التسهيلات الضريبه هي اساس بيئه الاستثمار

التسهيلات الضريبه هي اساس بيئه الاستثمار
بقلم المحامي الدكتور عمر الخطايبه
أخبار البلد -  
القاعده العامه ان هدف رأس المال والمستثمر الربح وهذا يتطلب تخفيض الضرائب والرسوم
ويفرق رجال الاقتصاد والقانون بين المستثمر المحلي والمستثمر الاجنبي من حيث الامتيازات والرغبه بجذب رؤوس اموال اجنبيه تبقى رصيدا لدعم الدوله ، كثيره هي الدول التي نجحت بجذب المستثمرين ، لان المستثمر حقق ربحا ونموا في هذه الدول ، لذلك لم يشعر المستثمر ولم يتذمر من ارتفاع الرسوم والضرائب .
في الاردن يبدو ان حوافز الاستثمار لم تجذب رأس مال قوي رغم تعديل القانون ، لذلك لجأت الحكومه الى تعديل عدد من القوانين التي ستؤدي الى زياده الجبايه كأداة بديله للاستثمار وكاسرع طريق لرفد واردات الدوله وهذا ما حدث في نشر مشروع القانون الذي يوسع قاعده المسقفات وغيرها .
الحكومه تلجأ بشكل مباشر الى جيوب رعاياها رغم ان هذه القاعده في قانون الماليه العامه الا ان هذه القاعده اصحبت في خبر كان بعد تطور مفاهيم الاقتصاد بالعالم ، فهنالك قاعده استثماريه تقول ان اموال الافراد والشركات هي عرق جبينهم وتعب سنينهم وطموح ادخارهم لابناءهم والاجيال التي تأتي من بعدهم ويجب تنميتها وتنميه قدرات الافراد والشركات وبالنتيجة تهيئه بيئه الاستثمار ليتسنى للحكومه ان تحصل على اضعاف ما تمد يدها اليه بجيوب الافراد والمنتجين ، وبالنتيجة تحقق ايرادات اكثر واكثر .
ما اسباب الجرأه على مال المواطن ومد اليد الى جيبه تبقى اسباب لدى الحكومه وعليها ان تجيب عليها .
والغرابه ان الحكومه رغم انها تملك كل وسائل الاعلام الرسمي والخاص ، لكنها تقدم مشاريعها على شكل الصدمه ، ولا ادري ان كان ذلك نتيجه اتباع الاسلوب التقليدي ام عدم القدره على تطوير الخطاب وتحديث مصطلحاته ، ووسائل التواصل مع الجمهور على ايه حال ، فبغض النظر عن الوسائل فان رفع السعر الاداري للعقار وتوسيع قاعده الجبايه للمسقفات هما مثلب يؤذي الاستثمار في الدوله .
والاصل ان الحكومه تضم فريق اقتصادي قادر على حل تباطؤ الاستثمار حل معضلاته
كافه المعادلات والمبررات بتقديم مشروع القانون تتنافى مع المنطق .
ويبقى الامل معقود على مجلس الامه بشقيه النواب والاعيان باتخاذ اجراء حاسم ومناسب لدعم الاستثمار وخاصه الاستثمار العقاري بالاردن .
ما نريده فعلا خفض الرسوم والضرائب
وتوجيه ما يتحصل لسد المديونية باسرع وقت ممكن
شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام