اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المواطنة الملكة

المواطنة الملكة
أخبار البلد -  

في دول العالم المتحضر تسعى جميع مؤسسات الدولة ، جنباً إلى جنب مع المؤسسات المدنية ، الخاصة، والعامة إلى توفير الخدمات الأمثل للمواطنين بجميع فئاتهم العمرية، ومواقعهم الجغرافية، ومراتبهم الاجتماعية، وبتنوع هذه الخدمات تبرز آليات متطورة تقنياً ، وفنياً تساهم في الخدمة التي تُترجم على واقع الحال بصورة استحقاق لكل فئة .

وتغيب عن مجتمعاتنا العربية كثير من الخدمات التي تُقدم إلى فئات محددة من المجتمع، وخاصة الأطفال، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة ،وتشعر هذه الفئات بأن الخدمات التي تُقدم إليها منقوصة ، وبالتالي فإن حضورها في المساهمة بخدمة مجتمعها تكون سلبية ، وعندها تتحمل الدولة بمؤسساتها الرسمية، والمدنية مسؤولية حرمان هذه الفئات من حقوقها الإنسانية، ومن تهميشها .

إن التفجر الحضاري، بعلومه وتقنياته، والكم الهائل من المعلومات التي تنتشر على صفحات المواقع الالكترونية قد وضعت الإنسان في سباق مع الزمن ليكون ابن العصر فاعلاً متفاعلاً فيه ، وهنا تبدو الصورة بالنسبة لطفلنا قاتمة،فهو بعيد عن عالم عصره ، ولا نبالغ إذا قلنا إننا نحن الكبار ما زلنا نلهث خلف ما سبقنا الآخرون إليه ، من هنا وما دمنا غير قادرين على الوصول إلى هوية العصر فلنقدم طفلنا إلى عصره ، ونساعده في ذلك علّه يصل يوماً إلى ما عجزنا نحن الوصول إليه .

إن وزارة التربية والتعليم تقدم برنامجها للطفل بقوالب تربوية، وتعليمية تجاوز العصر بعض مفاهيمها ، واستبدلها بما يليق بهوية العصر،وإذا كانت الوزارة تُقدم دورها بإمكانياتها التي نعرفها باجتهاد لم تصل معه بطفلها إلى مفهوم العصر العلمي ،فإن على المؤسسات المدنية ما على الوزارة من واجب وطني نحو الطفل ليكون في وضع يتلاءم ومتطلبات عصره .

إن تلبية جلالة الملكة لحاجات ، ورغبات الطفل الأردني ، وتحقيق أحلامه في العيش كسائر أطفال العالم ، ليُصبح أليفاً متآلفاً مع تقنيات عصره قد جعل منها أملاً عند كل طفل ، وقد استطاعت هذه المواطنة الملكة أن تُدرك بحسها الإنساني، وواجبها الرسمي ما يفتقده الطفل الأردني من وسائل تعليمية جديدة، وفضاءات علمية متطورة ، فتقدمت بمشروعها الإنساني (مدرستي) لتنتقل بالطفل إلى موقع يصبح معه أقرب معرفة بما يدور حوله .

إن جلالة الملكة رانيا العبدالله التي تُدرك واجبها الأمومي نحو كل طفل أردني، وواجبها الرسمي نحو كل أسرة أردنية ، اجتهدت في تقيم مبادرتها لمشروع ( مدرستي ) وذلك من أجل إعداد مستقبل مزهر لطفل اليوم ،وإن الرغبة الصادقة من جلالتها في تقديم ما تراه مناسباً للطفل الأردني ، قد دفع بالمبادرة من الخروج من خانة الشعارات إلى خانة العمل والتطبيق الميداني ، وقد حصدت هذه المبادرة نجاحات كثيرة بسبب الدعم الكامل، والمتابعة المستمرة من جلالتها، إضافة إلى كوادر تنظيمية ، وتعليمية ، وتربوية متخصصة في عملها .

إن مثل هذه المبادرة الناجحة يجب دراستها ، والعمل على خلق مبادرات جديدة تخدم فئات مجتمعية مازالت تنتظر المؤسسات الرسمية ، والمدنية.

شريط الأخبار إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة 86 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية سلامي: هدفنا الظهور بأفضل صورة في كأس العالم 2026 ترمب: أنا صاحب القرار ولا خيار لنتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران كوكبي الزهرة والمشتري في اقتران نادر في سماء الأردن اليوم خامنئي: النظام الصهيوني المتزعزع لم يتبق له سوى أيام معدودة وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب الفلبين وتحذير من موجات تسونامي سقوط خزان وقود صاروخي في حقل قمح بمنطقة شيحان في الكرك دون وقوع إصابات مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش جماعة الحوثي: حظر الملاحة في البحر الأحمر على السفن الإسرائيلية الحوثيون يطلقون صواريخ على يافا المحتلة ويعلنون حظر الملاحة على الاحتلال الإسرائيلي "الطيران المدني": استمرار الحركة الجوية الطبيعية وعدم إغلاق المجال الجوي الأردني