اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل نحتاج لحكومة إنقاذ انتقالية..؟!

هل نحتاج لحكومة إنقاذ انتقالية..؟!
أخبار البلد -  


لا يكاد يختلف اثنان بأن الأردن يجتاز فترة عصيبة، تحتاج إلى رؤية ثاقبة وحكمة بالغة للخروج من أزمة ربما هي الأخطر عبر مسيرته الطويلة، فهناك حالة من عدم التفاهم على أي شيء، وهناك تشكيك في كل شيء، وهناك عدم رضى عن أي شيء، وهناك أوضاع اقتصادية قاسية عصفت بالموازنة وبالشعب، وهناك اختناقات سياسية في كل مفاصل الدولة وسلطاتها ومؤسساتها الأهلية والرسمية، وهناك عنف مجتمعي ما أن يهدأ أوراه حتى يتصاعد من جديد، وبدأ يهزّ مؤسساتنا التعليمية بصورة غير مسبوقة حتى سمعنا أصواتاً تنادي بإغلاق بعض هذه المؤسسات.. وهناك برلمان وحكومة كل منهما يغني
على ليلاه، وكل منهما ينتظر مصيره في الإقالة أو الحل فلا استقرار لأيٍ، فالأداء الحكومي غير مرضٍ البتة خصوصاً مع افتعال أزمات وصدامات ناجمة عن قرارات حكومية غير مدروسة، وأداء البرلمان وبخاصة بعد جلسة "الفوسفات" نَسَفَ ما كان يحظى به مجلس النواب من بقايا ثقة لدى الشعب، أما مؤسسة الفساد فيتضح كل يوم أنها ضخمة وقوية ومحصّنة وأنها فوق القانون والسلطات..أما الفقر والبطالة فحدّث ولا حرج.. جيوباً بدأت تنتشر وتملأ جنبات الوطن..!!
هذه الأوضاع والأزمات أدّت إلى حراك أخذ يتمدد في الشارع وتتصاعد نبراته وحدّته يوماً بعد يوم، وسوف يكتسي ثوباً آخر غير جميل ولا مريح في حال استمرت الأوضاع دون مبادرات حقيقية للحل، وحتى يكون بالعلم، فإنه لا انتخابات جديدة غير منزّهة عن التشكيك سوف ترضي ولا مجيء حكومات تقليدية هو الحل، وليست التشريعات وحدها هي المعوّل عليها للخروج من الأزمة.. فما العمل إذن..!؟
الظروف الراهنة تحتاج إلى حكومة من نوع مختلف، تكون مقبولة تماماً شعبياً، ويكون رئيسها منزّهاً عن التشكيك، هي التي تضع أسس الحل الحقيقي للأزمات، انتقالية تشرف على انتخابات نيابية شفّافة مائة بالمائة، وتضع خارطة طريق إنقاذية واضحة، تتضمن ضرب معاقل الفساد في البلاد دون هوادة..!
وإذا كان البعض يدعو إلى إعطاء الحكومة الحالية فرصة الإشراف على الانتخابات القادمة، فهم مخطئون، لأن حكومة غير مقبولة شعبياً لن تقنع الناس بانتخابات تُشرف عليها ولا بنتائجها مهما بلغت درجة نزاهتها..! لذلك نعتقد أن الحكومة الانتقالية هي الحل الأنجع، ويبقى السؤال: منْ هي الشخصية التي تتولى رئاسة مثل هذه الحكومة..!؟
الجواب باختصار واجتهاد ربما يشاركني فيه الكثيرون: إنه أحمد عبيدات الذي سبق أن قاد حكومة قوية قبل زهاء ثلاثة عقود، أعلن فيها حرباً شعواء على الفساد.. لكنّه لم يُمَكّن من إنجاز مهمته بضرب قوى الفساد الكبيرة ودحرجة رؤوسها.. لكن المهمة اليوم والظرف الراهن يحتّمان شخصية مثله، موضع ثقة الناس، أما ما يمكن أن يقال بأن سنّه ووضعه الصحي قد لا يسمحان له بقبول هذه المهمة، فالجواب أن الفترة مؤقتة وانتقالية، وسيقف الشعب معه في تحمّل مسؤولياتها بقناعة وثقة، لأنها ستؤسّس لبداية مرحلة زاهرة على المستوى السياسي والأمني والاجتماعي والتي ستقود
بدورها إلى تحسين الوضع الاقتصادي في المملكة.. والأهم من هذا وذاك استرداد الثقة بالإصلاح بكل مضامينه السياسية والاقتصادية والاجتماعية..
لا أعتقد أن الشارع سيهدأ ما لم يقتنع بأن الإصلاح حقيقي، ولن يقتنع ما لم يثق بالأشخاص القائمين عليه..
هي فرصة إذن لترحيل الحكومة وحل البرلمان وتشكيل حكومة إنقاذ قوية برئاسة شخصية وطنية معروفة كشخصية أحمد عبيدات.. وسنرى ما يقوله الشعب عندها، وما سيعيد الهدوء إلى شارع هادر..!
Subaihi_99@yahoo.com
شريط الأخبار اسرائيل غير راضية.. نافي بيلاي تفوز بنوبل للسلام وسط جدل بشأن اتهامات الإبادة في غزة اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة