اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأسلاميون يختطفون ..

الأسلاميون يختطفون ..
أخبار البلد -  
منذ انطلاق ما سمي بالربيع العربي وعند ظهور بوادر نجاحه ، بدأنا نسمع جملة تتردد من أطراف عدّة فحواها أن ما حدث تصب نتائجه لمصلحة الإسلاميين وأنّهم سيقطفون ثمار ما لم يُشاركوا في زراعته .
قيل هذا عند ظهور نتائج الانتخابات في تونس وفوز الإسلاميين بنسبة كبيرة وتشكيلهم لأول حكومة بعد الثورة . وسمعنا نفس المعزوفة في مصر ، ويخشى قائلوها أن يكون مآل الثورة الليبية في أحضان الإسلاميين ، ولعل هذه النتيجة هو ما يجعل الغرب يتردد في اتخاذ موقف واضح مما يحدث في سوريا إضافة لأسباب أخرى خاصة .
وحتى لا يكون فهمنا للمصطلحات كفهم مذيعة التلفزيون الليبي في عهد القذافي وهي تُعلّق على قرار مجلس الأمن الذي ( تبنّى ) قرارا بحظر الطيران فوق ليبيا قائلة بأن الإسلام يُحرّم ( التّبنّي )!!! . فالاختطاف يعني السرقة عُنوة . فهم بذلك يكونون قد سرقوا جهد غيرهم ، وأن ما حصّلوه كان دون وجه حق .
وللحصول على إجابات منطقية فإنني سأطرح مجموعة من التساؤلات يمكن بعدها الوصول لإجابة سيرفضها البعض قطعا لأنهم من أتباع عنزة ولو طارت أو جمل ولو طار .
هل صحيح بأن الإسلاميين لم يُشاركوا في الأحداث ، وان شاركوا فان مشاركتهم كانت محدودة ، ولم يكن لهم تأثير يُذكر في إحداث التّغيير . وأنهم كانوا في بيوتهم حتى اقتربت النتيجة وحان موعد جني الأرباح والمغانم عندها ظهروا فجأة بكامل لياقتهم وقوتهم للحصول على المكاسب . إن الجواب عند المنصفين ممن شاركوا ، فهؤلاء يؤكدون بأن مشاركة الإسلاميين كانت فاعلة وحاسمة منذ البداية ولولاهم بعد مشيئة الله ما كانت النتائج على ما كانت عليه . فهم يعترفون بالدور الذي قاموا به في موقعة الجمل خلال الثورة المصرية ، وفي حماية الميادين وعدد الشهداء شاهد على ذلك . كما أن هذه الثورات كان لها مقدمات وارها صات سابقة دفع فيها الإسلاميون أثمانا باهظة من القتل والسجن والتعذيب والنفي حتى وصلت الأمور إلى نقطة اللاعودة ووصل الناس إلى ضرورة حدوث التغيير .فكان أيّ حدث سيكون القشّة التي ستقصم ظهر البعير .
إن الإسلاميين جزء من نسيج المجتمع ، ومن حقهم الوصول للسلطة بمختلف مستوياتها إن اختارهم الشعب عبر انتخابات حرّة ودون تأثير . ووصولهم يعني اختيار الناس لهم ورضاهم عن برامجهم واعترافا بكفاءتهم وقدراتهم . أما من يتهمهم بالاختطاف فهؤلاء لم يرتضوا الخيار الديمقراطي ، أو هم مع هذا الخيار إن كان في صالحهم وحملهم إلى السلطة وإلا اتهموا منافسيهم تهما مختلفة أقلها أنهم يختطفون إرادة الشعب . وعاشت الديمقراطية !!
شريط الأخبار ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة