اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

آلاء سلهب تكتب: صندوق دعم الإعلام.. نحو صحافة مسؤولة

آلاء سلهب تكتب: صندوق دعم الإعلام.. نحو صحافة مسؤولة
أخبار البلد -  

لا يمكن لأي دولة أن تحقق نهضتها دون إعلام حرّ ومستقل، فالإعلام هو عين المجتمع التي تراقب وتكشف الحقائق، لضمان تحقيق العدالة والشفافية في المجتمع.

وفي الأردن، رغم التطور الكبير في المشهد الإعلامي، لا يزال القطاع يواجه تحديات جوهرية، أبرزها غياب الدعم المالي المستدام، مما يجعل الكثير من المؤسسات الإعلامية الخاصة عرضة للضغوط والتأثيرات التي قد تمسّ مهنيتها واستقلالها واستمراريتها واستدامتها.

وأصبح من الضروري إنشاء صندوق لدعم الإعلام الأردني، وهو مشروع يعكس إيماننا العميق بأهمية الإعلام في بناء الدولة وتعزيز وعي المواطن.

فالاعلام الخاص يقدم خدمة عامة مجانيه يستفيد منها المواطنون والمؤسسات وغيرها دون مقابل مباشر.

ويفترض إعفاء المؤسسات الاعلامية والصحفية من رسوم الخدمات الحكومية مثل رسوم تجديد رخص المهن، ورسوم الترخيص، وتقديم إعفاءات جمركية على وسيلة نقل واحدة؛ لأن العمل الصحفي يتطلب تنقلا مستمرا لتغطية الأخبار خاصة في المناطق البعيدة.

ويشمل الإعفاء أيضاً على المعدات الاعلامية مثل الكاميرات وغيرها وذلك لأنها أصبحت من الضروريات في العمل الاعلامي الرقمي وتعتبر هذه المعدات مصدر للإنتاج.

وهذا الصندوق، الذي يجب أن يكون مستقلاً في تمويله وإدارته، سيمكّن المؤسسات الإعلامية الرقمية الخاصة، من مواكبة التطورات العالمية في مجال الصحافة والإعلام الحديث.
وتكمن أهمية هذا الصندوق لتعزيز الاستقلالية الإعلامية واستقلالية التمويل تضمن حرية التعبير ونقل الحقيقة دون انحياز أو تقييد.

وأيضاً لمواكبة الإعلام الرقمي والتكنولوجيا الحديثة والتحولات السريعة في وسائل الإعلام العالمية، فلم يعد الإعلام التقليدي كافيًا، وأصبح من الضروري دعم المواقع الإخبارية حتى يكون إعلامنا متقدماً دائماً.

فالعديد من الصحفيين يعانون من ضعف الرواتب وعدم استقرار وظائفهم، مما يجعل المهنة طاردة للكفاءات.

ودعم الإعلام يعني دعم الصحفيين ليكونوا قادرين على أداء دورهم بمهنية وكرامة.

والصندوق يجب أن يكون مدعوماً من البنوك، شركات التأمين، شركات الاتصالات، غرف الصناعة والتجارة، والشركات الكبرى كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية.

وأما إدارته فيدار من خلال شراكة بين الدولة، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الحكومي، ولجنة الإعلام في مجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب، إضافة إلى ممثل من نقابة الصحفيين، لضمان الشفافية والحوكمة السليمة في إدارة الأموال وتوزيعها على المؤسسات الخاصة المستحقة بالعدل والمساواة.

إن دعم الإعلام ليس منّة، بل استثمار في استقرار الوطن ونهضته وهو درع الوطن.

فالدول القوية هي التي تمتلك إعلامًا حرًا وقويًا قادرًا على كشف الفساد، وإبراز القضايا الوطنية، وتقديم الحقيقة للمجتمع.

وإذا أردنا أن يكون إعلامنا حاضراً ومؤثراً في المشهد العربي والدولي، فعلينا أن نمكّنه من أدوات الاستقلال والاستمرارية.

فالإعلام الأردني في القطاع الخاص يستحق هذا الصندوق، فهو الصوت الذي يجب أن يبقى حراً، قوياً، ومستقلاً.

شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء