من 500 ألف متسول أغلبهم من الأحداث والنساء.
تتصدر بغداد امدن العراق في وجود أكبر عدد من المتسولين فيها، حيث ينتشر رجال ونساء وأطفال في الأسواق وتقاطعات الطرق للتسول بطرق مختلفة رغم ملاحقة السلطات الأمنية لهم والقبض على عدد منهم على الدوام.
ووفقاً لدراسة حديثة لمركز "النهرين" للدراسات الاستراتيجية، فإن ظاهرة التسول متفاقمة في العراق بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة، حيث تدفع البطالة والفقر، العديد من الأفراد، بمن فيهم الأطفال و كبار السن إلى اللجوء للتسول كوسيلة للحصول على الدخل.
كما تسببت النزاعات المتكررة والحروب في نزوح أعداد كبيرة من السكان، وفقدان العديد من الأسر لمصدر رزقها، مما أجبرهم على التسول للبقاء على قيد الحياة.
وأوضحت الدراسة أيضاً أن ضعف النظام التعليمي يؤدي إلى ارتفاع نسبة الأمية والجهل، وبالتالي زيادة عدد المتسولين الذين لا يجدون فرص عمل بسبب نقص المهارات التعليمية، بجانب ضعف البرامج الاجتماعية الفعالة لدعم الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.
وبجانب التسول التقليدي في الطرقات أو اللجوء لمواقع التواصل الاجتماعي واستعطاف الناس في قصص إنسانية مؤثرة، تنتشر في العراق أيضاً شبكات تسول منظمة تم القبض على أحد رؤسائها في بغداد في شباط/فبراير الماضي

شريط الأخبار أفغانستان: مقتل 28 مسلحا بعد عبورهم من باكستان اسماء الناجحين في المسابقة القضائية 10.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان "الضمان الاجتماعي": تسهيلات لتخفيض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة وزير التربية والتعليم يفتتح مدارس إرث السباقون في خلدا والعفوري: "هذه المدارس تجمع الأصالة بالمعاصرة لبناء جيل يخدم وطنه"... شاهد (صور وفيديو) غاز الامونيا يتسرب من المجمع الصناعي في العقبة الى الدوار الرابع .. اين نتائج لجنة التحقيق ؟ بسبب الفساد المتجذر في مؤسسة خدماتية قريبا احالات على التقاعد وانهاء خدمات وتنقلات شاملة إدارة السير توضح قواعد تغيير المسرب هل انقلب وزير الإدارة المحلية وليد المصري على أمينه العام بالوكالة بكر الرحامنة؟ إعلان الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين زين تطرح أجهزة iPhone 18 الجديدة رسمياً للبيع المباشر لزبائنها أجراس التغيير تُقرع في أكتوبر .. كرسي فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان مرصود شهيدان و11 إصابة في قطاع غزة خلال 24 ساعة شركة البندر للحلويات والمأكولات – حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور تشكيلات في وزارة الداخلية الفاعوري لجرش و الهاشم للمفرق والزهير لزرقاء والعدوان لمأدبا وابو تايه والخريشة ل المركز آل البدري والحايك يشكرون جلالة الملك وولي العهد والأسرة الأردنية لمواساتهم بوفاة المرحومة خولة الحايك سقوط طفل من الطابق الرابع في الزرقاء وحالته حرجة بعد 6 سنوات من الغياب.. قطة تعود إلى مالكتها عاصفة قوية تضرب الساحل الشرقي الأميركي وتلغي 445 رحلة جوية 10 سنوات سجنًا لـ سعد لمجرد.. ووالده: «الحكم جائر».