اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قانون انتخابات..غاية في الدهاء

قانون انتخابات..غاية في الدهاء
أخبار البلد -  


مشروع قانون انتخابات نيابية لم يرتقي في الأردن للجرأة التي تمكن الحكومة ، من السيطرة على نفسها ومن التدخل في الانتخابات ، فمشروع قانون جديد قد تتمكن من خلاله تجاهل التدخل بالتزوير العلني.
وقص أجنحة الحركة الإسلامية وحزب جبهة العمل الإسلامي وهي الأقدر على كسب الشارع الإنتخابى ، وجر الجماهير لممارسة حقهم المنقوص دوما في عمليات الاقتراع ، والمشاركة في الانتخابات القادمة .
بعد صدور القانون الذي يمكن الحكومة بعدم توفير الغالبية المطلقة للحزب الأقوى في الأردن ، بعد قصقصة أطراف العشائرية وإضعافها ، والترسيخ من جديد لخلق كوته حزبية بدل عنها أو منها وكيف فكرت الحكومة المتبندقة وخلقت الكوته الحزبية.
التي تحيي أحزاب أكثرها ولد ميت وبقي ميت وسيبقى ميت
ما دامت الحياة الحزبية عندنا ، تسيرها جهات من خلف السواتر التحريكية وكلنا يعرف كيف يحرك الشارع ، وكيف تدار الأمور
لأي حركة إن كانت سلبية أم إيجابية ، وهذا من البديهيات أن تقوم الجهة المحركة بعملها المنوط بها أو المطلوب منها .
وميلاد القانون بآليته الجديدة يعتبر من الخطوات الأخيرة للقضاء على العشائرية في الأردن ، البلد المبني على العشائرية والقبلية التي بغضها الإسلام قبل ألف وأربعماية وثلاثون عاما ً، وهذه الطلقة الأخيرة في جعبة الحكومة.
لنول مرادها الذي حاربت من أجله خمسة وعشرون عاما ً للوصول لحياة حزبية برلمانية ، تضمن التمثيل للعشائر من خلالها وحولتها من عشائر تتوحد بالدم ومصالح القربى، الى أحزاب عشائرية تستحوذ على مقاعدها وكوتاتها وحصصها بطرق جديدة بعيدة عن الإنتماء للعشيرة والعشائرية، والمنطقة الجغرافية أحيانا. .مع العلم أن القانون المشروع ما زال ، كفل للمناطق الجغرافية تمثيلها وتمثيل عشائرها، كما هو معروف سابقا ً ولم ينقص حقوق التقسيمات العشائرية بل زادهم بمقاعد قد تكون على حساب الكوتات الحزبية والنسائية .
التي كفلها القانون المرشح للإقرار الدستوري في جميع مراحله قريب جدا ً ، بعد أن تبلورت أموره وتم ترتيبه وتوظيبه كما يراد لمن خطط من أصحاب الدهاء والخبث ، ومن الممكن أنه مستورد ولكن نجهل من أي بلد نتاجه وصناعته ، التي فصلت بالطريقة التي لا تضيع الحقوق على أصحابها ولا تنقص المكاسب لمستحقيها ومجتهديها .
فالحكومة أصابت بقانونها الجديد الذي قرب الأحزاب لصانعي القرار ، لأن البلد بحاجة لأحزاب تسير أمورها لا لأشخاص يستحوذوا على مقدراتها ، لأن الأحزاب لا تنظر لمنبت أصولي ولا لمنبع مائي .
وتبحث عن مصدر مالي فقط ليعيش أتباع الحزب على الحصص التي تمنحها الحكومة سنويا ً ، لمصاريف طارئة للأحزاب المبتدئة وما زالت ، ولكن حكومة عون أعانها الله أنهضت همم الأحزاب وأيقضتهم من السبات العميق ، الذي كانوا فيه غارقون وفي الأحلام بروع الرعب هائمون ، فجائهم الفرج بعد أعوام وعلى البركة السلام.
شريط الأخبار إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة 86 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية سلامي: هدفنا الظهور بأفضل صورة في كأس العالم 2026 ترمب: أنا صاحب القرار ولا خيار لنتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران كوكبي الزهرة والمشتري في اقتران نادر في سماء الأردن اليوم خامنئي: النظام الصهيوني المتزعزع لم يتبق له سوى أيام معدودة وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب الفلبين وتحذير من موجات تسونامي سقوط خزان وقود صاروخي في حقل قمح بمنطقة شيحان في الكرك دون وقوع إصابات مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش جماعة الحوثي: حظر الملاحة في البحر الأحمر على السفن الإسرائيلية الحوثيون يطلقون صواريخ على يافا المحتلة ويعلنون حظر الملاحة على الاحتلال الإسرائيلي "الطيران المدني": استمرار الحركة الجوية الطبيعية وعدم إغلاق المجال الجوي الأردني تصعيد واسع بعد استهداف ضاحية بيروت... وقصف متبادل بين إيران وإسرائيل (تحديث مستمر) إصابة عودة الفاخوري غير مقلقة وجاهز للمونديال الكباريتي “يبق البحصة”: نصيحة لدول الخليج ومراجعة المظلة الأمريكية.. اليمين الإسرائيلي ينتج أكبر تحد إستراتيجي للأردن القناة 12: نتنياهو قبل طلب ترمب بعدم الرد على إيران النشامى يتعثر أمام كولومبيا في المحطة الأخيرة قبل المونديال هجمات إسرائيلية على إيران فجر اليوم