البيانات.. ثروة وطنية

البيانات.. ثروة وطنية
د. محمد أبو حمور
أخبار البلد -  
خلال الأسبوع الماضي وبعد أن ترأس اجتماعاً حول برنامج البيانات الوطني التابع للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل أكد سمو ولي العهد حفظه الله أهمية تطوير الثقافة المؤسسية تجاه استخدام البيانات وادارتها بشكل فعال وتوحيد قواعد البيانات الحكومية، مما سيسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفيرها على نطاق أوسع.
تعد البيانات وما تنتجه من معلومات بعد تبويبها وتحليلها قاعدة أساسية يتم بناء عليها رسم السياسات وتخصيص الموارد وتقديم الخدمات لمختلف الشرائح الاجتماعية، وهي أيضاً تشكل لبنة أساسية في عمليات صنع القرار والمساءلة.
ولا يقتصر استخدام البيانات على القطاع العام والمؤسسات الرسمية فهي أيضاً ضرورية لتمكين القطاع الخاص من بناء استراتيجيات تسويقية وانتاجية تلائم الاحتياجات الآنية والتوقعات المستقبلية.
أثرت التطورات التكنولوجية التي شهدناها خلال السنوات الأخيرة على مختلف جوانب الحياة وأدت الى تغيرات اقتصادية واجتماعية وبروز متطلبات جديدة تتعلق بالاحتياجات والخدمات التي ينبغي توفيرها للمواطنين والسبل الكفيلة بتحقيق ذلك بأقل كلفة ممكنة وفي أسرع وقت وبجودة عالية.
ولتحقيق هذه الغاية لا بد من تبني سياسات كفؤة ومرنة وقابلة للتطبيق وهذا يتطلب توفر مؤشرات اقتصادية وحيوية تضمن التخصيص والاستخدام الأمثل للموارد.
وتؤدي البيانات دوراً حيوياً في توفير توقعات اقتصادية تستند الى تقديرات علمية وتساهم في تصميم السياسات المناسبة.
ولكي نتمكن من الاستفادة من البيانات بأفضل وجه لا بد أن يتوفر كوادر مؤهلة قادرة على جمع بيانات موثوقة وذات علاقة مباشرة بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وبتوقيت مناسب، مع القدرة على تحليل البيانات واستخلاص النتائج تمهيداً لاستخدامها في بناء السياسات واتخاذ القرارات المناسبة التي تساعد على تعزيز النمو وتلبية احتياجات المواطنين.
في الأردن هناك عدة جهات رسمية وخاصة تقوم بنشر طيف واسع من البيانات، ولا شك بأن أهمية هذه البيانات مرهونة بمدى دقتها وجودتها وشمولها وشفافيتها وتوقيتها الملائم والانتظام في اصدارها واتاحتها للجهات المستفيدة.
البيانات تساعد على تبني استراتيجيات تستند الى وقائع وأدلة حول الاحتياجات والمتطلبات المجتمعية، واليوم أصبحت البيانات تشكل شرطاً أساسياً للتخطيط الناجح والإدارة السليمة التي تضمن تحقيق التنمية.
أما تقييم السياسات ومراجعتها والتأكد من تحقيقها للنتائج المرجوة والكشف المبكر لما قد يطرأ من مشاكل وصعوبات والقدرة على مواجهة المستجدات كل ذلك يصبح أسهل في حال توفرت البيانات الملائمة بالتوقيت المناسب.
ومن المهم أن نعمل على تحسين نوعية البيانات وتوسيع شموليتها وتعزيز بنيتها التحتية وأن نستثمر هذه البيانات بما يخدم المجتمع والاقتصاد الوطني ويساهم في مواصلة العمل لتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي وتحديث القطاع العام، خاصة وأن الأردن بات ينظر الى البيانات باعتبارها ركيزة تنموية وثروة وطنية لا بد من العناية بها وايلائها ما تستحقه من اهتمام على مختلف المستويات.

شريط الأخبار الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من "تطوير النقل العام" بين المحافظات وعمّان إقرار مشروع قانون معدِّل لقانون المحكمة الدِّستوريَّة الموافقة على إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء ومدينة عمان ضمن صالات رجال الأعمال والمسافرين أبو الرب مديرًا عامًا للموازنة العامة... عبابنة مفوضًا لشؤون العمل النووي... والجريري مديرًا للمدينة في أمانة عمان "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في قبرص... والتربية والتعليم تتحدث عن أسس جديدة لطلبة 2010 مدينة عمرة على طاولة القرار: تخطيط وطني لمدينة المستقبل زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران مكافحة المخدرات: القبض على 35 تاجرا ومروجا للمخدرات في 13 قضية نوعية لماذا غادروا نواب كتلة جبهة العمل الاسلامي مجلس النواب ؟؟ وزارة المياه والري: ضبط اعتداءات على المياه في عجلون والرمثا وعمّان رئيس مجلس النواب للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيراً ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 28.5 مليار دولار النائب قباعي يستهجن الهجوم عليه ووصفه بـ(المأفون) التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن المقاول الحوت يظهر من جديد في المجمعات التجارية وفي عمان الغربية 11 نائب غائب عن جلسة النواب - اسماء نواب إيران بزيّ الحرس الثوري ..وخامنئي يتحدّث عن حرب إقليمية جهة رقابية "تكبس" على ملفات هيئة مستقلة خدماتية وتعد تقريرا مفصلا عن المخالفات التربية توضّح حول أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على أربعة حقول