ترامب يلقي قنبلة المفاوضات النووية الإيرانية في حضن نتنياهو الصامت

ترامب يلقي قنبلة المفاوضات النووية الإيرانية في حضن نتنياهو الصامت
أخبار البلد -  

نيامين نتنياهو ضيف البيت الأبيض، الإثنين، لم يكن هو نفسه نتنياهو الذي لم يكن يصدق أذنيه في شباط/ فبراير الفائت وهو يستمع إلى دونالد ترامب يقول إنه سيفرّغ غزة من قاطنيها ويحوّلها إلى فندق خمس نجوم.

 

نتنياهو أمضى معظم وقته صامتاً بينما ترامب يجيب عن أسئلة المراسلين في مكتبه البيضوي، متنقلاً بين الجبهات التي فتحت يميناً ويساراً منذ عودته قبل شهرين ونصف فقط إلى منصبه. زمن يبدو أطول بكثير قياساً إلى ما حصل حتى الآن، داخلياً وخارجياً، وآخرها الهبوط المدوي في سوق الأسهم.

وبدلاً من أن يعطي ترامب نتنياهو جائزة ترضية، منّنه بكرم أميركا والأربعة مليارات السنوية لإسرائيل، ثم فجر مفاجأة المفاوضات "المباشرة" التي "بدأت" مع إيران وستستكمل السبت المقبل في عمان بحضور كبار مسؤولي البلدين.

هكذا، وكعادته، رمى ترامب طعماً للإعلام ليشتت الانتباه عن الخسارات التريليونية التي تُمنى بها البورصة الأميركية مذ أعلن "يوم التحرير" الأسبوع الفائت، والذي في مضمونه كان إعلان حرب تجارية دولية لا أحد يستطيع التنبؤ بمآلاتها.

ومع أن وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي أعلن أن مفاوضات على مستوى عالٍ ستعقد السبت في عمان، إلا أنه شدد على أنها ليست مباشرة، وبمثابة اختبار لجدية الأميركيين. وبما أن الكرة في ملعب ترامب، وفق ما قال، فستبني طهران موقفها بناء على ما سيحمله الأميركيون إليهم، للمضي قدماً في مفاوضات مباشرة من عدمها.

أبقت إيران الباب موارباً للمفاوضات المباشرة إذن. محللون في الإعلام الأميركي رأوا أن ليس للإيرانيين الكثير من الترف في الاختيار أصلاً، فقد خسروا أوراق القوة التي تجعلهم أصحاب القول الفصل في هذا الأمر. "نيويورك تايمز" أشارت إلى أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة تركت المنشآت النووية مكشوفة بعد تدمير أنظمة الدفاع الجوي، كما أنّها عطّلت أجهزة تصنيع الوقود النووي أو أنها جعلت التصنيع أبطأ بمراحل ممّا كان عليه قبل الضربة.

وبعدما ألغى ترامب في العام 2018 الاتفاق النووي الذي توصل إليه سلفه باراك أوباما مع طهران، فإن إيران كانت مرتاحة مع إدارة جو بايدن إلى درجة رفضها العودة إلى المفاوضات طوال السنوات الأربع قبل عودة ترامب.

لكنّ لدى الإيرانيين تحدياً حقيقياً في مواجهة العاصفة الحالية التي تهب عليهم وعلى العالم، في ظل أزمة اقتصادية مرهقة داخلياً، وحلفاء أقل فاعلية خارجياً، بعد حربي إسرائيل على لبنان وغزة وسقوط نظام بشار الأسد في سوريا، يضاف إليها الهجوم الأميركي المفتوح على الحوثيين في اليمن برعاية باقة من صقور الجمهوريين في السلطة التنفيذية رفقة ترامب، لا يقلون حماسة عنه في الضغينة التي يحملونها للنظام الإيراني، وأملهم في التخلص منه.

هؤلاء الذين يلتزمون خطة "الضغط الأقصى"، التي يقدّمها ترامب كما هي، فإما الرضوخ للشروط الأميركية (والإسرائيلية ضمناً) وتفكيك البرنامج النووي الإيراني برمته، وإما تفكيكه بالضربات العسكرية.

من جهته، فإن نتنياهو، الذي لم يبد تفاؤلاً بحلول ديبلوماسية مع الإيرانيين، يعلم أن ترامب الذي لم يتم المئة يوم في البيت الأبيض لن يكون جو بايدن المتقاعد باكراً في الأشهر الأخيرة من حكمه. وبعكس الاغتيالات والهجمات العديدة التي شنها من دون إعلام الأميركيين، فإنه لا يستطيع إغضاب ترامب المعروف بنفاد صبره السريع، وله أسوة بما حصل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي قبل أسابيع في المقعد نفسه الذي كان يجلس عليه الإثنين. لذا فضل التزام الصمت الذي يحبّذه ترامب كثيراً إذا كان في الكلام الذي سيسمعه ما لا يعجب خاطره.

ما الذي سيسمعه الأميركيون السبت المقبل في عمان؟هذا ما سيصغي إليه نتنياهو بملء أذنيه، أكثر من ترامب على الأرجح.

شريط الأخبار «الحرس الثوري» يخيّر ترمب بين «الفشل» أو «التنازل» ارتفاع أسعار الأجهزة الخلوية في الأردن 30% نتيجة زيادة كلف التصنيع عالميا الأرصاد تحذر من تدني مدى الرؤية نتيجة الغبار خصوصا في المناطق الصحراوية "الطاقة النيابية" تطلع على سير العمل في المفاعل النووي الأردني الشركات المدرجة في بورصة عمان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للربع الأول بنسبة ارتفاع 9.9% إدارة الترخيص: إعفاء المركبات من الفحص الفني لأول 5 سنوات المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني يهدد بإرسال القوات الأمريكية وسفنها إلى المقبرة وزير التربية: إنشاء 5 مدارس جديدة أسهم في إخلاء 8 مدارس مستأجرة ومدارس فترتين إيران: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق إخماد حريق داخل محل إطارات في وادي الرمم إطلاق أسمدة MNG الطبيعية والمبتكرة من مجموعة المناصير في الهند عبر IFFCO: توسع إستراتيجي يعزز مكانة الأردن كمصدر للحلول الزراعية من الحكومة للأردنيين.. طريق جديد مدفوع آخر التطورات بشأن فقدان جنديين أمريكيين قرب طانطا في المغرب إغلاق أجزاء من طريق الرويشد بسبب الغبار وانعدام الرؤية الموت يغيب أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر الفوسفات على صفيح ساخن: المتقاعدون إلى الشارع في الشميساني مجدداً 14.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم الحكومة تقرّ إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات عودة خطوط الاتصال الأرضيّة الخارجيّة في مستشفى الجامعة الأردنيّة إلى الخدمة بعدَ إصلاح العُطل الفنّي