مواطن عربي يعرض أبناءه للبيع،،،

مواطن عربي يعرض أبناءه للبيع،،،
أخبار البلد -  

أقدم المواطن العربي المأسوف على شبابه ، وبعد تبرقع جسده بالفقر المدقع ، قرر خلع أثواب الإهانة والذل والإحتقار ، وبعد أن كان مغروساً كخنجر بضمائر بعض الذين باعوا ضمائرهم ، فقرر عتقهم من نار الحاجة الملّحة للحياة ، ورأفة بعظامهم التي كانت ترتجف تحت جلدهم الرقيق بفصل الشتاء ، ليجبرني فقري بكبح جماح عزة نفسي وفقري الولادية الغريزية والفطرية ، لأصرخ بدون صوت مسموع، يكاد أ...ن يكون كموجات بترددات مختلفة بوادي سحيق ، لأقدم لبلدي أشهى الأطباق لتقدم على لائحة طعامهم البشري ، من لحم أبنائي فأنا من اعتاد أن يقدم لبلده أشهى الأطباق ولا أتذوقها ، كنت أسير بدون أن تلامس أقدامي الأرض ، بهيبة ووقار رجل شرقي يصارع الأقدار ، يرتوي بالعلم والمعرفة ، وبلحظة كان وجهي يمتقع بالاحمرار العجيب ، وصرخة زوجتي كانت كلبؤة جاءها المخاض فجأة على عجل ، تبحث عن مكان آمن تضع حمولتها الثقيلة من أشبال تفضل أكلهم خوفاً عليهم من ضباع لا ترحم ، فأطفال الفقراء وحدهم يولدون بحقول ألغام ، ولحمهم شهي المذاق وسهل الهضم ، أجسادهم تحجز بين صخرتين ، بزمن حظر التنفس وزمن الضمائر المشتراه ، أصبحت جزءاً من قذارة المجتمع رغماً عني، وساعة متقدمة من الذل اليومي ،لمواطن أصبح بليلة وضحاها فقير فوق العادة ، بزمن القفز فوق الرقاب وفوق الضمائر والقيم ، ليضعوا قضيتي بأول صفيحة مهملات شرفية ، بزمن أصبح يروض المواطن على الفقر الإجباري ، لرجل يضع الجمر على جسده النحيل لا يحترق، وحدهم الفقراء من يقرأون فقرهم ، وعوزهم ، لأتعجب من بلاد الشرق التي تجيز القتل الجماعي للفقراء صوناً للعرض ، وتجيز البغاء والثمول ، وامتداد الحانات على الطرقات بعدد المساجد والكنائس ، المنزرعة بكل الأماكن ، ويجيزوا أيضاً الموت الرحيم للفقراء برصاصة فارغة ، وكاتم ضمير صنع محلي ، كنت أقف أناضل بين العقل والجنون ، بين الحد الفاصل بين الضحك والبكاء ، بين السعادة وبين الشقاء ،
ناديت حتى أسمعت الأولياء بقبورهم الرخامية ، بأني أنوي وبكبرياء حيوان لا يهزم الا بخدعة ، وقرار ملطخ بالدم ، وآخر دليل على عجزي وفقري ، أقدم للمجتمع أبنائي الثلاثة ، صابر ، و ضمير ، و أمين ، للبيع بأعلى سعر ، بزمن فقد ذكور المجتمع خصوبته وفحولته ، وكوني أعلم بأني محكوم عليه بالموت المسبق ، وكون صوتي لم يصل الا للرجال الذين كانوا يحملون شهواتهم الحيوانية على أكتافهم ، إعتقلوني وصادروا أبنائي عنوةً ، كونهم أصبحوا مال عام للدولة ، لبلد أصبح رجالها مصابون بالتخمة المفرطة ، وشهوة مفجعة لأكل لحوم البشر ، ليطلقوا علي بعدها رصاصة الموت الرحيم رأفة بالمجتمع الخالي من الأمراض النفسية والتناسلية ، وأصبحت ذلك الرجل الذي قدم أبناءه طبقاً شهياً لأصحاب السعادة ،
فمن باع من ،،،،،

قد نتعاطف مع مباراة صراع الثيران ونشفق على الثور من سيوف لمّاعة معدة للقتل السريع ،ولكن من منا ينحاز لهذا الثور ضد جموع أناس يعشقون رؤية الدم ،

هاشم برجاق
الموقع الرسمي للكاتب
www.hashem.jordanforum.net

عضو بجمعية الكتاب الالكترونيين الأردنيين عمان - الأردن
شريط الأخبار أداة راضة تنهي حياة أردني في عمان السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة أمطار خفيفة إلى متوسطة تضرب إربد وتمتد لأجزاء من البلقاء وعمّان انقطاع الاتصال بأردني ذهب إلى سوريا بحثًا عن الاستثمار إتلاف كميات من الموز والبطاطا غير الصالحة للاستهلاك في إربد تطورات جديدة الليلة تنشر الرعب في إسرائيل.. ماذا يجري؟ وزير النقل: نهدف إلى ترسيخ النقل العام كخيار أساسي للمواطن لا مياه من إسرائيل بعد اليوم... خطة حكومية بديلة دائرة الإفتاء تحذر من الذكاء الاصطناعي 19 إنذارا و35 تنبيها لمنشآت غذائية في الزرقاء منذ بداية رمضان إلى متى تبقى مديرية أملاك الدولة بلا مدير؟! خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن سيارة اسعاف في مديرية العاملين بالمنازل.. ما السبب وزير خارجية عُمان: نأمل في إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات الإيرانية الأميركية صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" معدن " لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار ( صور ، فيديو) الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا بدء التشغيل الفعلي لمنصة عون الوطنية لجمع التبرعات البدور: الصحة النفسية وعلاج الإدمان أولوية وطنية في الأردن