أي انحطاط ذاك؟! وأي أخلاق تلك؟!

أي انحطاط ذاك؟! وأي أخلاق تلك؟!
د. اسعد عبد الرحمن
أخبار البلد -  

في موضوع تفاقم أوضاع الاسرى، من صفوف الاهل في الضفة الغربية والقدس في السجون الاسرائيلية، ومنذ بدء «طوفان الأقصى» تحديداً، تكشفت للعالم المقارفات العنصرية الصهيونية، سواء على صعيد التعذيب، والعزل الانفرادي، والإذلال، والحرمان من النوم والأكل والدواء والنظافة، وغير ذلك، الأمر الذي وصل حد استشهاد سبعة أسرى كان آخرهم قبل ثلاثة ايام، وذلك في ظل الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني الصامد على امتداد الوطن. وبحسب مؤسسات الأسرى الفلسطينيين، هناك تصاعد كبير على مستوى الجرائم والانتهاكات بحق المعتقلين، بما في ذلك ممارسة القتل، وترك الأسرى المصابين بعد الاعتداءات الوحشية عليهم من دون علاج، فضلا عن ممارسة سياسة التجويع بحقهم، وتكثيف حملات القمع ضدهم، والتنكيل بهم عبر استخدام الكلاب البوليسية، وقنابل الصوت، والغاز الحارق، والهراوات ومصادرة اغراضهم الشخصية. يضاف إلى ذلك، حرمان الأسرى المرضى من مختلف أنواع الدواء في إهمال طبي متعمد وصارخ.

لقد حذرت «مصلحة السجون الإسرائيلية» من الارتفاع الكبير في عدد الأسرى الأمنيين الفلسطينيين، الأمر الذي أدى إلى إضعاف قدرة «المصلحة» على استيعابهم جميعاً. فبحسب خطاب (إليساف زكاي) رئيس قسم التخطيط والسجون في تلك «المصلحة» لأعضاء الكنيست: «إننا قريبون جداً من استنفاد جميع الأماكن للسجناء. ومن المستحيل استمرار اكتظاظ السجناء إلى أجل غير مسمى». مضيفا: «بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية 19,372 أسيراً، بزيادة قدرها أكثر من 3000 أسير منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وأكثر بكثير من الحد الأقصى لعدد السجناء الذي يفرضه القانون، والذي يبلغ 14,500. ويعيش 84% من الأسرى الأمنيين (الفلسطينيين) حالياً في مساحة تقل عن الحدّ القانوني المسموح به، وينام 3000 أسير الآن على الأرض، بدلاً من الأسرّة».

أما في قطاع غزة، وبحسب الاعلام الاسرائيلي، فإن مئات الفلسطينيين (بينهم الاطفال وكبار السن) اعتُقلوا في سجون مات بعضهم فيها ولا يزالون! هذا، ويتم الإبقاء على هؤلاء المعتقلين في أماكن محددة، معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي أغلب ساعات اليوم، كما لا تطفأ الأضواء في مراكز اعتقالهم طوال النهار والليل. وبحسب تقديرات أجهزة الأمن الاسرائيلية فإن من بين مئات المعتقلين الذين تم توثيقهم في صور مهينة في القطاع، هناك فقط ما بين 10% و15% منهم يشتبه في أنهم ينتمون إلى المقاومة الفلسطينية، ليأتي وزير الأمن القومي اليميني المتطرف في حكومة الاحتلال ايتمار بن غفير، ليطالب -في بداية العام الجديد- بجعل الأوضاع في سجون الاحتلال أكثر جحيما!

بالمقابل، شاهد العالم الرقي الأخلاقي لحركة المقاومة الفلسطينية متجسداً في تلك الصور الإنسانية الرحيمة (التي أظهرها الاعلام) وهم يُسلمون الأسرى الإسرائيليين في إطار صفقات التبادل! ففضلاً عن كون الأسرى لدى المقاومة خرجوا وهم في أفضل حال على المستوى النفسي والجسدي، فأن نظرات الإعجاب والتقدير في عيون الأسرى الإسرائيليين نحو صبايا وشباب المقاومة، والتحايا التي أرسلوها لهم خلال نقلهم بسيارات الصليب الأحمر الدولي، والتي رصدتها كاميرات الصحافة العالمية، أثارت الدهشة، والاستغراب الممزوج بمشاعر الإعجاب والاحترام لدى الغربيين وعديد الاسرائيليين. ومعلوم أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلت فيديوهات وصور الأسرى مع عناصر المقاومة الفلسطينية، وكيف أحسنوا معاملتهم، حيث لم يتعرضوا لأي نوع من الإهانة أو التعذيب، بل إن منهم من تم تزويده بأدويته الاعتيادية قدر المستطاع، في ظل ظروف أمنية خطيرة وقاسية تحت الأرض وداخل الأنفاق، وهذا ماورد في فيديوهات وشهادات تم نشرها لاحقاً من قبل وسائط الاعلام الورقي والتلفزيوني الاسرائيلي وغيره. فأي انحطاط هذا الذي يتبدى في المعاملة الاسرائيلية لأسرى فلسطين، وأي أخلاق تلك التي تتجلى في تعامل حركة المقاومة الفلسطينية مع الأسرى الاسرائيليين؟

شريط الأخبار أسهم "إيلون ماسك" تفقد 126 مليار دولار في يوم واحد.. وApple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم الرئيس الإسرائيلي يحذر نتنياهو من "حرب أهلية" بسبب عنف المستوطنين زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية