اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فوضى العبث في مخيم جنين

فوضى العبث في مخيم جنين
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

وكأن الفلسطينيين ينقصهم الوجع، ليتم تفجير الصدام بين الشقيق وشقيقه، بين الأخ وأخيه، في مخيم جنين بين الأمن والمقاومة؟


الصدام في جنين ومخيمه خدمة تطوعية يتم تقديمها لقوات المستعمرة واحتلالها، وبصرف النظر عن التفاصيل ومن يتحمل مسؤولية ما يجري من فلتان وتجاوز هذا الطرف أو ذاك، ولكن المسؤولية تقع على عاتقي الطرفين، حتى بارتقاء شهداء قوى الأمن على يد المقاومين، فالفوضى والتغول والمس بالسلطة خلاف ما هو مطلوب، لأن مقاومة الاحتلال لا تستوجب فرض سلطة غير السلطة الوطنية، عمل غير مسؤول، والمخيم الذي شكل حصناً عنيداً للمقاومة، لا يجوز المساس بمكانته ودوره، وكأنه عنوان للفوضى والتلاعب بمشاعر الناس وإنحيازاتهم.


المطلوب حقاً تدخل القوى السياسية، لوقف هذا الصدام العبثي الفوضوي، لوقف خدمة الاحتلال المجانية لصالح العدو، وهو يمارس القتل والتدمير للشعب الفلسطيني، بدون محرمات، ويستنزف الدم الفلسطيني بكل شراسة وتطرف وعنصرية.


وأستغرب أن لا يستفيد الفلسطيني من عدوه حينما نجد بني غانتس الذي كان يقود المظاهرات مع يائير لبيد وليبرمان ضد نتنياهو، يقوم بالالتحاق بحكومة الائتلاف ويسقط كل ملاحظاته وخلافاته مع نتنياهو لمواجهة "العدو الفلسطيني"، فالأولوية له هو مواجهة العدو وتوفير الحماية وتماسك المجتمع الإسرائيلي، أهم من إسقاط نتنياهو، وهو استخلاص يجب أن يتعلمه الفلسطيني من عدوه، كي يعطي الأولوية مواجهة العدو الذي يذبح شعبه، أهم من الخلافات بين فتح وحماس.


لقد صدرت العديد من البيانات الجماهيرية والحزبية والنقابية والعامة تُناشد الطرفين بوقف العبث بالفوضى والالتزام باحترام السلطة ودورها الإداري والأمني والقيادي، لأن المساس بها وإضعافها هو لمصلحة العدو الذي لا يريد أحداً، فهو ضد الوجود الفلسطيني، وما يفعله في قطاع غزة من قتل المدنيين بشكل متعمد، وتدمير حياتهم وممتلكاتهم لأنه لا يريد حضوراً بشرياً للفلسطينيين على أرض وطنهم.


السؤال متى ينتصر صوت العقل، وتتوقف المأساة، وكأن المأساة التي يتركها الإسرائيلي في قطاع غزة غير كافية، فتتم إضافة مأساة مخيم جنين وامتداداتها، وكأن ما تفعله قوات المستعمرة في قطاع غزة، غير كاف، حتى يعبث "البعض المقاوم" بحياة الفلسطينيين فيرتقي الشهداء بالسلاح والفوضى الفلسطينية؟!

شريط الأخبار كُشف عنها لأول مرة.. جراحة في القلب لحسام حسن بسبب الفراعنة النائب الطراونة: ضعف الرقابة ونقص الكوادر وراء تكرار حالات التسمم الغذائي "المواصفات والمقاييس": إحالة 226 قضية للجهات القضائية بحق مخالفين تصرفوا بمنتجات غير مطابقة الأردن... 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص مقابل 500 مرخص فقط "طوفان الدرونز".. رعب في إسرائيل من ترسانة حماس الجوية خلدون شديفات مديرًا لمديرية الإنتاج في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وزارة المياه: تراجع الاعتداءات على مصادر المياه 59% خلال النصف الأول من العام الحالي رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا ترمب: سنكون "الملاك الحارس" لمضيق هرمز وعلى الدول دفع تكاليف الحماية الحوثيون: السعودية أنهت خفض التصعيد وأعلنت الحرب وسنبدأ مرحلة جديدة لانتزاع حقوقنا كاملة 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "وزارة الصحة" : جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء "الاقتصاد الرقمي" تطلق نسخة الويب لـتطبيق "سند" "التنمية الاجتماعية": إجراء المقتضى القانوني بحق مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة يوميات كأس العالم الأول.. شرطي يتسبب في هدف وحكم يفر بقارب بعد حريق مقبرة ماحص الجديدة مشكلة الاعشاب الجافة تتفاعل... والبلديات ترد وتؤكد اعمالها في تنظيف الارصفة وازالة الاعشاب جامعة العلوم التطبيقية تنتصر في معركة الأمن السيبراني على الأرض الفرنسية قرار قطعي بحبس النائب حسن الرياطي سنتين.. وسقوط عضويته من مجلس النواب دستورياً آل البدري يشكرون المعزين بوفاة الحاجة المرحومة نسب عبدالحي خليل عطية المياه: أكثر من 6 آلاف اعتداء على شبكات المياه خلال النصف الأول من 2026