عائلات الرهائن تتظاهر أمام مقر نتنياهو

عائلات الرهائن تتظاهر أمام مقر نتنياهو
أخبار البلد -   في الوقت الذي كان مستشارو رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يلمّحون فيه إلى إمكانية تمديد زيارته إلى الولايات المتحدة، وتتحدث وسائل الإعلام عن أولويات لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نظَّمت عائلات الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة «حماس» ومعها آلاف المتضامنين، مظاهرة أمام مقر رئاسة الوزراء في القدس، للمطالبة بإعطاء الأولوية لوقف الحرب في غزة من أجل تحرير الرهائن.

وتجمَّع المتظاهرون يوم الاثنين في تمام الساعة السادسة وخمسٍ وعشرين دقيقة؛ نفس موعد انطلاق الهجوم الذي شنته «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى على بلدات إسرائيلية في غلاف غزة يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023؛ أي قبل عام ونصف العام، في وقفة «رمزية».

وردد المشاركون في المظاهرة نفس الاتهامات التي سبق أن كالوها لرئيس الحكومة؛ بعدم الاكتراث بقضية الرهائن، وبأنهم يكتوون في باطن الأرض بنار الجوع والعطش والمرض، في حين أنه يتجول في العالم ويستجم. وقال أحدهم: «نحن مضطرون للتظاهر أمام بيت فارغ، حتى يظل عالقاً في ذاكرة الناس أن هناك مخطوفين ينتظرون أن تنصفهم حكومتهم».

وراح المتظاهرون يتلون أسماء 59 إسرائيلياً ما زالوا في الأسر، وتعتقد إسرائيل أن 24 منهم أحياء، في محاكاة رمزية لطقوس إحياء ذكرى المحرقة النازية التي تقيمها إسرائيل كل سنة وتُتلى فيها أسماء اليهود الغائبين.

وخلال مظاهرة الاثنين، أقام أهالي المحتجزين صلوات، وأداروا تسجيلات لشهادات من العائدين من الأسر.

«ليست حرباً... بل خدعة» إضافة إلى ذلك، عُلقت أمام منازل كبار مسؤولي الائتلاف الحكومي لافتات كُتِب عليها: «التاريخ سيذكّر»، ودعا المتظاهرون أصحاب القرار إلى تجاوز كل التحديات والتوصل إلى اتفاق واحد يؤدي إلى العودة الفورية لجميع المختطفين دفعة واحدة.

وقال الأديب نير كيبنيس في كلمة أمام المتظاهرين: «إسرائيل تعيش أخطر حالاتها. فهناك مخطوفون مر عليهم 18 شهراً وهم في أسوأ حال يمكن تصوره، ونحن لا نتصرف كدولة».

وأضاف: «رئيس الوزراء، نتنياهو، يتبجح ويعلن أنه مصمم على أن تكون تلك حرباً هجومية حتى تحقيق الانتصار. وهو يكذب، ويعرف أنه يكذب، ويعرف أننا نعرف أنه يكذب. فهذه ليست حرباً، إنها ضربات من طرف واحد ينفذها الجيش بطلب من الحكومة أو بقرار ذاتي ينسجم مع سياسة الحكومة».

وتابع: «ربما لا يدرك قادة الجيش الجدد أن الجيش يفعل هذا لخدمة أهداف سياسية وحزبية لنتنياهو وحلفائه، وربما يُقدِم عليها حتى يبرر طلباته بزيادة ميزانية الجيش وزيادة حجمه وعتاده وأسلحته. ولكن المهم أنه يعرف أنه هو الآخر يخدعنا ولا يدير حرباً».

ووجّه كيبنيس سياطه إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية أيضاً فقال: «الحكومة والجيش ليسا وحدهما من يشارك في هذه الجريمة، بل هناك الإعلام العبري المخزي الذي يتصرف على أن لحم أكتافه من خير الحكومة، ولا يفضح سياستها، ولا يقاتل من أجل كشف الحقيقة».

واستطرد قائلاً: «الخدعة الكبرى هي أن إسرائيل لا تحارب (حماس)؛ فمعظم القتلى والجرحى الفلسطينيين هم من الأطفال والنساء. وهذا يعني أن الشعب الفلسطيني سيخسر عشرات الألوف من أبنائه، ولكن (حماس) ستبقى، وستحافظ على ما تبقى لها من قوة».
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟