اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يتحمل الاقتصاد اللبناني مزيداً من التصعيد

هل يتحمل الاقتصاد اللبناني مزيداً من التصعيد
زياد الرفاتي
أخبار البلد -  

مع تصاعد الصراع بين اسرائيل وحزب الله واخرها سقوط صاروخ السبت الماضي على بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل في حرب عام 1967 والتي تدعي اسرائيل أنها أراض اسرائيلية وأن سكانها يحملون الجنسية الاسرائيلية  رغم أنهم من العرب الدروز واتهامها الحزب باطلاق الصاروخ رغم نفيه والتصريح الايراني بأن مزاعم اسرائيل بمسؤولية حزب الله عن حادثة مجدل شمس مثيرة للسخرية ، والغارة الاسرائيلية  على الضاحية الجنوبية لبيروت  معقل حزب الله مساء الثلاثاء .

فان الجهود الدبلوماسية والأممية والدولية  لتتوالى لتجنب المواجهة العسكرية بين الطرفين في الجنوب اللبناني وخطر امتدادها وتوسع نطاقها في المنطقة  مع توالي التهديدات الاسرائيلية بأنها تستعد لتوجيه ضربة الى حزب الله بالأراضي اللبنانية  ورد الحزب بأنه  يأخذ التهديدات على محمل الجد وأنه حشد العدة ويستعد بصواريخ دقيقة التوجيه على أي هجوم اسرائيلي وستكون الأهداف عسكري مقابل عسكري  ومطار مقابل مطار وميناء مقابل ميناء ومحطة كهرباء مقابل محطة كهرباء ومستشفى مقابل مستشفى .

 وتتصاعد الخلافات بين السياسيين والعسكريين الاسرائيليين حول الرد على حزب الله فيما يطالب القادة  السياسيون برد عنيف ، بينما  للعسكريين قراءات أخرى والحذر من طبيعة رد حزب الله الذي اقترح عليه الموفدون عدم الرد على العدوان المرتقب لاسرائيل  وسيكون محدودا من باب حفظ  ماء الوجه  وينتهي عند هذا الحد ، وابلاغهم من الحزب رفضه ذلك وسيرد حتما على أي اعتداء اسرائيلي وقصف المنشات العسكرية في حيفا والجولان بشكل قاس ومؤلم وقواعد الاشتباك تغيرت وما يلجمها ليس الحسابات السياسية وانما قوة الردع والتدمير لدى حزب الله .

وحسب الادارة الأميركية ، فانها تبذل جهودا لردع اسرائيل عن ضرب العاصمة بيروت وأنها ستواصل بذل الجهود الدبلوماسية لتجنب ضرب بيروت وقادرة  على تجنب حربا شاملة ولا تعتقد أن نشوب حرب  بين اسرائيل وحزب الله أمر حتمي وأن أي تصعيد بين لبنان واسرائيل يمكن أن يفجر الوضع وتود أن ترى  حلا دبلوماسيا  وان لاسرائيل الحق في الرد على هجوم مجدل شمس وستدافع الولايات المتحدة عن اسرائيل في حال الهجوم من حزب الله .  

فيما دعت بريطانيا لحل طويل الأمد على الحدود بين لبنان واسرائيل وتواجد الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة جنوبي نهر الليطاني ونزع سلاح كل المجموعات المسلحة في لبنان وأنها تعمل مع الأميركيين والفرنسيين لمنع التصعيد وتشعر بقلق بالغ ازاء ما يحدث في لبنان وخطر التصعيد في المنطقة .

وتقدر خسائر الاقتصاد اللبناني بنحو 10 مليارات دولار جراء الحرب في غزة وجنوب لبنان ومع احتدام الصراع بين اسرائيل وحزب الله فان الاقتصاد اللبناني لا يتحمل مزيدا من التصعيد  والاضعاف والانهيار ، وفقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها أمام الدولار منذ عام 2019 وشح الدولار  في النظام المصرفي  والأسواق وتأثير ذلك في القدرة  على تلبية احتياجات المودعين والمتعاملين  وتغطية المستوردات .

وتلقي الحرب في لبنان بظلالها على الموسم السياحي هناك وتحت ضغط  دائرة الصراع بين حزب الله واسرائيل ، وعلقت أو ألغت  شركات طيران عالمية وعربية ومنها الملكية الأردنية رحلاتها الجوية لمطار بيروت مع تفاقم     دائرة الصراع .

شريط الأخبار جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن 60 قرشا للغرام عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة وفيات الثلاثاء .. 16 / 6 / 2026 الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام صدور إرادة ملكية سامية الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة