رفض أوكامبو ونرفض أوكامبو

رفض أوكامبو ونرفض أوكامبو
أخبار البلد -  
رفض مدعي عام المحكمة الجنائية لويس أوكامبو التحقيق في جرائم الإحتلال الإسرائيلي بعد طلب قدمه الطرف الفلسطيني بذلك وخاصة قيما تعلق بالإستيطان السرطاني الإجرامي الذي يقوم هذا المُحتل بممارسته, مُعللاً بأن الدولة الفلسطينية ليست عضواً في الأمم المتحدة.
هذه الحجة ماهي إلا إدانة على هذه المحكمة وسبب كافي لإسقاطها من ميزان العدالة الذي يتغنى بها المجتمع الدولي وخاصة الدول الموقعة عليها, لأن مفهوم ذلك أنه لايحق لدولة فلسطين المُحتلة ولا لشعبها من هو مُضطهد ويُمارَس عليه إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم عدوان من أن يتقدم أو تتقدم دولته بطلب للتحقيق بهذه المجازر والتعدي مادامت ليست عضوا بالأمم المتحدة, وفي ذلك قمة الظلم والإستبداد والعنصرية. فكيف لمحتل ومُغتصب لدولة كفلسطين المُحتلة أن يحق له أن يعيث بالأرض الفساد والتشتيت والتقسيم من غير مُسائلة؟ مع العلم أن الإحتلال الإسرائيلي سحب توقيع الإعتراف بالمحكمة أسوة بالولايات المتحدة الأمريكية لينضموا إلى روسيا والصين وبعض الدول الغير موقعة على التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية.
إن هذا الرفض يكشف الوجه القبيح الحقيقي للمحكمة الجنائية الدولية وللمجتمع الصامت على هذا التعدي لأرض فلسطين الطاهرة ويتحمل تداعيات قرار هذا الرفض الدول الموقعة وخاصة العربية منها وهو بالمناسبة يكون المجتمع الدولي أرسل رسالة واضحة للدول العربية التي طالبت بنقل ملف الإعتداءات الإسرائيلية إلى مجلس الأمن بأن لايهدروا وقتهم بتلك مطالب.
إن شرعية هذه المحكمة ساقطة حتى لو تلاقينا مع قراراتها وإتهاماتها, فنحن نعلم أن الرئيس السوداني عمر البشير أجرم بعد تقسيمه للسودان وقد يكون مجرم حرب, لكننا نرفض إتهامه من قِبل أوكامبو. ونعلم أن سورية قد تكون ضالعة وعدد من أعضاء حزب الله في قتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ولكن لن نصدقه من أوكامبو. ونعلم جيدا مدى إجرام عبدالله السنوسي وسيف الإسلام القذافي في ليبيا لكن لن نقبل من أوكامبو بإتهامهم ومحاكمتهم بمحكمته. كما نعلم تماماً بأن الإحتلال الإسرائيلي مجرم حرب ويمارس حربا ضد الإنسانية ومُتهم بالضلوع بعمليات إغتيال خارج فلسطين المحتلة وأنه مُعتدي على الأرض والعرض رُغماً عن أنف أوكامبو.
نحن لانحتاج إلى تحقيقات وتحليلات السيد أوكامبو لكي يتهم ويبرأ مايشاء أسياده لأننا نرى ونسمع ونشم رائحة الدم أفضل منه والفرق بيننا وبينه أننا أكثر عدلاً منه.
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي