الكل يعلم بان الطفيلة وحيها في عمان هما من تحمل ضريبة الفساد في هذا البلد .
فيما الفاسدين ينعمون في "قصورهم" ويجيبون العالم في رحلاتهم . يقبع ثلة من شباب الطفيلة في السجون بتهمة "المطالبة بمحاربة الفساد" شتان.
فيما الفاسدين ينعمون في "قصورهم" ويجيبون العالم في رحلاتهم . يقبع ثلة من شباب الطفيلة في السجون بتهمة "المطالبة بمحاربة الفساد" شتان.
كانت الطفيلة الهاشمية "المنسية" . ومنذ القدم ، الاولى في الانتماء بدون مزوادة . وما زالت كذلك إلى الأبد . فينما كان ابناء بعض المحافظات الاخرى والاقليات في هذا البلد يتقلدون المناصب . كان ابناء الطفيلة يكتفون بمشاهدة هؤلاء على شاشات التلفاز . وعندما انتفض البعض من اهالي الطفيلة الغيورين للمطالبة بمحاربة الفساد وايقاف هدر اموال البلد وملاحقة الفاسدين الذين نهبوا الملايين . قامت الحكومة بادارة ظهرها لهم ومعاقبة البعض منهم بالسجن . صورة حدثت عندنا هنا ، وبالتحديد في الطفيلة . جرى مثلها في سوريا . "مع كل أسفي لوضع مثل هذا التشابه".
أما في الطفيلة "المنسية" . فعندما خرج البعض للمطالبة بمحاربة الفاسدين دون هوادة. ادارت الحكومة ظهرها لهؤلاء الشباب وقامت بزج البعض منهم في السجين . على طريقة المساوي بين الضحية وهم "شباب الطفيلة" ولجلاد وهم "الفاسدين". رغم ان كبار الفاسدين خرجوا بعد ايام بعد مسلسل "تكفيل 1+2+3+4.
ما يحصل من محاربة لمكافحة الفساد في هذه الوطن الحبيب ما كان ليحصل لولا هبة وانتفاضة الشعب الذي طالب بايقاف هدر اموال البلد . كان الاجدر بالحكومة شكر المواطنين لدعمهم لها بمكافحة الفاسدين ... فمن كان يتوقع يوماً اي يتم الامساك بكبار الفاسدين الذين تقلدوا ارفع المناصب في البلد لولا هبة هؤلاء الشباب في جميع انحاء الاردن . فالحكومات المتعاقبة كانت تخشى الاقتراب من هؤلاء الشخصيات ولكن دعم الشعب وثورته قوت شوكة الحكومة . فاصبح من كان يخشى الناس ذكر اسمه في الخفاء . أصبح وراء القضبان الحديدية بفضل ارادة ودعم الشعب .
ولهذا . ولهذا فقط .. هناك سؤال يطرح نفسه ؟؟؟ ماذا لو توفي أحد الموقوفين في السجن . ولو كانت الوفاة طبيعية . ما الذي سيحصل حينها . سؤال طارئ وخطير يجب الانتباه اليه . أتمنى ان لا يحصل ذلك . لانه سيحدث ما لا يحمد عقباه. وحمى الله الوطن من كل سوء