هذا الزمن أجمل

هذا الزمن أجمل
أخبار البلد -  


لأن الطبقية أصبحت مظهرا من مظاهر الحياة،
لأن هيبة الكبير أو المرجعية قد غابت،
لأن القيم و العادات و التقاليد قد تحرّرت و لم تعد محافظة تحث على الفضيلة ، و لأن كوابح الغرائز أصبحت لا تعمل إلا نادرا بسبب غزارة المنبّهات !
لأن الطفل قد أصبح هو صاحب معظم القرارات عند الأسر،
لأن جودة طعم الحياة و نكهتها قد تقلّصت و أصبحت منزوعة الدسم،
لأن الرغيف قد أصبح له وجه محمّص و وجه عجين،
لأن اللحمة المشوية التي تباع في المطاعم قد أصبحت طرية مثل الزبدة دون أن تتعرض للنار لأكثر من دقيقتين،
لأن كل شيئ قد أصبح " صنع في الصين " و يُستبدل أي يعاد شراء نفس الشيئ بعد أول أو ثاني إستعمال لأن الجودة المستوردة لا تعني التاجر بل الذي يعنيه هو الربح المبالغ فيه،
لأن أنبوبة الغاز قد تباع اليك و قد تم (شفط نصفها يا خالتي يا عمري إنت)،
لأن السكن قد أصبح في شقة في عمارة، لا تعرف جيرانك، مصعدها لا يعمل، و تُزيّـــن أو تُزركش بوابتها أكوام من القمامة،
لأن الأطفال و حتى الشباب قد أصبحوا يعيشون في علب، و يقضي معظمهم جلّ الوقت أمام الشاشات كل بعيد عن شقيقه، فأصبح الطفل و الشاب إنطوائيا و عدوانيا،
لأن المخرجات التعليمية لا تمكن الطالب من كتابة موضوع إنشاء بصورة سليمة، و لأن الأهل يضعوا أيديهم على قلوبهم في كل مرحلة من مراحل مسيرة الأبناء ، أي عند موعد الثانوية العامة، القبول الجامعي، بعد التخرج و قبل و بعد الحصول على وظيفة (تتوفرهذه في الغالب لمن يبتسم لهم الحظ)،
لأن الراتب يتم توزيعه على فواتير الماء و الكهرباء و قسط الشقة ( وفواتير الهاتف و الهاتف المحمول و قسط السيارة و قسط الجمعية و قسط تنكة الزيت و قسط ....) و يتبقى منه 50 دينار،
لأن زيارة الأهل قد أصبحت تتم وفق ترتيبات و بروتوكولات معقدة ،
لأننا قد أصبحنا نرى الأهل و الأصدقاء في المناسبات الكبيرة فقط و قد لا نراهم بسبب قلة ذات اليد و بُعد المسافات،
لأن زيارة أي شخص تسلتزم تقديم العصير أو المشروبات الغازية، الفاكهة، الشاي مع الكيك أو الشاي بعد الكنافة، المكسرات، القهوة بأنواعها،
لأن الزواج ، إن تحقّــق، قد أصبح يتضمن: إقامة حفل خطبة في قاعة، إقامة حفل وداع لصديقات العروس، تزيين السيارة المستأجرة التي تُقل العريسين، الترتيب لشهر عسل خارج الوطن، إقامة حفل العرس في صالة لائقة مع ترتيب شؤون العشاء و الموسيقى و التصوير المتحرك و الفوتوغرافي،
لأن الإحترام و التقدير و التبجيل و القيمة قد أصبحت لأصحاب المظاهر،
و لأننا قد روّعتنا و حرقت أعصابنا عبارة "خبر عاجل" ......
لأن الضغط النفسي قد إشتدّ، و تكاثرت الأمراض النفسية ،خصوصا الإكتئاب مثل تكاثر الفطر،
لأن إعادة هيكلة المؤسسات قد تودي بك و أنت في القمة، ليُعيّنوا مكانك من هو مدعوم، و تكوّمك في بدلة الرياضة لتقضي بقية عمرك في البيت،
و القائمة تطول.
اللهم إنا نسألك اللطف بنا يا أرحم الراحمين.
شريط الأخبار "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية