لا تخفى مسؤولية بنك القاهرة عمان الاجتماعية فهي ممتدة ومنوعة ولكن أن يُجسد موظفو بنك القاهرة عمّان هذه المسؤولية بالتصوير وعلى حساب الغلابى واليتامى وتعبئة طرود الخير بالتعاون مع تكية أم علي، فهو أمر يعنيكم وهي استراتيجية اعلانية رأيتموها صائبة في حين يراها البعض غير ذلك بل وينتقدها.
آلاف المواطنون والعائلات المحتاجة ترى في شهر الخير متنفسا وباب رزق وإطعام وغيرهم العديد تمنعهم عفتهم من التسجيل في القوائم خشية التصوير ، فلماذا تتركوهم مع أنين الحاجة والحزن و القول "حسبنا الله ونعم الوكيل".
فالنداءات والمبادرات العديدة صدحت بأن مثل هذه الصدقات يطلب فيها ان لا تعلم اليد الشمال ما تعطي اليمين، فإن أردتم من وارء هذه المسؤولية المجتمعية الغوث والاطعام وإعانة المحتاج فانتصروا للمبادرات التي تنادي بحفظ كرامتهم وأجعلوها بلا تصوير، فالمحتاجون في وطننا لا يموتون جوعا فالكرامة درعهم.
فإن كنتم قادرين على تقديم شيئ فافعلوا بلا تصوير او اتركوها فقد ظلت هذه الصور سلبية في معظمها أكثر من الفائدة التي تتحقق.