اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توزيعات نقدية فصلية

توزيعات نقدية فصلية
د. ناصيف حتي
أخبار البلد -  


ليس هناك فرصة مماثلة لتحفيز المستثمرين والصناديق للدخول الى سوق الأسهم في ظل مستويات الأسعار المغرية، فكثير من الأسهم دون قيمتها الاسمية .
الشركات الرئيسية سواء في قطاع المصارف والتعدين , حققت نتائج جيدة , وستسهم التوزيعات النقدية للأرباح في تدوير جزء من السيولة التي توفرت الى دورة السوق , لكن ثمة عوامل أخرى تحتاج لأن تتفعل , فالسوق ستحتاج الى دفعة ثقة , تسددها المحافظ الكبيرة وفي مقدمتها محفظة الضمان ومحافظ البنوك , لكن في إتجاه آخر , هل يبدو تعديل مواقيت التوزيعات النقدية للأرباح بجعلها نصف سنوية أو ربعية مناسبا ؟. مثل هذا التعديل سيسمح بتوفير سيولة لأغراض عدة وبلا شك فإن سوق الأسهم ستكون أكبر المستفيدين , كل شيء خاضع للدراسة .
سوق الأسهم بانتظار المحفزات, وليس المطلوب هنا هو التدخل المباشر في آليات السوق , لكن بتحفيز الإقبال عليه وتعزيز الثقة فيه وقد تراجعت الأسعار الى القاع , وباتت مغرية للشراء لكن في غياب المشترين .
سبق وأن تشكلت لجنة لدراسة وسائل وإجراءات لحفز الإستثمار في السوق وكانت الدعوات أنذاك تكاد تصل الى نداء لإنقاذ السوق الذي تفاقمت خسائره وتراجعت أسعار عدد كبير من الأسهم المدرجة فيه الى ما دون القيمة الإسمية بكثير .
التراجع في بورصة عمان قاسٍ لكنه جزء من حالة عامة تتسم بالتراجع في المؤشرات الاقتصادية بشكل عام , وهو نتيجة ذات بعدين الأول اقتصادي والثاني نفسي .
الأسباب الاقتصادية باتت معروفة , فما أن بدأت تداعيات الأزمة المالية العالمية بالإنسحاب حتى حلت تداعيات الربيع العربي في محلها وبدا ذلك جليا في نتائج أداء الاقتصاد الكلي , كما ظهر في تراجع أرباح كثير من الشركات إن لم تحقق بعضها خسائر , وبالاضافة الى ما سبق تأتي مشكلة شح السيولة الناجم عن الحذر الذي تبديه البنوك نحو تمويل الأسهم وهو ما لم تغطه تعاملات السوق اليومية التي يفترض أن تعيد السيولة الى السوق في دورة تقليدية .
في قائمة الأسباب يأتي ملف الشركات المتعثرة الذي لا يزال يعالج بمزيد من التشدد واللجوء الى الحلول السهلة وهي الحجز التحفظي , وغيرها من الأسباب لكن المشكلة الأهم تكمن في الإصغاء الى الحلول الممكنة , لمواجهة التراجع الذي يعود للأسباب أنفة الذكر وهي خارجة عن سيطرة مؤسسات السوق التي يجب أن تتمسك بدورها المهني الصرف , لأن التخلي عنه سيجعلها طرفا وليس رقيبا حياديا .

 
شريط الأخبار جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية الشياب يفتح ملف المبالغ الكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 الوزير الأسبق السعودي مناهجنا حشوة زائدة .. والتربية ترد عمليات نسف وتدمير في غزة.. غارات إسرائيلية عنيفة داخل الخط الأصفر أكسيوس: اتفاق أميركي إيراني مرتقب يتضمن فتح هرمز وإنهاء الحرب في لبنان ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا في الكونغو إلى 204 تدهور “ديانة بطيخ” قرب جسر النعيمة بسبب مطب عدد الحجاج يتجاوز الموسم الماضي والمناسك تبدأ الاثنين 1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى