اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وتستمر معركة الكرامة ...

وتستمر معركة الكرامة  ...
أخبار البلد -  
مابين معركة الكرامة في الأغوار ، ذاك الجزء العزيز من الوطن ، الذي شهد ملحمة دفاع ومواجهة بين ابطال الجيش العربي والعدو الاسرائيلي ، انتهت برحيله خاسئا مكبلا بقيود الخزي والهزيمة وفشل مخططه في اقل من عشرين ساعة حرب ، وبين معركة كرامة جديدة يخوضها ابناء الوطن اليوم ، معركة تدور رحاها على كل بقعة وفي كل مؤسسة في البلاد ، معركة اراد لها مخططوها شطب هويتنا الوطنية وشطب وطن بكامله ، بدأ مخططهم بتصفية ثروات بلادنا وبيع كبرى مؤسساتنا ومنجزات ابنائه ، تمهيدا لفكفكة الاردن وإضعاف مواطنه حين دعت ملحقات المخطط الى رفع يد الدولة عن كل أمور حياة المواطن وتركه فقيرا يتسكع على ابواب المؤسسات طلبا للمعونة ، لا يفكر بأكثر من رغيف خبزه وحبة دوائه . وبات كطاعن السن يعاني ما يعاني ، محبوسا في وطن حولوه الى مركز رعاية وإيواء للمتضررين من سياسات تلك البرامج و تلك المخططات .
"كرامة " اليوم ، تختلف عن كرامة الأمس بمخططها و بأدواتها وأبطالها ، بالامس كان الهدف هو التوسع والهيمنة ، العدو فيها واضح ومكشوف ، نعرف أدواته وسلاحه ومخططاته ومسعاه ، و نعرف حلفائه واعوانه ومريديه عربا وعجما ، ونعرف كذلك جوانب قوته وضعفه وحتى مقياس جبنه ومخاوفه ، نعرف من أين يستمد قوته ومنعته ومصادر تمويله ، نعرف الى اين يريد الوصول بمخططه ، ونعرف كل مؤامراته في كل دولة عربية أو اجنبية .
كرامة اليوم نخوضها حربا مع " عدو " أخر ، أكثر لؤما وأشد وطاة’ في فساده وغيّه ، يعيش بين ظهرانينا ويعتبر نفسه جزءا منا ، يستهدف الأرض والكرامة ، يعمل ضمن مخطط تآمري وكيلا عن غيره ، يعمل مقابل حفنة من الدولارات و الشيكلات ، ينث سمومه وحقده على كل ما يشير الى اردنيتنا وهويتنا ، يحارب مروءتنا وإبائنا وغيرتنا على وطننا ، اقنع الساسة بمستقبل رغد ، باع مقدراتنا وثرواتنا ، زاد من عدد الفقراء والمستجّدين لرغيف الخبز وحبة الدواء ، احاط نفسه بعصابة كبرت وتعاظمت وبان هدفها ، تحولت الى مؤسسة عظيمة يصعب حربها ، عملوا كما يهود الدونمه في القصر العثماني ، أظهروا محبة الوطن ، واخفوا حقدهم ومخططاتهم وعمآلتهم لخدمة اسيادهم ، ظهر في بلادنا "سباتاي " اخر ، تغلغل في كبرى مؤسساتنا ونث سموم افكاره بين كبار الساسة واقنعهم بجدوى التطوير والتحديث الاقتصادي تحت مسميات التجديد والتصحيح واعتبرها تحولات استراتيجية تجلب الرخاء ، واعتبره البعض مسيح الأردن المخلص لها من كل ما تواجهه البلاد من مشكلات ، نشر كل " نطحانات " ( نسبة الى نطحان اليهودي مندوب سباتاي لدى الناس ) في كل أرجاء مؤسساتنا الاقتصادية لتنفيذ مؤامراته ، وأراد التدخل بل ونجح في تشويه بعض صور قادتنا في المؤسسات الأمنية والعسكرية ليكمل نثّ السموم ويدمر سمعتها وتاريخها ، عمد الى تشكيل عائلة كبيرة عبر العديد من المصاهرات والتحالفات مع الكبار ومع المقربين ، هدفه توفير الحماية والدعم ، ومن ثم الانتقام من ابناء الوطن ونهب ثرواتهم وإفساد حياتهم الاجتماعية والاقتصادية ومحاربة إرثهم وثقافتهم وحتى إنتمائهم لتراب الوطن ، اداروا جزءا عظيما من مؤسسات الوطن ، لهم مراكز قوى وتيارات مساندة وأقلام مأجورة ومؤسسات اقتصادية وإعلامية هائله ، كانوا ولا زالوا يخططون لإضعاف الاردن والتهيئة ليكون وطننا بديلا مساهمة منهم لدعم اسرائيل ومخططها التوسعي ، يستطيعون الإفلات من كل رقابة أو محاسبة أو ملاحقة ، ُيحكمون القبضة على كل السلطات دون إستثناء ! وساندهم نظام أحكم قبضته الأمنية على كل مطالب بمحاسبتهم واصدروا قوانين تحول دون " إغتيال شخصياتهم " ، وحاربوا معها حرية الكلمة والتجمع المشروع ورفضوا النقد الحر في الإعلام والمواقع الإعلامية ، وهاهم يبحثون عن وسيلة لضبطها ولجمها بشتى الطرق ..
معركة الشعب الأردني اليوم ،هي معركة كرامة حقيقية، معركة وجود او لا وجود ، هوية او بلا هوية ، معركة مع الفاسدين والعابثين والطارئين اصحاب المخططات التآمرية ، معركة نهض فيها ابناء الوطن منذ عام يقاتلون "الطغمة الفاسدة " سعيا وراء تصحيح واصلاح الحال ، يخوضونها كرامة لوطنهم ومحبة لترابه العظيم ، حراك قد يطول وقد يتحول الى معركة لا هوادة ولا مساومة ولا تنازل فيها عن حق الشعب بثرواته ومكاسبه وانجازاته .
معركة اليوم أعظم شأنا وأكثر حساسية ، لأن فئة واسعة من شعبنا لا تعي بعد مخاطر تلك المعركة إن انتصر فيها " العدو " ، فهي معركة من أجل من عانوا طوال تلك السنين سياسات الظلم والفقر والجور والتهميش ونهب الثروات ، معركة يستعد الناس فيها للتضحية والفداء كما فعلوا في كرامة الأمس ، " ينظفون " فيها كل أوساخ وعوالق شوّهت واقعنا ومعيشتنا . فالخوف قد غادر القلوب ، والكرامة طريقها التضحية ، فأن كان جيشنا قد صنع مجدا يوم الكرامة الخالده ، فأن الشعب اليوم يصنع مجدا وحراكا نؤمن إيمانا راسخا بقرب نصره وقدرته على تصحيح الأخطاء وتصويب المرحلة .
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!