اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ظاهرة انفلات الكتابة الصحفية

ظاهرة انفلات الكتابة الصحفية
أخبار البلد -  
ظاهرة انفلات الكتابة الصحفية.
قال تعالى في محكم كتابه بسم الله الرحمن الرحيم ( ألم ترى كيف ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً كشجرةٍ طيبةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ) صدق الله العظيم.

وقال الرسول عليه الصلاة والسلام (إن الرجل يلقى الكلمة لا يلقى لها بالاً تهوى به في النار سبعون خريفاً ).

ويقول المثل الشعبي من لم يكن عقله أكمل ما فيه .. كان هلاكه أيسر ما فيه .

فالكلمة الطيبة جميلة لا تؤذي المشاعر ولا تخدش النفوس جميلة في اللفظ والمعنى يشتاق إليها السامع نتائجها مفيدة وغايتها بناءة ومنفعتها واضحة.
ولعل ما دفعني إلى هذه المقدمة ما يشهده الوطن ألان من حالة غير مسبوقة من ظاهرة انفلات الخطاب الصحفي جراء إفرازات و تداعيات الربيع العربي التي تعيشها البلاد حاليا‏.

‏وتأخذ هذه الظاهرة العديد من الأشكال والمستويات التي تترك أثارها السلبية على اتجاهات وتشكيل أراء الشارع الأردني.

فالاعلامى أو الصحفي أصبح في قمة أولوياته انتهاج أسلوب الإثارة لمتابعة مادته للحصول على اكبر نسبة مشاهده أو قراء لمقالاته فهو لا يفكر في مراجعة ذاته واحترام عقلية القارئ بقدر ما أن يصبح حديث الشارع دون اعتبار لأخلاق وشرف المهنة .
وتتسم مبادئ الكتابة بوجود أخلاقيات وقيم لا يخرج عنها الكاتب في نقده للأحداث والأشخاص بأسلوب يتسم بالموضوعية والبعد عن التجريح دون وجه حق أو دليل يستند إليه الصحفي في تدعيم وجهة نظره تجاه الموضوع الذي يتناوله.

لقد ألقت بعض الكتابات الضوء على سلبيات الممارسة المهنية التي كشفت عن وجه اللامسؤولية والانجرار الأعمى وراء تحقيق الكسب عن ألشهره الزائفة وهذا الحديث لا يعني أنني مع محاولة من يسعون لفرض أي قيود على حرية الصحافة والإعلام أو من ينتمون إلى المدارس العرفية.

لكن العدل يملي علينا القول إن انفلات بعض الأقلام يحتاج إلى وقفة ومراجعة شاملة تشمل التقييم الذاتي والمحاسبة المعنوية وكيفية إعادة الاعتبار إلى آليات العمل الاحترافي ومراقبة الأداء المهني وتوجيه اللوم الأدبي .

كما غزت ظاهرة الانفلات الصحفي والاعلامى مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية فاتسمت معظم الكتابات والتعليقات بأداء يثير في معظمه حالة الإحباط الشديد لأنها لم تبرهن لغاية الآن على امتلاك كاتبها حداً أدنى من الرشد والعقلانية للتعاطي مع الشأن العام .
ولعل الخروج من هذا المأزق في ظل الانفتاح يكمن في أن تقوم المنظومة الصحفية بمراجعة ذاتها ونقد أخطائها وتصويب مسارها ووضع الأسس والضوابط المهنية اللازمة لبقائها بمنأى عن الانفلات والسقطات.

امجد السنيد
شريط الأخبار ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة