اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عجلت الرحيل يا عون!!!

عجلت الرحيل يا عون!!!
أخبار البلد -  


لم تكن متوقعة , حقيقة هي مفاجئة كبرى اهداها صاحب الجلالة لشعبه, ولكن أمر الرحيل معجلاً... وهل لرحيلك يا عون خيرٌ قادم؟ ربما الحكومة الجديدة التي ستشكل هي تسير بنفس الطريق, اهدافها واحدة مع الحكومة الراحلة... هدفها السير بعملية الاصلاح التي عجزت الحكومة الماضية عن السير بها, ولربما محاكمة الفاسدين هي سببٌ رئيسي في تعطل عملية الاصلاح, ولكن هل غلق ملفات الفساد والبداية من جديد تساعد الحكومة الحالية التي يرئسها د. فايز الطراونة بالسير نحو عملية اصلاح حقيقية تستحق من خلالها ثقة الشعب بها.

قصة رحيل الخصاونة ليست لغزاً, ففي بداية الأمر حكومة الخصاونة أرادت أن تبدأ عملية الاصلاح بمحاكمة الفاسدين اولاً , وربما ذلك لا يأتي بيوم وليلة فحكومة الخصاونة بحاجة الى ادارة قوية فهي لا تتحلى بإدارة قوية في وزرائها ويبدو هي تشكيله مبتعثة لحكومته قبل أن يرشح لها, فكل الترحيب والاحترام للحكومة الحالية ولكن كلنا أملٌ أن تكون هذه الحكومة معتمدة على أسسٌ ومرجعيات في اعتماد الوزراء المرشحين في قائمتها وليست سائرة على المعارف والرغبات, وبالتالي لن نحصل على عملية اصلاح مستعجلة بل نسير في عملية اصلاح نتيجتها محسومة بالفشل.

ما الذي يحتاجه رئيس الوزراء وحكومته للسير في عملية الاصلاح؟ وهل الاجابة بأن يكون مؤمناً بالله لا يخاف نفوذ الفساد وتهديدهم هو كافياً للسير بهذه العملية الى برّ الامان بعد أن أصبحت مشبوهة بالفساد, من ينفذ توجيهات صاحب الجلالة في السير السريع بعملية الاصلاح دون تواطؤ وخوف من الضغوطات التي تجتاح الشرفاء من قبل اصحاب الفساد.

رئيس الوزراء المنتظر يدق الابواب خلال الفترة المقبلة ليعلن على الملأ تشكيلته الوزارية التي تثير غضب الكثير اذا لم تكن ذات خبرات علمية وعملية ورجالات وطن بمعنى الكلمة , ونعهد فيهم الخير ولا نعهد فيهم من السوء شيئاً.

رئيس الوزراء المنتظر حين يدق الابواب هل يتساءل من هو أحق بالطرق اولاً, لو كان هذا الرئيس حقاً لديه الادارة الناجحة سيدخل الوزارة من قلوب الاردنيين وثقتهم وليس من ابواب رئاسة الوزراء.

مرحباً برئيس الوزراء الطراونة واتمنى منه ان يكون صريحاً منذ اليوم الأول في مخاطبة الشعب وأن ينفذ كل كلمة ينطقها حتى لا يلجأ الشعب الى حجب الثقة عاجلاً على حكومته, أما كيف تكون الصراحة منذ البداية فهي مثال في محاسبة الفساد, فللحكومة خيارين اما ان تخبر الشعب بأنها ستغلق الملفات وتبدأ من جديد دون محاسبة الذين سرقوا ونهبوا في الوطن وبالتالي قد تكون لديها القدرة في البحث في امور كثيرة تبعدها عن هذه المتاهة, والخيار الثاني هو محاسبتهم بكل دقة وسرعة دون خوف من نفوذهم وشرهم فالحق أفضل ما يقال ويكفي قول الله سبحانه وتعالى " ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون "

شريط الأخبار تحديث تسعيرة (خدمات بناشر السيارات) خلال أيام تحرير أسرة احتجزها تاجر مخدرات مهددا بفرن غاز التعمري 10 ملايين يورو.. 21 مليون يورو القيمة السوقية للنشامى تفجير انتحاري في باكستان يودي بحياة عشرات من المصلين العاصمة عمّان تستقبل أول زخات أيلول ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير