اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اريحوني من هم الجواب؟

اريحوني من هم الجواب؟
الكاتب الصحفي زياد البطاينه
أخبار البلد -  

تسائلت مثل غيري من القراء والمهتمين بامور الكتابه والصحافه
ماذا بيد القلم أن يفعل؟؟... وهو مكبل بقيود يعجز عن حلها او فك طلاسمها .....
كواسأل نفسي

ما جدوى الكتابة.... عندما تتحول إلى ترف... حين لا تقول الكلمات ما يجب أن يُقال ...فيصبح الكلام فعلا فاضحا
. و تصبح الكلمة سراب والكاتب بقايا من وجع....واتمتم وانا اسير وسط هذا الزحام.. ط آه. من حزني من عذابات الروح تنخر الروح.. وتتسلل بين أضلعي ولا املك الا... الاه ...الاه ....التي تطوقني حد الإختناق لشوارع ملبدة بالفراغ مليئة باطفال الشوارع الذين يبحثون في حاويات القمامه ويبيعون العلكة..والبالون ..ويمسحون زجاج السيارات ويمدون ايديهم حتى لو اغلق البعض عليها وادماها ... زجاج سياراتهم ... .لاناس يعتقدون ويتوهمون باننا سذج وقد غدت في هذا الزمن الطيبه سذاجه ... والصدق دجل والامانه خيانه
وتغمرني مساءاتنا الحزينة بالضجر والخواء ويفزعني صليل السلاسل واستغاثات الحناجر في ليالي الدهاليز الطويلة...ويدمرني العجز الجماعي..التواطؤ الجماعي
ويسالني البعض لماذا اكتب ولمن اكتب وادخل لعبه المتاهه ولا اجد جوابا اشيع فيه رغبه السائل

... على سؤال كبير يجتاج لكثير من الصفحات ... للاجابه .. فلاشيء يغري بشيء واعرف انه حده الصمت يقول ما لا تقوله الكلما ت .....وحدة وحدتنا تعطي معنى لكل شيء حين يكون كل شيء اصبح بلون الدم ...حين يصبح العالم من حولنا زنزانة ضيقه.... وقارئي سجان.... وجدران صماء تكتم التوق وتغتال كل جمال للحرف ...ولا يبقى لنا إلا نحر الكلمه من رقبتها كالجمل الذي يذبح كل يوم .......

انه الصمت... وأنا للامانه لم أختر الصمت...... صدقوني هم الذين اختاروه لي لا..انا.... من تربصوا بكلماتي واغتالوا الكثير منها ومن المطبلين المزمرين المنظرين والمنبريون وباعة المديح المزيف االذين امتهنوا تلك المهن..... و أختاروا لي ولقلمي هذا المصير..هم القابعون فوق صدورنا الذين اخذوا مطرحنا ...هم من اختاروا لون الشفق ،وحدود الحلم وفرضوهما .... وأنا ياحزني،بقيت ريشة في مهب ريح ...... سفاح لا ينام يظل يفكر ويختار كلمات لكن تظل خرساء مثل قلمي الذي يحن اليها كلنا في الهم سواء انا وقلمي ...و لنا في الوجع داء...و في الكتابة دواء

واعرفانا ان الكتابة قوس قزحي يأخذ مداده من حبر السماء و ينثر أوراقه على بساط الكون لوحات متعددة المواضيع متعددة الآمال متنوعة الآلام والمحن....
وتسالوني لمن ولماذا اكتب ؟؟
.اكتب او نكتب سيان ....لأن فعل الكتابة هو تحرير من فعل العبودية ....لمن لا يستحقها ...فهناك الحق و هناك الباطل...ككفتي الميزان وان كانت كفه الحق دائما الارجح كما يقولون و بينهما يتربع فعل الكتابة... للامانه دعوني أعترف لكم
أنني محبط إلى درجة أن لا شيء يشدني إلى هذا العالم.وآخره ....لاني لااحسن الا الكتابه والااتنفس الا برئتيها

ولكن الكتابة في هذا الزمن الردئ اصبحت غير مجدية.... وبت كلما هممت ان اكتب اسال نفسي لماذا اكتب.... ولمن اكتب؟.... فينتابني شعور:بأنني أكتب ضد الوجع الذي في نفسي
فأكتب لأتنفس وقد ضاقت بي رئتاي ....أكتب من أجل فجر آخر مختلف ،لا يصادره السماسرة ولا الجلادون....
نعم إنها عملية فكرية معقدة طويلة الأمد تحتاج ....إلى كل قلم نير وإلى جهد ضخم من كل التنويريين بمختلف اتجاهاتهم الفكرية ومعتقدهم الديني والآن أشهد أن لا جدوى أن نتدواي من الوجع بالكتابة ...فالوجع امسى أكبر من كل اللغات.. وما جدوى الكتابة في زمن خراب وجوع ومرض لايعرف اسمه وبطالة وقهر وعطش وفساد وبطاله

.ولكن؟؟؟ هل علينا أن نستسلم ونكسر أقلامنا ونغلق أفواهنا ونحن اصحاب القلم الموكله الينا هذه الامانه والقادرين على تصوير الواقع والحال ...بحجة أن لا أحد يقرأ ولايعير للكتابه بالا ..... وهل فعلا كتاباتنا لن تغير من هذا الواقع شيئا؟ هذا ما يقتلني.... صمتي واشعر ان الكلمات تتحول في صدري جمرا وصديد ،إن لم اقلها،إن لم أحررها من اساور الخوف..... وعندما آمسك قلمي لأكتب ينفجر في وجهي سؤالكم ؟؟ لمن تكتب؟؟

سؤال وجيه:
لمن نكتب ولماذا أكتب ؟ : بإجابة مختصرة......
على موضوع بحجم هذا الكون الفسيح...بحجم هذا الغموض الذي يتربع في زوايا حياتنا...بحجم المحبة التي أكنها لكم ....... يا عشاق الكلمة الصادقة و الفعل الجاد والعمل الصالح
أكتب .....لأن فعل الكتابة هو تحرير من فعل العبودية لمن لا يستحقها ولمن يستحقها...فهناك الحق و هناك الباطل كما اسلفت ...و بينهما يتربع فعل الكتابة.. .فانظر حولي واسال لمن تكتب حتى تعلم في أي اتجاه تكتب؟ و إذا وجدت منطقة بين الحق و الباطل فهي منطقة الإنسان الذي يتحلى بالاختيار بينهما العتمة التي تحاج لمن يضيئها حتى تبدو جلية واضحة مشرقة و تنفض عنها الظلام و تتحلى بنور الضياء في النهار و بالسراج المنير في الليل...لكن هذا من باب المنطق و العقل...أما من نافذة الوجدان...فالألم يمزق وجودنا و لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم

فكم طال هذا الليل بثقل أحزانه حتى لم تعد أكتافي تطيقني...... فأمسيت أضع أكفاني فوق أحزاني و أبتسم للمتربص بي في كل وقت
و تبدولي الكتابة في كثير من الأحيان تجديفا ضد العاصفة ....و مذاقها المر في فمي أقوى من كل الحبر المراق على أوراقي المكدسة...... وأعترف أنني محبط إلى درجة أن لا شيء يشدني إلى هذا العالم..وآخره الكتابة في هذا الزمن الردئ.......

اسال نفسي لماذا نكتب؟؟ولمن نكتب ؟؟؟ .. وكل مانكتبه لن يغير شيئا من الواقع المرير الذي نعيشه ،فهو كالنحت في صخر الصوان ...لا يطولهم منه سوى شراره الحارق فلا يغير حالا حقيقة ....لا أظن أن أحدا منا نحن الكتاب يدعي بأنه يملك عصا سحرية ليغير الكون او لثني الحكومةاو المسؤولين اين حلوا ...عن قرارما . ولا أظن أن عاقلا يدعي بأن كتاباته ستغير الواقع المأساوي الذي بتنا فيه بين يوم وليلة،.. ولكن ما أستطيع قوله بدون تردد بأن التنوير الفكري معركة طويلة الأمد تبدأ بالكلمة،.... والكلمة النيرة كالشمعة وحين تتكائر الشموع المضيئة يعم النور في هذا النفق المظلم.فنرى ماحولنا

وحين... يطاردني الليل حين أنام.. فيسرق أوقات ذكري و يتركني في غفلة أستحي فيها من ربي عند يقظتي... فتجد أحلامي و أحلام غيري تعتصر دواخلي لأني عاجز عن تحقيقها بكلمات...عن ترجمتها لأفعال ...هي آمالي و آمال غيري...فتجد قلقي و قد ضرب رقما قياسيا في ميزان الضغط العلوي و السفلي...و ما بينهما...فتتساقط الأسئلة تلو الأسئلة كأنها وابل على روحي...فأستغيث بربي ليكشف عني و عن غيري سوء الفهم و عسر الهضم لما نحن فيه و إلى أين يسير مركبنا وسط العواصف التي تتقاذفنا كأوراق الخريف في فضاء من القيم التي غابت مصداقيتها و استبدلت ثوبها بثوب غيرها..

.و أظل بينهما أقلب كفي على وقتي الضائع مني و من غيري دون أن يدري..

اعترف احبائي انه مر وقت كثير لم أقدم فيه كلمة تصل الى هدفها و أبني بها أمل الطفل و شيخ و امراة او خريجا او عاملا أو أضع بها لبنة أو أفرج بها كربة...أو... حتى أضيف لرصيدي...إن كان العمل خالصا له جل و علا...و لم تكن أناتي المتطاولة على إخلاصي قد شاركت من لا شريك له في الحق...لأنه الحق الذي به أستعين على معرفة الحق من الباطل. ..فالوجع صاحبنا من يوم ولدنا فكانت الابتسامة المرتسمه على ثغري في شكل دموع تحمل فرحة الوجود و بكاء.... تحمل سر هذا الوجود
ولاادري هل وصل الجواب لسائلي واشفيت غليله ... ام سيظل يسالني لمن اكتب ؟؟؟
شريط الأخبار رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: احتمال إمكانية التوصل إلى اتفاق "جيد" مع الإيرانيين أو "تدميرهم تدميرا كاملا" متساوٍ القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال