حماس في مواجهة المستعمرة

حماس في مواجهة المستعمرة
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

«تتمرجل» قوات المستعمرة على المدنيين في قطاع غزة، قتلت عشرات الآلاف، وأصابت وأعاقت ضعفهم طوال الخمسة عشر شهراً الماضية، وها هي تجدد عمليات القتل بالقنص المتعمد، في عبسان وبيت لاهيا ورفح، وتعيد دفع العائلات نحو الرحيل والتهجير والتشرد، في مسعى لخلق فجوة، وزرعها وتفجيرها بين فصائل المقاومة وبين شعبها، بعد انتهاء المرحلة الأولى من إتفاقية وقف إطلاق النار .
وامعاناً في الاجرام غير الإنساني، غير الاخلاقي، غير القانوني، تُغلق المعابر ، وتُعيد فرض الحصار والتجويع، لمنع ادخال البضائع والإمدادات الغذائية و الطبية العلاجية، ولخصها المتطرف العنصري بن غفير: «لا وجبات غذائية بدون ثمن»، فهل ثمة إرهاب وتطرف وخرق ومس بحقوق الإنسان أكثر من هذا؟؟.
مقابل ذلك، عملت المستعمرة على تصفية المقاومة و حركة حماس، على أثر عملية 7 اكتوبر المفاجأة التي سببت للاسرائيليين الصدمة، فكانت نتيجة القصف والمعارك والاجتياح لقطاع غزة، الفشل والاخفاق ، فاضطر نتنياهو وحكومته وجيشه وأجهزته، التفاوض مع حركة حماس، والتوصل معها إلى اتفاق التهدئة، ووقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وها هو ينتظر موافقة حماس على اقتراحات جديدة، لم توافق عليها، وبذلك اضطر مرغما على التسليم بدور ومكانة حركة حماس وصمودها.
حكومة المستعمرة تتفاوض مع حركة حماس، لأنها في نفس الوقت تستهدف تعزيز الانقسام الفلسطيني، عبر الاقرار المتعمد الخبيث، بدور حركة حماس المستقل عن منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، لأن أحد أهداف المستعمرة، إضعاف مكانة السلطة الفلسطينية وتقليص وظيفتها، والتراجع عن الاعتراف بشرعيتها في إدارة الضفة الفلسطينية.
سبق وقلت في وصف تداعيات 7 أكتوبر 2023، إن الفلسطينيين صمدوا ولكنهم لم ينتصروا.

وأن الإسرائيليين أخفقوا ولكنهم لم يهزموا، ولذلك يبرز الصراع في أعقاب انتهاء الفترة الأولى من اتفاق التهدئة، على مفردتين: النصر أو الهزيمة، وكلتاهما تعتمد على نتائج المعركة المقبلة بين المستعمرة من جهة والمقاومة الفلسطينية من جهة اخرى، وتتجسد بفعل جوهري مظهره يكمن في احتمالين: الأول بقاء قوات الاحتلال في قطاع غزة سواء في فيلادلفيا أو طريق صلاح الدين، أو أي موقع آخر مع بقاء الحصار والتحكم في حرية التنقل من وإلى قطاع غزة، وحصيلة ذلك فشل واخفاق المقاومة من طرد و رحيل قوات الاحتلال .
والثاني انسحاب قوات المستعمرة من كامل قطاع غزة مرغمة، وتكون المقاومة الفلسطينية قد جعلت بقاء الاحتلال مكلفاً، واستنزفته، وفرضت عليه الرحيل، وبذلك يتحول الصمود الفلسطيني الى إنجاز وانتصار على قوات الاحتلال .
نتنياهو الذي يعرف نتيجة هذه الحصيلة عمل على تقسيم فترات صفقة التهدئة الى ثلاثة مراحل لأنه أخفق في إنجاز الهجوم والاجتياح ، ومن أجل أن يبقى أطول فترة ممكنة رئيسا للحكومة، والتهرب من لجنة التحقيق ، تحت حجة استمرار الحرب ، اضافة الى تلبية الحلفاء المتطرفين من حكومته .
الصراع على كل المقدمات العسكرية والسياسية التفاوضية، بين الطرفين، حصيلته هل سيؤدي الى بقاء قوات الاحتلال، أو رحيلها عن قطاع غزة، والتفاصيل هي تكتيكات فهلوية، تفاوضية، تشكل الخطوات التدريجية للنتيجة التي يسعى لها طرفا الصراع : الانتصار أو الهزيمة.

 
شريط الأخبار رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم يعتذر لجماهير بلاده بعد الخروج من منافسات كأس العرب المقامة في قطر بعد سنوات من العزلة.. عبلة كامل تطل برسالة صوتية وتعاتب هؤلاء مواطن يفقد مبلغ 19 ألف دينار بعد رميها بالخطأ في إحدى حاويات النفايات... وهذا ما حدث هطولات مطرية في الأردن منتصف الأسبوع... ودرجة الحرارة تصل إلى 10 ولي العهد يطمئن على صحة يزن النعيمات هاتفيا دائرة الأراضي: إطلاق خدمة المعالجة المركزية لتوحيد إجراءات معالجة أنواع معاملات الإفراز الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جنديين بانفجار عبوة ناسفة جنوبي غزة الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على إقامة 19 مستوطنة غير شرعية في الضفة نقابة الصحفيين تدعو المؤسسات الإعلامية لإنهاء التسويات المالية المطلوبة قبل نهاية العام مستجدات قضية المدفأة "شموسة"... حظر بيعها والتحفظ على 5 آلاف مدفأة وزارة الاقتصاد الرقمي: براءة الذمة المالية أصبحت إلكترونية في عدة بلديات هل تعود الاجواء الماطرة على الأردن ؟ - تفاصيل شركس: "المركزي الأردني" استطاع ان يزيد احتياطياته لـ أكثر من 24.6 مليار دولار حريق حافلة شركة العقبة للنقل والخدمات اللوجستية.. اذا عرف السبب بطل العجب ! الشموسة تثير الجدل وتحذير أمني عاجل بعد حوادث مميته زخة شهب "التوأميات" تضيء سماء الوطن العربي الضمان الاجتماعي: الدراسة الاكتوارية تؤكد متانة الوضع المالي واستقراره الأمن العام: ندعو كل من يمتلك مدفأة من المتعارف عليها باسم الشموسة وبكافة أنواعها بإيقاف استخدامها بمشاركة مدراء مستشفيات وخبراء ..جامعة العلوم التطبيقية بالتعاون مع مستشفى ابن الهيثم يقيمان ندوة هامة عن السياحة العلاجية 4 ملاحظات خطيرة تتعلق بديوان المحاسبة امام دولة الرئيس