الى الطامحون في البرلمان ...

الى الطامحون في البرلمان ...
أخبار البلد -  


هل يُمكن لقيادات الأحزاب، أن تـُقنع العقلاء والحكماء، بأنها لم تتحوّل إلى مقاولات وشركات 'صرافه' وذات الشخص الوحيد، فما الذي يعنيه أن يعترف حزب معين بتحريك الشارع ولمصلحة من

بعد كلّ الذي حصل من تجاوزات وخرق للقوانين والأخلاق، يطلّ ابطال قياديي الأحزاب، محاولين إقناع الرأي العام، بـ'عدم قانونية الانتخابات القادمة وانها ستكون مزورة وغيرة من هذة المهاترات ' ، فإذا كانت الأحزاب قد تورطت في تسريب اهوائها وانتمائتها' ،‭ ‬فمن‭ ‬يوقف‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬المتسيسين واصحاب النفوس الميتة ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬السطو‭ ‬على‭ ‬مقاعد‭ ‬البرلمان‭ ‬ لابالصندوق‭ ‬والإرادة‭ ‬الشعبية‭!‬

الأكيد أن الاردنيين لن يصوّتوا على السارق والغاسل والمنبوذ وعلى النطيحة والمتردية والفاشل والعاجز، لكن المؤكد أن ضعف المشاركة في الانتخابات، سيُسهّل مهمة هؤلاء، في حال نجوا من غربال التطهير والفحص الذي تقوم به الأجهزة القانونية، مثلما يجري في كلّ بقاع العالم‭ ‬وعبر‭ ‬كلّ‭ ‬الدول‭ ‬الديمقراطية‭ ‬التي‭ ‬تكفر‭ ‬بالتساهل‭ ‬والمكافأة‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬المجالس‭ ‬المنتخبة‭!‬


لم تعد أغلب الأحزاب 'صمّام أمان' للشعب والدولة، وإنـّما تحوّلت إلى 'عدوّ' في اغلبها يجب الاحتياط منه وحراسته، من باب أنه لا يؤتمن جانبه، فقد أثبتت الوقائع خلال السنوات الماضية، أن تلك التشكيلات السياسية، رشـّحت طماعين وانتهازيين وسماسرة، ثم لم تبادر إلى مراقبتهم ومعاقبتهم‭ ‬عندما‭ ‬عاثوا‭ ‬فيها‭ ‬فسادا،‭ ‬وهم ‬نواب‭ ‬أو‭ ‬منتخبين‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬وزراء‭!‬


نعم، لقد ضيّعت تلك الأحزاب الثقة والمصداقية، ولم تعد بالنسبة للأغلبية المسحوقة، سوى مراكب لتحقيق مصالح حزبية وشخصية وعائلية، وقد قالها الرئيس الملك الحسين في وقت سابق بالفمّ المليان، أن بعض الأحزاب استغلت مكانتها لتحقيق مصالح حزبية ضيقة!


الطامة الكبرى، أن أحزابا قديمة وأخرى جديدة، أصابها طاعون 'الشكارة'، فلم تعد مهتمة بترشيح الكفاءات والإطارات والمتحصلين على الشهادات، وكذا أصحاب الثقة والجدارة في التسيير وتفكيك المشاكل، بقدر ما أصبحت ترشح 'البڤارة' والبورجوازيين ورجال المال والأعمال، حتى تمنح‭ ‬لهؤلاء‭ ‬فرصة‭ ‬الحصانة‭ ‬والتحصين‭ ‬والانتقال‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬النهب‭ ‬والنصب‭ ‬المقنن‭ ‬والمرخص‭ ‬به‭!‬


..هذا لا يعني أن ليس هناك نزهاء وشرفاء وسط أصحاب 'الشكارة'، لكن دعونا نتساءل بكلّ براءة: ما حاجة الملياردير لعضوية البرلمان؟، الإجابة ستؤكد بالدليل والحجة، أن هذا النوع من المترشحين، ليسوا طامعين في أجرة الشهري ، ولا في البريستيج النيابي، وهو ما يرسم‭ ‬علامات‭ ‬الاستفهام‭ ‬والاستغراب‭ ‬عندما‭ ‬يفكر‭ ‬المواطن‭ ‬البسيط‭ ‬بكلّ‭ ‬سذاجة‭!‬


لا يُمكن إقصاء 'الأغنياء' من الحق في الترشح، كما لا يُمكن تشكيل برلمان من 'الفقراء' فقط، لكن يجب القول أن تهافت أصحاب المال على الترشيحات، سيُغرق الانتخابات في 'الهبال' ويحوّلها إلى 'لعبة مالية' ويحوّل البرلمان إلى 'سوق' أو بورصة، والأخطر من ذلك، سيتفـّه ويُسفـّه‭ ‬جدوى‭ ‬الاقتراع‭ ‬في‭ ‬نظر‭ ‬الناخبين‭ ‬ويحرّضهم‭ ‬على‭ ‬الانشغال‭ ‬بأمور‭ ‬أخرى،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سيخدم‭ ‬أقلية‭ ‬تخطط‭ ‬للاستحواذ‭ ‬على‭ ‬أغلبية‭ ‬البرلمان‭!

شريط الأخبار فشل المحادثات الإيرانية الأمريكية في إسلام آباد بحرية "الحرس الثوري": نسيطر على هرمز بالكامل وننفي عبور أي سفن أمريكية حمادة يكرم إعلاميين ويعول على انتعاش السياحة قريبا - صور حمادة يكرم إعلاميين ويعول على انتعاش السياحة قريبا نتنياهو يهاجم أردوغان مركز البحوث الزراعية: عدد المدخلات البذرية المحفوظة في بنك البذور بلغ 5041 مصادر استخباراتية: إيران تحتفظ بقدرات صاروخية... والصين تستعد لتزويدها بدفاعات جوية "سحب إصابات وسقوط مقذوف واندلاع النيران".. "حزب الله" يبث مشاهد من عملياته ضد إسرائيل القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء إنشاء ممر آمن جديد في مضيق هرمز من هو خميس عطية؟ فتح مضيق هرمز المعضلة الأكبر... بدء الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران وأمريكا مسؤول عسكري إيراني ينفي عبور سفن حربية أميركية لمضيق هرمز رفع علم اسرائيل وصور نتنياهو في السويداء سوريا .... ما القصة ؟! السواعير: إلغاء نصف حجوزات أيار في البترا.. ولا إغلاقات للفنادق بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في إربد سيتي سنتر بموقعه الجديد داخل المول "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … القضاء يقول كلمته في مخمور دهس صديقه الأردن يستضيف الأحد أعمال الدورة الـ 2 لمجلس التنسيق الأعلى مع سوريا على المستوى الوزاري الكواليت : ارتفاع اسعار اللحوم البلدي و الروماني" إشاعة " البرلمان العراقي يعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط مقاطعة سياسية