وتستمر معركة الكرامة ...

وتستمر معركة الكرامة  ...
أخبار البلد -  
مابين معركة الكرامة في الأغوار ، ذاك الجزء العزيز من الوطن ، الذي شهد ملحمة دفاع ومواجهة بين ابطال الجيش العربي والعدو الاسرائيلي ، انتهت برحيله خاسئا مكبلا بقيود الخزي والهزيمة وفشل مخططه في اقل من عشرين ساعة حرب ، وبين معركة كرامة جديدة يخوضها ابناء الوطن اليوم ، معركة تدور رحاها على كل بقعة وفي كل مؤسسة في البلاد ، معركة اراد لها مخططوها شطب هويتنا الوطنية وشطب وطن بكامله ، بدأ مخططهم بتصفية ثروات بلادنا وبيع كبرى مؤسساتنا ومنجزات ابنائه ، تمهيدا لفكفكة الاردن وإضعاف مواطنه حين دعت ملحقات المخطط الى رفع يد الدولة عن كل أمور حياة المواطن وتركه فقيرا يتسكع على ابواب المؤسسات طلبا للمعونة ، لا يفكر بأكثر من رغيف خبزه وحبة دوائه . وبات كطاعن السن يعاني ما يعاني ، محبوسا في وطن حولوه الى مركز رعاية وإيواء للمتضررين من سياسات تلك البرامج و تلك المخططات .
"كرامة " اليوم ، تختلف عن كرامة الأمس بمخططها و بأدواتها وأبطالها ، بالامس كان الهدف هو التوسع والهيمنة ، العدو فيها واضح ومكشوف ، نعرف أدواته وسلاحه ومخططاته ومسعاه ، و نعرف حلفائه واعوانه ومريديه عربا وعجما ، ونعرف كذلك جوانب قوته وضعفه وحتى مقياس جبنه ومخاوفه ، نعرف من أين يستمد قوته ومنعته ومصادر تمويله ، نعرف الى اين يريد الوصول بمخططه ، ونعرف كل مؤامراته في كل دولة عربية أو اجنبية .
كرامة اليوم نخوضها حربا مع " عدو " أخر ، أكثر لؤما وأشد وطاة’ في فساده وغيّه ، يعيش بين ظهرانينا ويعتبر نفسه جزءا منا ، يستهدف الأرض والكرامة ، يعمل ضمن مخطط تآمري وكيلا عن غيره ، يعمل مقابل حفنة من الدولارات و الشيكلات ، ينث سمومه وحقده على كل ما يشير الى اردنيتنا وهويتنا ، يحارب مروءتنا وإبائنا وغيرتنا على وطننا ، اقنع الساسة بمستقبل رغد ، باع مقدراتنا وثرواتنا ، زاد من عدد الفقراء والمستجّدين لرغيف الخبز وحبة الدواء ، احاط نفسه بعصابة كبرت وتعاظمت وبان هدفها ، تحولت الى مؤسسة عظيمة يصعب حربها ، عملوا كما يهود الدونمه في القصر العثماني ، أظهروا محبة الوطن ، واخفوا حقدهم ومخططاتهم وعمآلتهم لخدمة اسيادهم ، ظهر في بلادنا "سباتاي " اخر ، تغلغل في كبرى مؤسساتنا ونث سموم افكاره بين كبار الساسة واقنعهم بجدوى التطوير والتحديث الاقتصادي تحت مسميات التجديد والتصحيح واعتبرها تحولات استراتيجية تجلب الرخاء ، واعتبره البعض مسيح الأردن المخلص لها من كل ما تواجهه البلاد من مشكلات ، نشر كل " نطحانات " ( نسبة الى نطحان اليهودي مندوب سباتاي لدى الناس ) في كل أرجاء مؤسساتنا الاقتصادية لتنفيذ مؤامراته ، وأراد التدخل بل ونجح في تشويه بعض صور قادتنا في المؤسسات الأمنية والعسكرية ليكمل نثّ السموم ويدمر سمعتها وتاريخها ، عمد الى تشكيل عائلة كبيرة عبر العديد من المصاهرات والتحالفات مع الكبار ومع المقربين ، هدفه توفير الحماية والدعم ، ومن ثم الانتقام من ابناء الوطن ونهب ثرواتهم وإفساد حياتهم الاجتماعية والاقتصادية ومحاربة إرثهم وثقافتهم وحتى إنتمائهم لتراب الوطن ، اداروا جزءا عظيما من مؤسسات الوطن ، لهم مراكز قوى وتيارات مساندة وأقلام مأجورة ومؤسسات اقتصادية وإعلامية هائله ، كانوا ولا زالوا يخططون لإضعاف الاردن والتهيئة ليكون وطننا بديلا مساهمة منهم لدعم اسرائيل ومخططها التوسعي ، يستطيعون الإفلات من كل رقابة أو محاسبة أو ملاحقة ، ُيحكمون القبضة على كل السلطات دون إستثناء ! وساندهم نظام أحكم قبضته الأمنية على كل مطالب بمحاسبتهم واصدروا قوانين تحول دون " إغتيال شخصياتهم " ، وحاربوا معها حرية الكلمة والتجمع المشروع ورفضوا النقد الحر في الإعلام والمواقع الإعلامية ، وهاهم يبحثون عن وسيلة لضبطها ولجمها بشتى الطرق ..
معركة الشعب الأردني اليوم ،هي معركة كرامة حقيقية، معركة وجود او لا وجود ، هوية او بلا هوية ، معركة مع الفاسدين والعابثين والطارئين اصحاب المخططات التآمرية ، معركة نهض فيها ابناء الوطن منذ عام يقاتلون "الطغمة الفاسدة " سعيا وراء تصحيح واصلاح الحال ، يخوضونها كرامة لوطنهم ومحبة لترابه العظيم ، حراك قد يطول وقد يتحول الى معركة لا هوادة ولا مساومة ولا تنازل فيها عن حق الشعب بثرواته ومكاسبه وانجازاته .
معركة اليوم أعظم شأنا وأكثر حساسية ، لأن فئة واسعة من شعبنا لا تعي بعد مخاطر تلك المعركة إن انتصر فيها " العدو " ، فهي معركة من أجل من عانوا طوال تلك السنين سياسات الظلم والفقر والجور والتهميش ونهب الثروات ، معركة يستعد الناس فيها للتضحية والفداء كما فعلوا في كرامة الأمس ، " ينظفون " فيها كل أوساخ وعوالق شوّهت واقعنا ومعيشتنا . فالخوف قد غادر القلوب ، والكرامة طريقها التضحية ، فأن كان جيشنا قد صنع مجدا يوم الكرامة الخالده ، فأن الشعب اليوم يصنع مجدا وحراكا نؤمن إيمانا راسخا بقرب نصره وقدرته على تصحيح الأخطاء وتصويب المرحلة .
شريط الأخبار وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة إيران تهاجم سفينة حربية أميركية بعد تجاهلها تحذيرات جمعية البنوك تستهدف بناء 22 مدرسة في العام الثاني من مبادرة دعم قطاعي التعليم والصحة صيف عمّان يبدأ رسميًا: 188 طلب تصاريح لبيع البطيخ والشمام 491 مخالفة بحق شركة ألبان ومتابعة 47 شكوى تتعلق بتأخير الأجور الممر الطبي الأردني: إنقاذ أكثر من 700 طفل من غزة وإعادة تشكيل الأمل من تحت الركام الخارجية الإيرانية: أمريكا لا يمكنها أن تخاطب إيران بلغة التهديد والقوة 942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد للعلاج منذ مطلع العام الحالي الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني تسجيل أكثر من 187 ألف حادث مروري عام 2025 في الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 93.3 دينار 221 ألف أرملة في الاردن مقابل 3 آلاف رجل أرمل حملة أمنية مفاجئة في الشونة الجنوبية تكشف بئرين مخالفين الأردن يستضيف مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF بمشاركة 60 دولة… وتعزيز مكانة قطاع التأمين إقليميًا ودوليًا أمطار وتقلبات جوية.. المملكة تحت تأثير كتلة هوائية باردة تُعيد الأجواء الشتوية إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة قبالة الفجيرة في الإمارات بدون برلمان.. ضخ 9 مليارات في اقتصاد الأردن ومشاريع كبرى وسط جدل قانوني وتنموي ماذا يحدث لكليتيك عند تناول المشروبات الغازية الداكنة يومياً؟