أيها المواطنون أنتم ميتون

أيها المواطنون أنتم ميتون
أخبار البلد -  
أيهاالآخوة والآخوات والنشامى والنشميات في كل الميادين الآنسانية والآجتماعية والسياسية ومن خلال هذا المنبر الحر
أيها المواطنون أنتم ميتون نسال وهل من جواب أيها الآحبة والأحباب أسعد الله أوقاتكم.
إلى متى ، ونحن ندفع ثمن المأساة الأليمة والكثيرون غير مصدقين أن هذه الكارثة .. مدبرة من الخارج ، ومنفذة بأياد محلية بعضها بعفوية ، ودعك من الفساد الذي هو مرفوض ولكن وضعوه شماعة لأنه موجود في معظم دول العالم بنسب متفاوتة ومحاربته لا تكون بمثل هذه الانتفاضات الكاسحة المعطلة للحياة والثورات المفككة لمفاصل الدولة ومؤسساتها وتعذيب المواطنين وإيقاف الخدمات وإراقة دماء طاهرة ما كان لها أن تراق لو وجدت ذرة من القيم والأخلاق.. ولو أن هناك عقولاً تفكر وقلوباً تحس وضمائر تتألم لجرعات الأسى والحزن والإذلال التي يتجرعها المواطن مغصوباً فوق الركام السابق لمعاناته التي تذيب أقسى الصخور وتغضب الوازع الأخلاقي الطهور : ينذل. ينداس.. يشرد من منزله ومن منطقته إلى منطقة أخرى.

في المنازل ، لا شغل ولا مشغلة.. منتظرين ما يجود به عليهم الخيرون، واختصار للوجبات ، ويمكن أن تكون وجبة واحدة في اليوم ، وأصعب ما في الأمر الشعور بالانكسار النفسي وانخفاض منسوب الانتماء الوطني او الإنساني.. كنت عزيزاً في منزلك وحارتك ومدينتك أوقريتك واليوم مثل بل إن حال القادمين أفضل منك ، باستطاعتهم أن يشتغلوا ، وأنت ما زلت تحت تأثير الصدمة.. عاجزاً لم تعرف أحداً بعد، والله لا يهين عزيزاً لو لا أن ولاته قصروا مرتين في حقه في الأولى فروا إلى ....؟ ، ولم يحموه وفي الثانية تجاهلوا وأهملوا أو نسوا واجبهم تجاهه.

في المحن تبرز معادن الرجال وتظهر الشدائد أخلاقهم ومواقفهم فترفع من أرصدتهم في بنوك المحبة والوفاء والأخلاق، أو تهبط بهم إلى الدرك الأسفل ملعونين.. مكروهين غير مأسوف عليهم والسؤال الفارض نفسه الآن أين الرجال الشجعان ورجال الخير والإحسان من أوضاع أهاليهم في الاردن نزحوا إلى ...هرباً من جحيم الحرب المستعرة ! ألا يعلمون. بما يمليه عليهم الواجب الأخلاقي قبل طبيعة المسؤولية المناطة بهم تجاه مواطنيهم ؟! أين الهبارون والمزايدون والمحاربون لكل الشرفاء والمستأثرون بكل خيرات وامتيازات ألاردن؟ فجأة اختفوا (فص ملح وذاب) رغم أن مساكنهم في ، جوالاتهم مغلقة، .في كل مرة يغيرون ويتغيرون .. ألم يدر بخلدهم أن اللعنات وصرخات الغضب و نظرات الاحتقاروالاستهجان ستلاحقهم أينما ولوا وحيثما حلوا؟

وستلهبهم سياط ضمائرهم ذات يوم إذا افترضنا جدلاً أن لهم ضمائر حية. الكاتب جهاد الزغول
شريط الأخبار أداة راضة تنهي حياة أردني في عمان السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة أمطار خفيفة إلى متوسطة تضرب إربد وتمتد لأجزاء من البلقاء وعمّان انقطاع الاتصال بأردني ذهب إلى سوريا بحثًا عن الاستثمار إتلاف كميات من الموز والبطاطا غير الصالحة للاستهلاك في إربد تطورات جديدة الليلة تنشر الرعب في إسرائيل.. ماذا يجري؟ وزير النقل: نهدف إلى ترسيخ النقل العام كخيار أساسي للمواطن لا مياه من إسرائيل بعد اليوم... خطة حكومية بديلة دائرة الإفتاء تحذر من الذكاء الاصطناعي 19 إنذارا و35 تنبيها لمنشآت غذائية في الزرقاء منذ بداية رمضان إلى متى تبقى مديرية أملاك الدولة بلا مدير؟! خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن سيارة اسعاف في مديرية العاملين بالمنازل.. ما السبب وزير خارجية عُمان: نأمل في إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات الإيرانية الأميركية صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" معدن " لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار ( صور ، فيديو) الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا بدء التشغيل الفعلي لمنصة عون الوطنية لجمع التبرعات البدور: الصحة النفسية وعلاج الإدمان أولوية وطنية في الأردن