مذكرات ليست شخصية ( 9 )

مذكرات ليست شخصية ( 9 )
أخبار البلد -  


كنت قد نشرت له قصائده إلى فلسطين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي . وكنت ألتقيه مراراً في رابطة كتاب جمهورية مقدونيا التي كان رئيسها . كما ونشرت لها عدداً من من مقالاته عن سوريا ومصر. وعندما استقلّت مقدونيا عن الإتحاد اليوغوسلافي أصبح سفيراً لبلاده في أنقرة والرياض . وفي السابع عشر من شباط عام 2005 عاد رئيساً لرابطة كتابها , وفيم كانوا مُنشغلين بتشييع أحد زملائهم , قدّم لي ديوانه أجزاء مُختارة .
ألصديق علي البرقوني ألمقدوني من أصل فلسطيني والذي يعمل في الإتحاد الإسلامي يمتعض من آثار السفير بيتروفسكي الأدبية , لأن فلسفته تجاه الدين تمس جوهره وإن كان لا يدري. بعد عامين أخبرني الأئمة والوعاظ هناك أنه تمّ تجميعهم بأوامر قاسية لانتخاب سليمان رجبي رئيساً للإتحاد بعد يومين فقط على اجتماعه بالسفيرة الأمريكية في العاصمة ( اُسْكوبْيِة ) , بل إن البعض من رافعي لوائه حملوا الأسلحة لإرهاب الناخبين . وسليمان رجبي له إسلامه الخاص به , ويطلب إلى المسلمين هناك الإلتزام بإسلامهم فهو لا يرى شيئاً في السعودية والكويت والإمارات غير الدعم المادي اللامحدود لتدبير سياساته القاضية بمحاربة الإرهاب حسب زعمه وحسب الرغبة الصهيو- أمريكية . فرؤية الهلال لا تعني له شيئاً والمهم أن يخالف السعودية في إعلان بدء الشهر الفضيل وهو ما ينطبق على توقيت العيدين كذلك .
أقدم بنفسه على فصل كل موظف في الإتحاد همس عن فساده الأخلاقي هو وأسرته , أو تحدث عن إدمانه لشرب الكحول , أو عن إتصالاته بالصهاينة وتلقيه الدعم منهم , فقصوره لا تكفيها أموال النفط العربي . ولم يبلغني بوصول الأستاذ الدكتور عبدالناصر أبوالبصل ( رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية حالياً ) في العاصمة الأردنية عمان موفَداً من قبل حاكم الشارقة سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي الذي أشاد كلية العلوم الإسلامية في ضاحية ( كوندوفو ) عام 2007 إلى هناك . لكن خالي ( محمد ذياب الموسى ) مستشار الحاكم التربوي طلب مني تزويد الأستاذ الدكتور أبوالبصل والذي كان عميداً لكلية الشريعة في جامعة الشارقة بكل المعلومات عن الوضع هناك . وفوجيء رجبي بوجودي في المشيخة حال اجتماع الزائر به وبأعوانه فيها ثم التقيته سِرّاً في قاعة فندق هوليدي إن لأعطيه ما بحوزتي من إثباتات وبراهين على فساده واختلاساته هو وزبانيته من التابعين لأمريكا وإسرائيل . ومن الطبيعي أن تنعكس هذه القضايا نفسها في كتابات أي أديب ليس مسلماً , فهو لا يهاجم الدين إنما يعكس ما يراه من مواقف مُتضادة من قبل رُويبضاتٍ عاثوا في جميع بلاد المسلمين فساداً وهم يتحدثون في أمور العامة , ويفرضون أنفسهم بقوة السلاح والتوازنات الزائفة والإنتخابات المُريبة.
وفيما يلي أنقل ستاً من قصائد ترايان بيتروفسكي ألذي أتاهت التناقضات ببوصلته رغم إصراره على نقلها للأجيال القادمة حال تحررها من فساد العابثين


فلسطين


إنها الأرض الواعدة
التي نحوها نسافر جميعا
وقطعا لا نصل
ساخنة أفكارنا
كما رمال الصحراء
وخطواتنا بطيئة
أسطورتنا واحدة
وفلاسفة عديدون
وجميعنا نخلد نكبتها
نزخرفها بأساليب وهالات
وأولئك الذين سيأتون بعدنا
لا يتهمون اللامولودين بعد
للعُلُوّ الخاطئ والهزيل
سوف نُصمّ ... سوف نُبْكَمُ ... سوف نعمى
إن أضعنا الطريق إلى فلسطين
سنصلها وإن كنا أمواتا

صَلْبُ القدس

ها هما الألفيّتان مرّتا
على إعلان صلب المسيح
كانت القدس قد صُلِبَتْ
ما منعوا صلبها,
أليهود, ألفلسطينيون , ألأوروبيون ,
ألمسلمون, ألمسيحيون , ألساميون ,
ألفرس, ألشياطين, ألمتعبدون , دعاة
السلام
مالي أرى الكلَّ يبحث عنها خلال روحٍ
يجتثّونها بالبخور , يلعنوها
أوْقَفوا شرايينها
ومجازر الصليبيين الدموية
توّجتها بالخيبة
ماذا تعني كيميائية هذه الأهداف
ألمأجورون شنقوا الأنبياء وأعدموا الرسل
في العهود الروحانية
ألقدس ستفك قيدها
وستنهي الأوجاع الكونية

ألحج

هنالك أرض شاسعة عارية
ذات رمالٍ حيّة
وشموس غافية
وأقمار مُقَعّرة
هنالك يولدون من جديد
وهنالك الأدعية والغفران والثواب
ألشموس والنجوم
تنبثق منها الأضواء
هنالك بيوتنا المُزدانة
التي إليها قدِمْنا
أعطني وصيّتك
أوْصِني
ما الذي تطلبه من هنا
من تلك الأبعاد المُجَمّعة
هل المرآة الإنجليزية؟
هل الوردة الصموئيلية؟
أم الحجاب الفيروزيّ؟

ألرياض , عشية الليالي الرمضانية

مَنْ يرى الهلال أولاً
سينعم بخيراته
مُخْتَرِقاً أضوائه الصّاخبة
مَنْ يعرفني
رماديّاً بين أشجار النخيل
سَيَخْضَرُّ
إحْتَضَرْتُ
وعقلي غفا
قُبالَةَ الكنيسة في ( آربينوفو (
لم أستيقظ من شغف الدعاء
مُتَجَذّراً بالحدث

ألتحليق فوق مكة والمدينة...ألتحليق , ألحقيقة

أُحَلّقُ فوق مكة والمدينة
كما على جناحي ملاك
أحلق فوق الأضواء القوية
مُتآخٍ مع أطهر العابدين
كالذين تغبطهم مشاعرهم
خلال رمي جمرات الحج
أتأثر بالمنافي
في أمسيات الصحراء
تأسرني شبكة العنكبوت
وتتجلّى فيّ الدعوات
ألامس حقيقة الكثبان الرملية
كما لو أنها تغمرني

قراءة ثانية للقرآن الكريم

بتلاوة كل آية
يظهر قمر جديد
خشوع!
تحته صورة جليّة
لسداة ظلّي
يثبت لي بأنني
أمتلك ثقل جبل
وفي طمأنينة نفسي
في الأضواء المنيرة
تحدث المعجزات.
شريط الأخبار وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة إيران تهاجم سفينة حربية أميركية بعد تجاهلها تحذيرات جمعية البنوك تستهدف بناء 22 مدرسة في العام الثاني من مبادرة دعم قطاعي التعليم والصحة صيف عمّان يبدأ رسميًا: 188 طلب تصاريح لبيع البطيخ والشمام 491 مخالفة بحق شركة ألبان ومتابعة 47 شكوى تتعلق بتأخير الأجور الممر الطبي الأردني: إنقاذ أكثر من 700 طفل من غزة وإعادة تشكيل الأمل من تحت الركام الخارجية الإيرانية: أمريكا لا يمكنها أن تخاطب إيران بلغة التهديد والقوة 942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد للعلاج منذ مطلع العام الحالي الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني تسجيل أكثر من 187 ألف حادث مروري عام 2025 في الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 93.3 دينار 221 ألف أرملة في الاردن مقابل 3 آلاف رجل أرمل حملة أمنية مفاجئة في الشونة الجنوبية تكشف بئرين مخالفين الأردن يستضيف مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF بمشاركة 60 دولة… وتعزيز مكانة قطاع التأمين إقليميًا ودوليًا أمطار وتقلبات جوية.. المملكة تحت تأثير كتلة هوائية باردة تُعيد الأجواء الشتوية إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة قبالة الفجيرة في الإمارات بدون برلمان.. ضخ 9 مليارات في اقتصاد الأردن ومشاريع كبرى وسط جدل قانوني وتنموي ماذا يحدث لكليتيك عند تناول المشروبات الغازية الداكنة يومياً؟