اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أيها المواطنون أنتم ميتون

أيها المواطنون أنتم ميتون
أخبار البلد -  
أيهاالآخوة والآخوات والنشامى والنشميات في كل الميادين الآنسانية والآجتماعية والسياسية ومن خلال هذا المنبر الحر
أيها المواطنون أنتم ميتون نسال وهل من جواب أيها الآحبة والأحباب أسعد الله أوقاتكم.
إلى متى ، ونحن ندفع ثمن المأساة الأليمة والكثيرون غير مصدقين أن هذه الكارثة .. مدبرة من الخارج ، ومنفذة بأياد محلية بعضها بعفوية ، ودعك من الفساد الذي هو مرفوض ولكن وضعوه شماعة لأنه موجود في معظم دول العالم بنسب متفاوتة ومحاربته لا تكون بمثل هذه الانتفاضات الكاسحة المعطلة للحياة والثورات المفككة لمفاصل الدولة ومؤسساتها وتعذيب المواطنين وإيقاف الخدمات وإراقة دماء طاهرة ما كان لها أن تراق لو وجدت ذرة من القيم والأخلاق.. ولو أن هناك عقولاً تفكر وقلوباً تحس وضمائر تتألم لجرعات الأسى والحزن والإذلال التي يتجرعها المواطن مغصوباً فوق الركام السابق لمعاناته التي تذيب أقسى الصخور وتغضب الوازع الأخلاقي الطهور : ينذل. ينداس.. يشرد من منزله ومن منطقته إلى منطقة أخرى.

في المنازل ، لا شغل ولا مشغلة.. منتظرين ما يجود به عليهم الخيرون، واختصار للوجبات ، ويمكن أن تكون وجبة واحدة في اليوم ، وأصعب ما في الأمر الشعور بالانكسار النفسي وانخفاض منسوب الانتماء الوطني او الإنساني.. كنت عزيزاً في منزلك وحارتك ومدينتك أوقريتك واليوم مثل بل إن حال القادمين أفضل منك ، باستطاعتهم أن يشتغلوا ، وأنت ما زلت تحت تأثير الصدمة.. عاجزاً لم تعرف أحداً بعد، والله لا يهين عزيزاً لو لا أن ولاته قصروا مرتين في حقه في الأولى فروا إلى ....؟ ، ولم يحموه وفي الثانية تجاهلوا وأهملوا أو نسوا واجبهم تجاهه.

في المحن تبرز معادن الرجال وتظهر الشدائد أخلاقهم ومواقفهم فترفع من أرصدتهم في بنوك المحبة والوفاء والأخلاق، أو تهبط بهم إلى الدرك الأسفل ملعونين.. مكروهين غير مأسوف عليهم والسؤال الفارض نفسه الآن أين الرجال الشجعان ورجال الخير والإحسان من أوضاع أهاليهم في الاردن نزحوا إلى ...هرباً من جحيم الحرب المستعرة ! ألا يعلمون. بما يمليه عليهم الواجب الأخلاقي قبل طبيعة المسؤولية المناطة بهم تجاه مواطنيهم ؟! أين الهبارون والمزايدون والمحاربون لكل الشرفاء والمستأثرون بكل خيرات وامتيازات ألاردن؟ فجأة اختفوا (فص ملح وذاب) رغم أن مساكنهم في ، جوالاتهم مغلقة، .في كل مرة يغيرون ويتغيرون .. ألم يدر بخلدهم أن اللعنات وصرخات الغضب و نظرات الاحتقاروالاستهجان ستلاحقهم أينما ولوا وحيثما حلوا؟

وستلهبهم سياط ضمائرهم ذات يوم إذا افترضنا جدلاً أن لهم ضمائر حية. الكاتب جهاد الزغول
شريط الأخبار التعمري 10 ملايين يورو.. 21 مليون يورو القيمة السوقية للنشامى تفجير انتحاري في باكستان يودي بحياة عشرات من المصلين العاصمة عمّان تستقبل أول زخات أيلول ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات