النائب بسام حدادين يكشف أحداث مسرحية نواب من اجل الاصلاح

النائب بسام حدادين يكشف أحداث مسرحية نواب من اجل الاصلاح
أخبار البلد -  

أخبار البلد- لم أوافق على إدراج اسمي في قائمة "تجمع نواب من أجل الإصلاح" الذي أُعلن عنه على عجل، الأسبوع الماضي، بعد جلسة مجلس النواب الصاخبة التي جرى التصويت فيها على توصيات "لجنة الفوسفات"، مع أنني صوت لصالح تحويل "ملف الفوسفات" إلى القضاء. وعندي من الأسباب الموجبة ما يكفي ويفيض لتبرير موقفي هذا.أولا: جاءت الدعوة إلى هذا "التجمع" الإصلاحي كردة فعل على تصويت النواب على توصيات "لجنة الفوسفات"، وفي سياق سعي بعض النواب إلى إظهار التمايز في لحظة سقوط مجلس النواب شعبيا بعد رفضه إحالة "ملف الفوسفات" إلى القضاء؛ ولم يكن "الإصلاح" هو الدافع أو الهاجس الذي حرك الفكرة وجذب روادها.ثانيا: تم الإعلان عن "التجمع" على عجل، كمخرج جماعي من "ورطة" الدعوة إلى تقديم استقالات جماعية كان قد تعاهد عليها النواب القائمون على فكرة "التجمع"، واعتبروا التصويت "مع أو ضد" توصية إحالة ملف الفوسفات إلى القضاء أساس الفرز بين النواب. مع أن قائمة الأسماء المعلنة ضمت نوابا صوتوا ضد توصيات اللجنة، وآخرين ممن خرجوا من الجلسة حتى يتجنبوا التصويت (الفرز).ثالثا: ضمت قائمة المؤسسين "لتجمع الإصلاح" نوابا يجاهرون صباح مساء بعدائهم للأحزاب وللإصلاح السياسي بدعوى أن "الناس تريد خبزا"؛ وآخرين ممن عرفوا بعدائهم للحراك الشعبي. وربما يذكر القارئ عبارة "يا محلى الأحمر على الأبيض"، كناية عن الدم على الكفن في مواجهة الإخوان المسلمين وعصائبهم الخضراء، وغيرهم ممن كانوا دوما في صف الممانعة والمقاومة للتوجهات الإصلاحية.أمام هذا "التنوع" من النواب المتباينة مواقفهم حد التناقض، هل يمكن بناء تجمع نيابي-سياسي للإصلاح، ومن دون الاتفاق مسبقا على قاسم مشترك أصغر، ومرجعية للتوافق، هذا إذا افترضنا حسن النية؟!البيان الذي تلاه النائب محمد زريقات باسم "التجمع" في المؤتمر الصحفي الذي أُعلن فيه قيام "التجمع"، كان بلا لون ولا طعم سياسي، ولم يتضمن ولو جملة واحدة عن الإصلاح. زملائي في "التجمع الديمقراطي النيابي" ممن ظهرت أسماؤهم في قائمة "تجمع نواب من أجل الإصلاح" يطمحون إلى أن يكون هذا الإطار الواسع "قوة تصويتية" تدعم توجهاتهم الإصلاحية. لكن أول تجربة تصويتية بعد إعلان "التجمع" بددت هذا الوهم؛ فقد تشتتت التصويتات ولم يجمعها جامع. وأنا هنا أشير إلى المقترحات "الإصلاحية".لست ضد التجميع والتنسيق والعمل الجماعي، لكن بالحدود الدنيا من الضوابط والروابط السياسية. وتجربة مجلس النواب الحالي فرزت النواب بالممارسة. وللأسف، كان متعذرا تجميع النواب الإصلاحيين في إطار موحد مبكرا، إذ كانت النزعات الفردية تحول دون عمل منظم منتج. وحتى أكون صريحا، فتجربة "التجمع الديمقراطي النيابي" لا تسر صديقا؛ فلم يكن مبادرا وإن تميز أعضاؤه فرديا في الأداء. وكان يمكن أن يقدم نموذجا فريدا مميزا لولا....لم يبق من عمر المجلس أكثر من أربعة أشهر عمل (شهر ونصف الشهر حتى نهاية الدورة العادية الثانية، وشهران وربما أكثر دورة استثنائية). فالصحوة الإصلاحية جاءت متأخرة، وكنا نحتاجها منذ زمن. أما وقد أضعنا الوقت، ولم يعد أمام "تجمع نواب من أجل الإصلاح" الشيء الكثير ليعمله، فإن المعركة الأخيرة التي تستحق أن يخوض "التجمع" غمارها هي معركة الإصلاح البرلماني، أعني إصلاح النظام الداخلي، حتى نورث نواب المجلس القادم نظاما داخليا ديمقراطيا يحميهم من التسلط والهيمنة والإقصاء، وحينها سأكون جنديا. وفي كل الأحوال، سأكون في صف الإصلاح بغض النظر عن مصدره
شريط الأخبار إيران: انطلاق الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4".. ومقتل 21 جندي أميركي خلال 24 ساعة بيان يوم غد من حماية المستهلك بحق البندورة والخيار والبطاطا والكوسا الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن تقرير: المخاطر تتربّص بترمب بعد أسبوع على اندلاع حرب إيران الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن أمين سجل الجمعيات الشريدة يشعل السوشال ميديا في عطلة الجمعة رسالة مفتوحة من طارق خوري إلى النائب ينال فريحات، البحث عن الإصلاح الحقيقي بدل الاستعراض السياسي وتسجيل المواقف كمين "النبي شيت": المقاومة تسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع شرق لبنان.. ما التفاصيل؟ حمادة: وفرة في السلع والاجراءات الحكومية تعزز استقرار السوق "بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … الرئيس الإيراني: يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي رئيس الأركان الإسرائيلي: نحن بصدد سحق النظام الإيراني إعلام إسرائيلي: صاروخ إيراني جديد يقلص زمن التحذير إلى دقيقة واحدة الجامعة العربية تعقد اجتماعا الأحد حول الضربات الإيرانية على عدد من الدول العربية. حرب عالمية ثالثة! .. توقعات العرافة الكفيفة بابا فانغا للعام 2026 تعود إلى الواجهة مجددا ترامب يعلن حضوره مراسم تأبين جنود أمريكيين قُتلوا في الكويت السفارة الأميركية في الأردن تواصل إصدار البيانات التحذيرية