اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رحلة في القطار القديم عمان مرورا بالزرقاء والمفرق

رحلة في القطار القديم عمان مرورا بالزرقاء والمفرق
أخبار البلد -  
زيد السوالقة

انطلقت رحلتنا من منطقة المحطة في العاصمة عمان، والتي سُمِّيت بهذا الاسم لاحتضانها أول محطة قطار وأهمها في المدينة ومع بداية الرحلة، بدا المشهد حول سكة حديد الحجاز داخل المحطة بمثابة انطلاقة مثيرة للقلق، حيث تغطي الركام والنفايات المكان، وتضرب أغصان الأشجار غير المقلمة جوانب القطار، ما يضفي شعورًا غير مريح للمسافرين، إلى جانب قيام بعض الأشخاص برمي الحجارة على القطار أثناء سيره، مما يشكل خطرًا جسيمًا على سلامة المسافرين.


عند وصولنا إلى شباك التذاكر، كانت تجربة التعامل مع الموظفين غير مُرضية على الإطلاق فرئيس قسم الحركة هو من يقطع التذاكر التي استبدلت بسندات قبض عوضًا عن التذاكر المعروفة، ففتقرت المعاملة إلى المهنية والود اللازمين لاستقبال الزوار، خاصة وأن القطار يُستخدم الآن بشكل رئيسي كوسيلة سياحية وليس كوسيلة نقل يومية كان من المؤسف أن نرى أن مستوى الخدمة لم يرقَ لمعايير السياحة التي ينبغي أن تُقدَّم للسياح المحليين والزوار.

طوال الرحلة من عمان إلى آخر محطة في الزرقاء، كانت مشاهد خط السكة الحديد تعكس حالة من الإهمال فقد كانت السكة الحديدية محاطة بالنفايات، وباتت تُستخدم كمكب للسيارات المتهالكة، مما يشوه المناظر الطبيعية ويُظهِر تدني مستوى العناية بالبنية التحتية.

هذه التجربة تسلط الضوء على أهمية العناية بمحطات القطار والسكك الحديدية، وضرورة تحسين الخدمات والمعايير لضمان رحلة ممتعة وآمنة تلبي تطلعات الركاب وتساهم في تعزيز السياحة المحلية.

وأما الجميل في الرحلة محطتها الاخيرة

أم الجمال وهي موقع أثري يقع في شمال شرق المملكة الأردنية الهاشمية، على مقربة من مدينة المفرق. تُعرف بأنها واحدة من أبرز المواقع الأثرية في الأردن، وتُسمى أحيانًا بـ"الواحة السوداء" نظرًا لمبانيها المبنية من الحجر البازلتي الأسود. يعود تاريخ المنطقة إلى الفترة النبطية والرومانية والبيزنطية، وقد شهدت تطورًا كبيرًا في تلك العصور بفضل موقعها الاستراتيجي على طريق القوافل التجارية.

تاريخ أم الجمال

الفترة النبطية: كانت أم الجمال جزءًا من مملكة الأنباط الذين ازدهرت تجارتهم عبر المنطقة، وأصبحت محطة تجارية مهمة على طريق البخور الذي ربط جنوب الجزيرة العربية بالبحر المتوسط.

العهد الروماني: شهدت المنطقة ازدهارًا كبيرًا في عهد الإمبراطورية الرومانية، حيث كانت جزءًا من التحصينات الحدودية (الليمس العربي) التي أنشأتها الإمبراطورية لحماية حدودها الشرقية.

الفترة البيزنطية: تطورت أم الجمال لتصبح مركزًا دينيًا يضم العديد من الكنائس البيزنطية المزينة بالأيقونات والزخارف.

العهد الإسلامي: شهدت المنطقة استمرارية السكن في العهدين الأموي والعباسي، مع تراجع النشاط التجاري بسبب تحولات الطرق التجارية.


الآثار والمعالم

أم الجمال تحتوي على مجموعة كبيرة من المباني الأثرية التي تعكس جمال العمارة البازلتية ومن أبرز معالمها:

الكنائس البيزنطية: هناك بقايا عدة كنائس، مثل كنيسة الأسقف والإضافات المعمارية التي تعود للفترة البيزنطية.

الأبراج الدفاعية: بُنيت لتحصين المنطقة ومراقبة الطرق المحيطة.

الخزانات المائية: تعكس براعة السكان القدامى في جمع المياه في منطقة صحراوية عبر نظام ري متقدم.

البيوت البازلتية: التي كانت مأهولة بالسكان في مختلف العصور.


أهمية أم الجمال السياحية والثقافية

تعتبر أم الجمال وجهة سياحية هامة للراغبين في استكشاف العمارة الأثرية القديمة والتعرف على تاريخ المنطقة تقام فيها فعاليات ثقافية وفنية للترويج للتراث المحلي، وتعزز من قيمتها كموقع تاريخي وسياحي في الأردن. كما أن وجود النقوش والكتابات القديمة يضيف بُعدًا تاريخيًا ومعرفيًا للموقع، مما يجذب الباحثين وعلماء الآثار.

جهود الحماية والترميم

تعمل الجهات الأردنية بالتعاون مع المنظمات الدولية على الحفاظ على الموقع وحمايته من عوامل التعرية والتخريب، من خلال مشاريع الترميم وإعادة التأهيل التي تهدف إلى إحياء المنطقة كموقع تراث عالمي.

وفي النهاية، تبقى أم الجمال معلمًا سياحيًا يحمل إمكانيات كبيرة لكنها غير مستغلة بالشكل الأمثل، إن غياب المرافق السياحية الأساسية كالمطاعم، وافتقارها للأدلة السياحيين، وعدم دمج المجتمع المحلي في عرض منتجاته اليدوية، يحرم الزوار من تجربة سياحية متكاملة ويحد من استفادة المجتمع من هذا الإرث الثقافي والتاريخي.
شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان