اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القدس تناديكم ايها العرب

القدس تناديكم ايها العرب
أخبار البلد -  

تصبحين على خير يا أمي.. خرجت تلك العبارة قلقة من فم طفل لم يتجاوز السادسة من عمره، وهو متجه إلى فراشه..


"ترى.. هل سأصبح لأرى أمي غداً”؟! اجتاحته هذه الفكرة فجأة، ثم لم يلبث أن نفضها عنه ولم يبال بها, وآوى إلى فراشه وغط في سبات عميق..


وفجأة دون سابق إنذار، انهال كمٌّ هائل من الصواريخ والقنابل على ذلك المنزل الذي يقطن فيه الطفل؛ فانهار السقف والجدران على كل من فيه وما فيه.. انتهى كل شيء, ولم يبق سوى الأنقاض والجثث.. جثث الشهداء.


إن هذا هو حال إخواننا في فلسطين.. أرض الإسراء والمعراج.. أرض الأنبياء.. فأين السلام؟!


أين السلام الذي يدَّعون؟!


أهو ذلك الذي يهاجم الأطفال والنساء والشيوخ في منازلهم وهم نيام؟!


أم الذي يقتل الأبرياء في الشوارع بمدافع الدبابات؟!


أم هو ذاك الذي اغتصب أرضاً ليس له حقٌّ فيها, واتخذها مسرحاً لجرائمه؟!


إنه الإجرام لا السلام.. نعم إنه الإجرام بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني الإرهاب والقتل والاغتصاب..


الإجرام هي الكلمة المناسبة التي تفسر ما يحدث على أرض فلسطين.. تلك الأحداث التي تدمي القلب، وتُفجِّر براكين الغضب في النفوس، لتجري حمم الغضب في العروق..


وانتفضت الأرض وصرخت وأنَّت.. ولكن هل ستنهار؟! هل سيتوقف نبض الشهادة فيها؟! هل سترضى بالذل والهوان أمام شعب غاصب لا تعرف قواميسه معنى لكلمة الرحمة؟!


لا.. لن ترضى أرض فلسطين بذلك وبين أكنافها الشعب الفلسطيني الجبار الصامد المرابط لحماية أرض الديانات..


فأين العرب من كل هذا؟! أين ساسة العرب؟! أين أنتم يا أبطال (رمضان)؟! أين أنتم يا أبطال (الكرامة)؟! أين أنتم يا أحفاد أين صلاح الدين؟!


أين أمجادكم وأمجاد آبائكم وأجدادكم؟! أين كرامتكم؟!


لقد تركتم هذه الحثالة (الشارونية) تدوس كرامتكم وتنتهك عرضكم وتدنس مقدساتكم..


فماذا أنتم فاعلون إزاء هذه الجرائم (الشارونية) الخسيسة؟!


ماذا أنتم فاعلون إزاء اغتصاب أراضي إخواننا في فلسطين؟!


إلى متى هذا التقاعس والسكوت؟! إلى متى؟!


أنتركهم يغصبون العروبة مجد الأبوة والسؤدد؟!


طبعا لا, فلا بد أن يظهر ذلك النور ليمحو الغشاوة عن أعين الضعفاء، وينير طريق الجهاد لتحرير الأرض المقدسة من دنس اليهود الغاصبين..


ليعود الأذان ويتردد صداه عالياً في سماء فلسطين الحرة.. ونصلي في ساحات المسجد الأقصى, ويستيقظ الأطفال على زقزقة العصافير لا تحت الأنقاض.. فإلى أمل قريب بنور الإسلام بإذن الله..

شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!