اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ألعُرفيون والفاسدون , وجهان للسّيِّء الطّالع ( أيّامٌ أردنية قادمة )

ألعُرفيون والفاسدون , وجهان للسّيِّء الطّالع ( أيّامٌ أردنية قادمة )
أخبار البلد -  
ألعُرفيون والفاسدون , وجهان للسّيِّء الطّالع ( أيّامٌ أردنية قادمة )
بقلم : ماجد العطي
يبدو أن العُرْفيين يسعون لقلب نظام الحكم , فقد كانوا في عهد ما قبل ثورات الإصلاح فاسدين بامتياز , يحمي بعضُهم بعضا . ورغم أن المسيرات التي تشهدها الساحة الأردنية غير متجانسة , ويتفاوت فيها سقف الشعارات , إلأ أن القاسم المشترك بينها جميعاً هو الإطاحة بالفاسدين واجتثاث الفساد الذي أفقرهم وأقعدهم حتى أصبح الدواء أكثر كُلفة من صحة أبدان الأردنيين , وأصبح الموت هو الأنسب لهم من هذه الحياة الرديئة , التي بان منها أن صفقات تتم ( لِلَملمة طوابق لفاسدين مميزين ) خِشية جبروتهم الذي هددوا باستخدامه إن لزم الأمر .
كنت على موعدٍ مع نائب من العيار الثقيل يوم الأحد قبل ثلاثة أسابيع , ولما تأخر هاتفته ليخبرني أنه في الطريق , فقد اضطر للذهاب إلى المجلس , حال إعلان عدد من زملائه عزمهم على الإستقالة تلبية لرغبة الشعب المُطالب بحلّ مجلسهم الذي بات غير مُوَقّرٍ في عيونه . عاد غاضباً جدّاً , فقبل يومين كان يوم الجمعة ( يوم المسيرات المُعتاد ) وفيه هتف الشعب لإسقاط المجلس المُزَوّر , رافضين كلّ ما يصدر عنه , والشعب في عجلةٍ من أمره , لأنه يعلم أن مَنْ جيءَ بهم للبرلمان إنما هم إمتداد للفاسدين العرفيين لاقتسام ما تبقى من الوطن الذي لم يعد في أذهانهم سوى كعكة , والمواطن المُمْتَهنُ في كرامته يجب إركاعه كما كان .
ألنائب الغاضب , قال إن العودة للأحكام العرفية هو الحل الأمثل لوقف المسيرات . ويصرّ على أن بقاء المجلس هو أبْلَغُ ضرورة وطنية لإنجاز قانون إنتخاب وحلّ الأزمة . ولكن الشعب الذي بات يراقب كل شيء , تابعهم وزمن جلساتهم لا يكفي لإقرار ما يَسُدّون به جشعهم اللامتناهي , ولو كانت مدة المجلس أربعون عاماً بدلاً من أربع سنوات , يرفض إبقائهم ولو حتى للحظة تقلّ عن الثانية الواحدة .
عندما حُلّ البرلمان السابق , قال الدكتور أحمد عناب ( برلمانيّ ) أسبق , لم أجد أكثر منهم ذكاءاً فقد اختصروا المُدّة إلى نصفها ( تمّ حلّهم بعد عامين أي نصف مدة المجلس ). ولو لم يحدث ذلك لاندلعت هبّات التغيير مَن عمان أولاً وليس من تونس . وبدّل الفاسدون السالبون الشعبَ إرادته أنفسهم , وأدوارهم , في المجلس الحالي الذي لو حُلّ قبل المسيرة الأولى لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه .
يتذرع العرفيون الفاسدون , بقانون الإنتخاب , وضرورة الإنتظار لحين إنجازه , ولكن الشعب رد عليهم , فقد يقاطع الإنتخابات القادمة , وقت الضرورة , وكان بالإمكان الرجوع إلى استفتاءاته على ذلك وعلى التعديلات الدستورية اللازمة , لا الإتكال على مَن أوصلهم الفاسدون إلى القبة التشريعية .
قوى خفية , تحرّك البرلمانيين , في كل دول العالم . هي قوى الشرّ والطغيان , قوى الإستكبار والعدوان . والمسيرات ستستمر لاستئصالها , مهما كلفت الشعوب من تضحيات . ألشعب الأردني يرفض كلّ ما يصدر عن هؤلاء من قوانين فارغة في نظره , وأخذ يرفع من سقف هُتافاته وشعاراته مُتحدِّياً إياهم (ألعرفيين منهم والفاسدين) فكلاهما وجهان لعملة واحدة .
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!