اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحراك الوطني هو الاستقلال الثاني للأردن

الحراك الوطني هو الاستقلال الثاني للأردن
أخبار البلد -   rl

 لا زالت الحكومات الأردنية المتعاقبة لديها تقصير كبير في فهم مطالب الشارع الأردني المطالب بالإصلاح السياسي والاقتصادي حتى قبل ما يسمى بالربيع العربي ، والانتفاضة الأردنية لم تتوقف وكانت متواصلة تعبر عن نفسها بين الحين والآخر وحسب الظروف ولكنها تفجرت في هبة نيسان المجيدة عام 1989م ، التي أخذت طابعا سلميا رغم تعنت وعدم فهم حكومات وادي عربه المتعاقبة ، حيث كان الحل الأمني للأسف هو الوسيلة ، الأمر الذي زاد المطالب الشعبية وأدى الى ارتفاع سقف المطالب ، وقمة المهزلة كانت استخدام الدهماء من الموطنين للتنكيل بدعاة الإصلاح ، وحدثت إصابات بعضها كان خطيرا ، وفي المقابل الحكومة تركت كل القوى الوطنية والنقابية وقادت الحراك وحاورت الإسلاميين فقط ، الذين هم جزءا من الحراك ولكن ليس كل الحراك ولا بالحجم الذي تتصوره الحكومة وأجهزتها . ولعل ما يميز الحراك الشعبي هذا العام أنه لم يكن من قلب القرار أي من العاصمة عمان ولكن أغلبه جاء من المناطق التي كانت ركنا أساسيا لنظام الحكم الأردني، وعندما تتهم هذه المناطق ويشكك بوطنيتها فان ذلك مؤشرا خطيرا. لقد كان نظام الحكم الأردني سابقا قادرا على الاحتواء ومرنا ولم يكن هناك في قلب النظام من يدعو لتنخيل المواطنين أو التهديد بارتداء اللباس العسكري ، ولذلك كان نظام الحكم كما يقول الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل في كتابه الشهير (( كلام في السياسة )) أنه في نظر الغالبية العظمى من الأردنيين أن النظام قادرا في الثانية الأخيرة من الدقيقة الأخيرة من الساعة الأخيرة على إيجاد حل ما للخروج من الأزمات التي عانى منها الأردن مهما استفحلت . ولكن يبدو اليوم أن النظرة قد تغيرت والسياسة قد تبدلت ، وهناك حلين للقضايا الوطنية لا زالا للأسف المعتمدين لدى النظام ، الأول إهمال المطالب الشعبية والتطنيش لكل مطالب للإصلاح ، والحل الثاني الاعتماد على الأمن ، وفي الحالتين ليس هذا سليما لنظام قام على التوافق والتراضي قبل أي شرعيه أخرى ، والآن الوضع اختلف كثيرا خاصة بعد معاهدة وادي عربه المشئومة وارتكبت الحكومات الأردنية الأخيرة وخاصة حكومة أبو الراغب والذهبي والرفاعيين الكبير والصغير أخطاء قاتلة من هبة نيسان حتى اليوم . انظروا لكم التزوير لإرادة الوطن والمواطن في قوانين علي أبو الراغب المؤقتة وبيع مؤسسات الوطن ومقدراته والاعتداء على أراضي الدولة ألأردنية لصالح الحيتان والقطط السمان التي لا تشبع في كل الحكومات المتعاقبة من هبة نيسان وخاصة تلك التي أشرنا إليها ، وشعبنا الأردني لم يسكت ولم تنطلي عليه أكاذيب تنابل السلطان وبقيت روح الانتفاضة مستمرة من هبة نيسان عام 1989 م ، وثم انتفاضة الخبر عام 1996م ، وصولا الى الاعتصامات والإضرابات قبل ما يسمى بالربيع العربي والتي تحمل شعارا بسيطا (( كفى للفساد والاستبداد)) . اليوم وعلى هامش ما يحدث في المنطقة من حولنا لم يعد السكوت مقبولا ولا سياسة دعه يسرق دعه يمر مقبولة ، فقد ارتفعت الأسعار بشكل جنوني لم يعد باستطاعة المواطن العادي تحملها كما بيعت مؤسسات الوطن الناجحة قبل الفاشلة واتسع حزب العاطلين عن العمل ليشكل قنبلة موقوتة بأي لحظة إضافة لارتفاع المديونية بشكل مضاعف خلال العقد الأخير لإضعاف ما كانت عليه قبل ذلك ، وتأتي القضية الأمنية والاعتقالات السياسية وضرب الناشطين وتلفيق التهم لهم وحتى اغتيال الشخصية بطريقة لا أخلاقية ، كما حدث مع الناشطة إيناس مسلم ناهيك عن تهمة إطالة اللسان كما يلفق اليوم لأحرار الطفيلة . ولذلك ما يهمنا قوله لأصحاب القرار أن الوطن لم يعد يحتمل أكثر من ذلك فقد فاض الكيل وبلغ السيل الزبى وهناك قنبلة اسمها البطالة في كل بيت أردني إضافة الى الظلم والقهر الذي طال الكثيرون في أرزاقهم وكل ذلك قنابل موقوتة . ولذلك على أصحاب القرار ورجال الدولة إن وجدوا عمل شيئا لإنقاذ وطن أصبح يموج بالثورة ، فإما الإصلاح والتغير وأما المجهول الذي لا يعلمه إلا الله ، اللهم أشهد أني بلغت . عبد الهادي الراجح alrajeh66@yahoo.com

شريط الأخبار ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة