اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قانون الإنتخاب الجديد 'يتيم' ولا أحد يريد الدفاع عنه... اليسار يقاطع مبكرا والأخوان المسلمون يشترطون تعديلات

قانون الإنتخاب الجديد يتيم ولا أحد يريد الدفاع عنه... اليسار يقاطع مبكرا والأخوان المسلمون يشترطون تعديلات
أخبار البلد -  

اخبار البلد- لا أحد يريد أن يصدق في الأردن بأن النظام السياسي يخطط للقفز فعلا من حالة الإستعصاء الداخلية إصلاحيا وحراكيا بالصيغة المعروضة حاليا للرأي العام في معادلة 'الإنتخاب'، الأمر الذي أنتج دعوات مبكرة لسحب القانون الجديد الذي لا يزيد عمره عن أسبوع.
عبقرية المطبخ الوزاري الذي قام بتركيب الخلطة الطازجة في قانون الإنتخابات أوصلت الجميع بما فيهم رئيس الوزراء عون الخصاونة لحالة رفض جماعية مبكرة للقانون تجعل عبوره مستقبلا مسألة صعبة جدا ومعقدة ومكلفة للغاية.
ومبكرا ظهرت ملامح التنصل الجماعية من قانون الإنتخاب الجديد فقد هاجمه الإسلاميون بقسوة وقرر تجمع الأحزاب اليسارية فورا مقاطعة الإنتخابات بسببه وأعلنت الجبهة الوطنية للإصلاح بقيادة أحمد عبيدات أنها لا يمكنها أن تقبله فيما سيطر إيقاع 'المحاصصة' الجغرافية على نقاشات النواب في القراءة الأولى حين تبين بأن غالبية النواب يسعون لزيادة مقاعدهم الإنتخابية.
بالتوازي وجد القانون عددا قليلا من الأصدقاء ولم يصعد أركان الوزارة لمساعدة رئيسهم في تسويق وترويج القانون وبدأ نخبة من كبار أعضاء البرلمان يتربصون بالتشريع ويلوحون بتعديلات أساسية وجذريه عليه فيما تحرك نشطاء لجنة الحوار الوطني التي يترأسها طاهر المصري فورا بالإتجاه المعاكس متهمين الحكومة مجددا بالإنقلاب على توصيات لجنتهم.
لاحقا وبعد بروز رقعة الضجيج الأولى على القانون الجديد إعتدل الإسلاميون قليلا بسبب خلافاتهم الداخلية حيث عارضوا القانون ولوح بعضهم مثل الشيخ زكي بني إرشيد بمقاطعة الإنتخابات دون إعلان موقف رسمي نهائي بإسم جبهة العمل الإسلامي.
ومطبخ الأخوان المسلمين يطور موقفه ويبحث في نقطة تفصيلية محددة بعنوان: لماذا لا نفاوض النظام؟.. النقاشات الأخوانية الداخلية يبدو أنها ستنتهي بإعلان وثيقة تطالب بتعديلات على القانون المقترح وربط المشاركة بالإنتخابات بهذه التعديلات في موقف يختلف تماما عن إعلان المقاطعة فورا.
الإسلاميون تحركهم قناعة بأنه لا إنتخابات عام 2012 بدونهم ويمكنهم ممارسة الدلال على النظام قليلا لتقديم 'وصفة أفضل' للقانون وفي أوساط صناعة القرار يقول الخبراء بأن الصيغة الحالية تمنح الإسلاميين ما بين 25 ـ 30 بالمئة من مقاعد البرلمان المقبل وهي نسبة يستطيع النظام المجازفة بها لكنهم يسعون إلى الإقتراب من 50 بالمئة زائد واحد 'أي الأغلبية النسبية' تقليدا لما حصل في مصر وتونس.
بدورها وجدت جبهة عبيدات أنها 'ستخون' الحراك الذي تقود عمليا فعالياته المنظمة والراشدة إذا ما قبلت صيغ الإنتخابات الحالية أما الجناح المتشدد بالمستوى النخبوي الذي مارس ضد الحكومة لعبة 'التجنيس السياسي' لإرهابها فيعارض القانون مجددا لإنه يزيد نفوذ الإسلاميين ويعزز مقاعد الأردنيين من أصل فلسطيني وهي إنطباعات لا يراها في الواقع إلا أصحاب الخط الإقصائي المعنيين فقط بسيادة النفوذ العشائري.
وعلى جبهة موازية لا يوجد متحدثون بإسم الحراك الشعبي حتى يتضح أن للحراكيين موقفا من أي نوع تجاه مسألة الإنتخابات وبعض النواب الذين عارضوا القانون يخاطبون مبكرا في الواقع غرائز قواعدهم الإنتخابية فيما لم يقل أي من رجال الدولة السابقين ولو كلمة واحدة لصالح القانون أو الحكومة أو النظام.
لكن النتيجة بعد اليوم الخامس على إعلان القانون الجديد واحدة وتشير بوضوح لإنه قانون 'يتيم' تماما لا أحد يريد رعايته أو الدفاع عنه إلا رئيس الوزراء شخصيا بحكم الأصول. فوق ذلك لا يوجد في الصياغة أي نقطة تستنسخ مساندة القانون من أي جهة فقد تمكن فريق الوزراء الذي صاغ المعادلة بقيادة المايسترو أيمن عودة عقل الحكومة التشريعي من إنتاج معادلة لا يمكن الدفاع عنها أوتسويقها عدا عن كونها قاصرة عن مخاطبة اللحظة الراهنة ولا يمكنها إستقطاب صداقات.
المنطق السياسي يقول إذا بأن الآمال خابت بقانون إصلاحي جوهري يقفز بالحياة السياسية في البلاد ويعيد إنتاج المشهد ويغير معادلات الواقع ويحتوي الحراك ويفتح صفحة جديدة.. ذلك لم يحصل حتى اللحظة مما يعني ضمنيا بأن كل السيناريوهات محتملة بما فيها قرار جريء بسحب القانون.

شريط الأخبار السعودية: 13 عملية قلب مفتوح و28 ألف حالة طارئة في الحج وفاة وإصابة 13 شخصا إثر تصادم مركبتين في جرش تصريح لترامب ينذر بعودة الحرب مع إيران مدرب النشامى يعلن أسماء اللاعبين المستبعدين من المنتخب ماتت صائمة في مسجد أسسته.. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفا واسعا -صورة إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات