اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإجرام والموت في غزة

الإجرام والموت في غزة
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

تستمر جرائم المستعمرة الإسرائيلية البشعة بشكل دائم ويومي، بحق المدنيين أبناء الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة، وتستمر عمليات المقاومة الفلسطينية ضد الإسرائيليين بشكل متقطع حسب الظروف والمعطيات.

جرائم المستعمرة وقواتها، تستهدف المدنيين الفلسطينيين، وهدم بيوتهم ومؤسساتهم المدنية من مدارس ومستشفيات وخيم النازحين، وتدمير مقومات الحياة لجعل قطاع غزة لا يصلح للعيش والحياة.

عمليات فصائل المقاومة تستهدف جيش الاحتلال وآلياته لجعل قطاع غزة غير آمن لبقاء الاحتلال وجيشه.

قوات المستعمرة تستهدف مجموع الشعب الفلسطيني: أطفاله، نساءه، شيوخه، رجاله وشبابه بهدف قتل أكبر عدد من الفلسطينيين لتقليص وجودهم البشري الإنساني، أو لدفعهم نحو الرحيل والتشرد واللجوء كما فعلوا عامي 1948 و1967.

ضربات المقاومة ضد قوات الاحتلال تستهدف رحيلهم عن قطاع غزة كما حصل عام 2005، ورحلوا عن غزة بعد فكفكة المستوطنات، وإزالة قواعد جيش الاحتلال على أثر ضربات المقاومة الموجعة، خلال الانتفاضة الثانية بعد عام 2000.

هم يستهدفون الشعب الفلسطيني كحاضنة ولادة للمقاومة، والفلسطينيون يستهدفون قوات الاحتلال لدفعهم نحو الهروب والرحيل وترك وطن الفلسطينيين، الذي لا وطن لهم غيره، بينما لدى الإسرائيلي خيار آخر في العودة إلى حيث أتى، ويعود إلى أرض بلادهم في أوروبا وغيرها، فهو لديه الخيار الآخر والفلسطيني لا خيار له سوى البقاء والصمود، حتى ولو دفع ثمن ذلك: الموت، الإصابة، الجوع، فقدان الأحبة و العائلة والجيران.

صراع قائم، دائم، مستديم، مستمر، لن يتوقف حتى ينتهي بما سبق وحصل مع الجزائريين، والفيتنام، وكل الشعوب التي نالت حريتها واستقلالها، والإسرائيليون سيرحلون كما رحلت فرنسا عن الجزائر، وبريطانيا عن مستعمراتها، وأميركا عن الفيتنام، وهكذا تجربة جنوب إفريقيا بإنهاء التمييز والعنصرية وإنهاء حكم الأجانب لأهل البلاد، ليحكموا أنفسهم بأنفسهم بكرامة وعزة كما يستحقون.

أهل غزة دفعوا أثماناً باهظة بالموت والدمار، ولا أحد، لا أحد حقاً يقف معهم، ويمنع هذا القتل الدامي المستمر، بشكل شنيع متطرف غير مسبوق.

جنود الاحتلال يعترفون علناً، أن تعليمات قياداتهم قتل المدنيين بلا رحمة، بلا تردد، ويسقطون كأنهم أرقام، لا قيمة للإنسان، كأنه بلا روح، بلا عائلة، بلا رواية، بلا طموح وبلا أمل للحياة، و القاتل المجرم ليس لديه حد أدنى من الحس الإنساني البشري، ألا يعرف أن من يطلق عليه النار متعمداً لديه ما يستحق أن يعيش لأجله.

هم يريدون فلسطين بلا شعب، بأقل عدد ممكن من أهلها، فالعامل الديمغرافي هو أهم عوامل الصراع، بعد الأرض، احتلوا كامل الأرض، ولكنهم فشلوا في قتل وتشريد كامل عدد الفلسطينيين، ولذلك يعملون بالقتل والتدمير لتصفية العدد الأكبر منهم.

شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء