اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فتح الملف يطمئن الرأي العام!

فتح الملف يطمئن الرأي العام!
أخبار البلد -  

على مدى عام ونصف تعامل رجال الأمن العام والدرك مع آلاف الحراكات الشعبية بهدوء واتزان، وبوسعنا أن نتذكر المشاهد الاولى التي جرى فيها توزيع "العصائر” والمياه وسط البلد على "المتظاهرين”، والاخرى التي وقف فيها هؤلاء "كجدار” فاصل بين المحتجين الذين اختلفت شعاراتهم ومطالبهم، ومع أن ثمة استثناءات عن هذه القاعدة جرت في حوادث معزولة، الاّ أن الصورة العامة لتعامل الأمن مع حراكات الشارع اتسمت "بالنعومة” والاستيعاب.

ما حدث في اعتصام "الدوار الرابع خرج – للاسف – عن هذا السياق، ومع الاحترام لما صدر عن الأمن من تصريحات حاولت أن تشرح ما جرى، الاّ أن ثمة روايات اخرى – موثقة – تشير إلى تجاوزات غير مفهومة تعمد فيها بعض الافراد الاساءة إلى "الشباب” المعتصمين ووصلت إلى حدّ الضرب.

لا اريد – هنا – أن اقف عند افادات بعض الشباب وما صدر عن المحامين الذين دافعوا عنهم، ولكنني شعرت بالصدمة حين قرأت ما كتبه سفيرنا في اندونيسيا عن المعاملة التي تعرض له نجله الذي تواجد آنذاك في مكان الاعتصام، وهي – بالطبع – شهادة من رجل مسؤول اعتقد أنه – مثلنا تماماً – أحسّ بخطورة ما حدث، وآثر أن لا يتكلم عليه، لا من اجل ادانته فقط، أو الاساءة لجهاز نعتز به، وانما خوفاً مما يترتب على هذه "الافعال” التي قد تكون فردية من تداعيات تمّس المصلحة العامة، وتجرنا إلى ردود أفعال اخرى لا يريدها أحد.

لنعترف بأن ثمة "مزاجاً” عاماً في مجتمعنا قد اضطرب، وبأن اخواننا في الأمن لم يكونوا بعيدين عن ذلك، وإذا أضفنا "الاعباء” التي تحملها هؤلاء منذ اكثر من عام والضغوطات التي تعرضوا لها فإن احداً لا يمكن أن يستبعد وقوع بعض الاخطاء، لكن هذا ليس مبرراً بالطبع، وليس مقبولاً ايضاً، الأمر الذي يحتاج فعلاً إلى "فتح” تحقيق فيما حدث، ومعرفة تفاصيله وتطمين الرأي العام بأن "يد” العدالة ستصل إلى المسؤول عن ذلك.

نثق بأن جهازنا الامني حريص على "صورته” وقبل ذلك على مصلحة بلدنا، ورغم أنه تحمل فيما مضى "اعباء” الاخطاء السياسية واجتهد في "مقاربتها” بما لديه من امكانيات، الاّ أن ما حدث في الدوار الرابع كان "تحولاً” بعكس الاتجاه، ومع أننا نتمنى أن تكون القراءات التي جرت لفهم هذا التحول غير صحيحة، الاّ أن استدراك "الخطأ” يحتاج إلى فضيلة الاعتراف به اولاً، والتحقيق فيه ثانياً، ومحاسبة من اقترفه ثالثاً، وهذا من شأنه أن يرسخ الصورة التي ألفناها لهذا الجهاز، والاحترام الذي يحظى به لدى المواطن الاردني.

باختصارلا مصلحة لبلدنا في "تعميم” هذا الحدث أو استنساخه أو التعتيم عليه أو المبالغة فيه، لكن الطريق الاقصر لتجاوزه بيد اخواننا في قيادة الجهاز، واعتقد أن لديهم الشجاعة لفعل ذلك.. ونحن سننتظر.
شريط الأخبار 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026