هل اقترب قيام دولة “إقليم الساحل السوري”؟.. رامي مخلوف يُعلن تفعيل “قوّات النخبة” فمن قائدها وماذا عن قوامها “المليوني” وعلمها “الأحمر”

هل اقترب قيام دولة “إقليم الساحل السوري”؟.. رامي مخلوف يُعلن تفعيل “قوّات النخبة” فمن قائدها وماذا عن قوامها “المليوني” وعلمها “الأحمر”
أخبار البلد -  
يبدو أنّ بداية تقسيم سورية، ستبدأ من الساحل السوري، لأسباب واضحة، وهي فشل حكومة حكام دمشق الجدد بحماية أهل الساحل، والحديث عن جرائم وانتهاكات تحصل بحقهم، وهي جرائم وثّقها أخيرًا تحقيق للقناة الفرنسية "TFI”، استطاعت من خلاله صحفية توثيق هذه الجرائم خلال زيارة لعائلات علوية، فقدت عائلاتها بالكامل خلال المجزرة الأخيرة على يد جماعات مسلحة، يقول الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع بأنها "مُتفلّتة”.

هل هؤلاء قوات أمن حكومية؟
سألت الصحفية ضمن تحقيقها المرئي خلال المُرور عبر حواجز تابعة للنظام الجديد خلال توجهها نحو الساحل السوري، هل هؤلاء مليشيات مسلحة أم قوات أمن حكومية، هذه القوات لا تزال مُلثّمة كما ظهر في التحقيق المُصوّر.

قوات النخبة
الجديد القادم من سورية، ما نشره حساب على فيسبوك منسوب لابن خال الرئيس السوري السابق بشار الأسد رامي مخلوف، وكان لافتًا أنه أعلن من خلاله تشكيل ما أسماها "قوات النخبة” بالتعاون مع الضابط الشهير سهيل الحسن.

مليون شخص
وتحدّث مخلوف عن عمله مع الضابط الحسن على إعادة تفعيل ما أسماها بـ”قوات النخبة” في إقليم الساحل السوري، من خلال تشكيل فرقة قوامها نحو 150 ألف عنصر من "القوات الخاصة” إضافة إلى قوة احتياطية بالعدد نفسه، وكذلك، إنشاء لجان شعبية يبلغ تعدادها نحو مليون شخص.
يتحدّث مخلوف هُنا عن فرقة بقوام جيش مُصغّر، ما يطرح تساؤلات حول مكان وجودها، وقُدرتها ليس فقط على حماية السّاحل، بل وامتداد ذلك لإسقاط النظام الجديد، بل ويطرح تساؤلات حول مدى صحّة هذا الإعلان، ومتى هي ساعة الصفر للانطلاق.

دعوة لروسيا لحماية "إقليم الساحل السوري”؟
مخلوف وجّه في بيانه المنسوب له طلبًا لروسيا لحماية ما وصفه بـ”إقليم الساحل”، ما يتقاطع لعله مع تحركات روسية في الساحل، ووعود تناولتها تقارير محلية لأهل الساحل بالحماية، إضافة إلى تحليق طيران روسي بشكل دوري في منطقة الساحل، وإسقاطه لمسيرات قيل إنها تابعة لقوات الأمن العام (هيئة تحرير الشام).

العلم الأحمر.. ولن أقبل أي تسوية
بيان رامي مخلوف أتى وكأنه يُعلن عن بداية إعلان دولة أو "إقليم الساحل السوري”، الذي سيرفع بحسبه العلم السوري السابق (الأحمر، الأبيض، الأسود) بنجمتيه الخضراوين، وهو علم الدولة السورية السابقة في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، وهو إعلان انفصال عن حكومة دمشق "المركزية” الجديدة بعلمها الأخضر.
وجاء حديث رامي مخلوف حادًّا، حين قال وشدّد في البيان بالقول: "لن أقبل أي تسوية لإعادة أعمالي قبل أن يعيش أهل "الإقليم الساحلي” بكرامة وسلام، نناشد المجتمع الدولي وعلى رأسه أصدقاؤنا في روسيا رعاية "إقليم الساحل السوري”، نضع كل إمكانياتنا الاقتصادية والعسكرية والشعبية تحت إشراف المجتمع الدولي، ونطلب من أصدقائنا أيضاً التواصل مع حكومة دمشق لإيجاد صيغ لآلية عمل مشترك.. القوات التي حشدناها غايتها حماية أهل (الإقليم الساحلي) وليس الانتقام”.

مخلوف يُهاجم الأسد
وعلى خلفية خلاف اقتصادي سابق مع الأسد شنّه الأخير ضد مخلوف ضمن حملة مكافحة فساد عام 2019، حيث كان مخلوف هو أحد أبرز أركان المنظومة الاقتصادية التي شكّلت العمود الفقري للنظام السوري السابق خلال العقود الماضية، الأمر الذي قد يُفسّر هُجومه الذي طال في بيانه الرئيس السوري السابق، حين وصفه بـ”أسد مُزيّف”، مُتهمًا إياه وعائلته بالتسبب بـ”سقوط سورية” عبر إقصاء من وصفهم بـ”رجال الحق”، وعلى رأسهم "النمر” ممتلكاته(سهيل الحسن)، مكررًا بأنه كان سندًا للجيش والدولة قبل أن يتم عزله ومصادرة .

انتقادات لنظام الشرع وفتح قنوات تعاون!
وبالرغم أن مخلوف وجّه انتقادات لاذعة لحكومة دمشق الجديدة، وحمّلها مسؤولية المجازر الأخيرة، دعا الأخير إلى فتح قنوات تعاون معها، ما يضع علامات استفهام حول موقف نظام الشرع من هذا "الإعلان الانفصالي” الذي يذهب إلى دولة "الإقليم الساحلي”، حيث يرفض الشرع مشروع تقسيم سورية.

شهيّة للانتقام
هذا "الإعلان الانفصالي، "المُدعّم عسكريًّا”، قد يفتح الباب أمام شهية الفصائل المسلحة حكومة هيئة تحرير الشام، لإيجاذ ذرائع والانتقام مجددا من أهل الساحل، بداعي وجود نوايا انفصالية أعلن عنها مخلوف بشكلٍ صريح في بيانه.
ودعا مخلوف الحكومة السورية الجديدة إلى التعاون معه من أجل "حماية البلاد” بعد فشلها في حماية سكان الساحل السوري من "الذبح والقتل والخطف والسبي”، قائلاً: "فدعونا نتعاون على حماية البلاد، ونحقق فيها مصلحة العباد، ونوفر فيها الأمن والأمان، وخاصة في إقليم الساحل السوري، وإعادة تنشيطه اجتماعياً وتفعيله اقتصادياً بالتعاون فيما بيننا”.

هل تشهد سورية استقرارًا؟
بكُل حال، لا يبدو أن سورية الجديدة، ستشهد استقرارًا في ظل حكومتها الإسلامية الجديدة (الجهادية السابقة)، فهي عاجزة عسكريًّا عن بسط نفوذها على كامل الأراضي السورية، وتغلغل وتحكّم المقاتلين الأجانب في بُنيانها، ومخاوف الأقليات القائمة بالتهديد بالقتل والسبي، وبيان رامي مخلوف الانفصالي يُضاف إلى قائمة طويلة من مُنغّصات تؤرق أحلام الانتقالي الشرع من نوايا انفصال الأكراد، وغضب الدروز، للبقاء طويلًا في قصر الشعب السّاعي للتطبيع كخيار مُنقذ، فلماذا ترغب إسرائيل أساسًا بالتطبيع مع دولة، تستطيع خرق أراضيها، وإهانة كرامتها، وتحديد أماكن قوّاتها وحملهم السلاح، وإسقاط حتى نظامها إن إرادت، فجيشها يبعد عن العاصمة دمشق 20 كم!
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟