اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مواطن عربي يعرض أبناءه للبيع،،،

مواطن عربي يعرض أبناءه للبيع،،،
أخبار البلد -  

أقدم المواطن العربي المأسوف على شبابه ، وبعد تبرقع جسده بالفقر المدقع ، قرر خلع أثواب الإهانة والذل والإحتقار ، وبعد أن كان مغروساً كخنجر بضمائر بعض الذين باعوا ضمائرهم ، فقرر عتقهم من نار الحاجة الملّحة للحياة ، ورأفة بعظامهم التي كانت ترتجف تحت جلدهم الرقيق بفصل الشتاء ، ليجبرني فقري بكبح جماح عزة نفسي وفقري الولادية الغريزية والفطرية ، لأصرخ بدون صوت مسموع، يكاد أ...ن يكون كموجات بترددات مختلفة بوادي سحيق ، لأقدم لبلدي أشهى الأطباق لتقدم على لائحة طعامهم البشري ، من لحم أبنائي فأنا من اعتاد أن يقدم لبلده أشهى الأطباق ولا أتذوقها ، كنت أسير بدون أن تلامس أقدامي الأرض ، بهيبة ووقار رجل شرقي يصارع الأقدار ، يرتوي بالعلم والمعرفة ، وبلحظة كان وجهي يمتقع بالاحمرار العجيب ، وصرخة زوجتي كانت كلبؤة جاءها المخاض فجأة على عجل ، تبحث عن مكان آمن تضع حمولتها الثقيلة من أشبال تفضل أكلهم خوفاً عليهم من ضباع لا ترحم ، فأطفال الفقراء وحدهم يولدون بحقول ألغام ، ولحمهم شهي المذاق وسهل الهضم ، أجسادهم تحجز بين صخرتين ، بزمن حظر التنفس وزمن الضمائر المشتراه ، أصبحت جزءاً من قذارة المجتمع رغماً عني، وساعة متقدمة من الذل اليومي ،لمواطن أصبح بليلة وضحاها فقير فوق العادة ، بزمن القفز فوق الرقاب وفوق الضمائر والقيم ، ليضعوا قضيتي بأول صفيحة مهملات شرفية ، بزمن أصبح يروض المواطن على الفقر الإجباري ، لرجل يضع الجمر على جسده النحيل لا يحترق، وحدهم الفقراء من يقرأون فقرهم ، وعوزهم ، لأتعجب من بلاد الشرق التي تجيز القتل الجماعي للفقراء صوناً للعرض ، وتجيز البغاء والثمول ، وامتداد الحانات على الطرقات بعدد المساجد والكنائس ، المنزرعة بكل الأماكن ، ويجيزوا أيضاً الموت الرحيم للفقراء برصاصة فارغة ، وكاتم ضمير صنع محلي ، كنت أقف أناضل بين العقل والجنون ، بين الحد الفاصل بين الضحك والبكاء ، بين السعادة وبين الشقاء ،
ناديت حتى أسمعت الأولياء بقبورهم الرخامية ، بأني أنوي وبكبرياء حيوان لا يهزم الا بخدعة ، وقرار ملطخ بالدم ، وآخر دليل على عجزي وفقري ، أقدم للمجتمع أبنائي الثلاثة ، صابر ، و ضمير ، و أمين ، للبيع بأعلى سعر ، بزمن فقد ذكور المجتمع خصوبته وفحولته ، وكوني أعلم بأني محكوم عليه بالموت المسبق ، وكون صوتي لم يصل الا للرجال الذين كانوا يحملون شهواتهم الحيوانية على أكتافهم ، إعتقلوني وصادروا أبنائي عنوةً ، كونهم أصبحوا مال عام للدولة ، لبلد أصبح رجالها مصابون بالتخمة المفرطة ، وشهوة مفجعة لأكل لحوم البشر ، ليطلقوا علي بعدها رصاصة الموت الرحيم رأفة بالمجتمع الخالي من الأمراض النفسية والتناسلية ، وأصبحت ذلك الرجل الذي قدم أبناءه طبقاً شهياً لأصحاب السعادة ،
فمن باع من ،،،،،

قد نتعاطف مع مباراة صراع الثيران ونشفق على الثور من سيوف لمّاعة معدة للقتل السريع ،ولكن من منا ينحاز لهذا الثور ضد جموع أناس يعشقون رؤية الدم ،

هاشم برجاق
الموقع الرسمي للكاتب
www.hashem.jordanforum.net

عضو بجمعية الكتاب الالكترونيين الأردنيين عمان - الأردن
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!