اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«هولوكوست غزة».. وشكل النصر؟!

«هولوكوست غزة».. وشكل النصر؟!
رجا طلب
أخبار البلد -  

بعد أيام من دخول العدوان على غزة شهره الثالث بات السؤال في أوساط النخب السياسية داخل دولة الاحتلال وفي العالم العربي.. من الطرف المنتصر في هذه الحرب ومعايير هذا النصر المفترض وشكله؟، وشخصياً أعتقد أن النصر في هذه الحرب الدائرة بين جيش نظامي مدعوم بكل أنواع السلاح وبالتغطية السياسية والدعائية الأميركية والغربية «البروبغندا»، وبين المقاومة الفلسطينية التي تتسلح بعامل الأرض التى تعرفها وإرادة القتال حتى الموت وفي وسط حاضنة شعبية متجذرة فان النصر لا يأخذ الشكل التقليدي للحروب، فقتل المدنيين العزل وتدمير البنى التحتية وقتل الناس بالعطش ومنع العلاج والدواء والغذاء هو تماماً حرب إبادة أو «هولوكوست فلسطيني» وفي حروب الإبادة ينتصر الإجرام فقط، وإذا كان الحسين بن علي قد قال ما نسب إليه في يوم من الأيام في معركة «الطف» بكربلاء (الدم انتصر على السيف)، فهو قول ينطبق تماماً على «الخلل في أخلاقيات وموازين هذه الحرب التي تأخذها واشنطن والاحتلال نحو نقطة «العار القيمي»، و"الفحش الأخلاقي»، قول عمره قرون طويلة وهو اليوم الوصف الموضوعي الذي ينطبق على جرائم واشنطن والاحتلال في غزة، وهذا الوصف أو التشبيه قد يكون عاجزاً عن تصوير الحقيقة التي بات العالم كله يراها لحظة بلحظة ببشاعتها وفظاعتها وبتواطؤ أميركي فاضح مع «السيف الصهيوني» على حساب الدم واللحم الفلسطينيين.


في هذه الحرب لا توجد هزيمة ساحقة ولا نصر حاسم، وهي مرحلة من مراحل الصراع الذي بدأ عملياً قبل مئة عام وما زال، وفي حالة مثل هذه الحالة الصراعية الانتصار أو الهزيمة لا يمكن تحقيقها بالضربة القاضية على غرار «ثقافة الكابوي أو رياضة الملاكمة»، فالصراع مع هذا الاحتلال الذي وظف ويوظف الأساطير والخرافات وكل وسائل الكذب والتدليس المسنودة بالدعم الأميركي - البريطاني، هو صراع وجودي وليس صراعاً سياسياً تقليدياً أو اقتصادياً أو دينياً، ولهذا فان مداه الزمني ليس قصيرا ان لم يكن طويل نسبيا، ومعركة طوفان الأقصى هي حلقة من الحلقات المهمة للغاية في سلسلة هذا الصراع ولها ما بعدها من نتائج مهمة وذلك لسببين: الأول: هذه المعركة شئنا أم أبينا أفقدت «الجيش الذي لا يقهر» هيبته أمام جمهوره بالدرجة الأولى وأمام الدولة الراعية للاحتلال ألا وهي الولايات المتحدة الأميركية بالدرجة الثانية، والتي صرفت على دولة الاحتلال منذ عام 1946 إلى ما قبل بداية هذا العام قرابة (158.6 مليار دولار) في أغلبها مساعدات عسكرية، واشنطن المصدومة مما جرى لهذا الجيش في السابع من اكتوبر، وما يجري له في غزة الآن وتحديداً عجزه عن حسم المعركة بالقضاء على القدرات العسكرية لحماس وللمقاومة بعد أكثر من شهرين من القصف المتواصل هذه «الأم المصدومة» حتماً ستعيد النظر بطبيعة الدور الوظيفي لدولة الاحتلال.


الثاني: هو الانقلاب الذي أحدثته هذه الحرب على غزة في الرأي العام العالمي وتحديداً الأميركي والغربي بسبب الدور المهم للغاية الذي لعبته بعض وسائل الإعلام بنقلها المباشر والحي لمجريات القتل والدمار الذي تقوم به دولة الاحتلال منذ شهرين، حيث نجحت آلة الحرب الإسرائيلية التي حركتها وتحركها حالة الغضب والرغبة في الانتقام من الكشف عن الوجه الحقيقي لـ"إسرائيل» وفضحت زيف الشعارات التي ترفعها واشنطن باعتبارها راعية الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان، وهذا الأمر سيترك أثره السياسي والقيمي على طبيعة نظرة العالم للولايات المتحدة والدول الغربية والتي بدأ شبابها يناقشون وبدرجة عالية من الوعي كيفية بناء نظام قيمي جديد يخلص مجتمعاتهم من «هذا العار» الذي سيلاحقهم مثلما لاحق عار «الجزائر» فرنسا وعار «الهولوكست» المانيا وهو أمر وبكل تأكيد سيترك بصماته على عقل وضمير العالم كله خلال العقد القادم بأبعد تقدير ولسوف يؤثر على شكل العالم وقيمه الجديدة والتي في الأغلب ستنحاز لصالح النضال الفلسطيني في مواجهة نظام الابرتهايد الإسرائيلي والقهر الغربي.


قد يرى البعض في هذه القراءة التحليلية مبالغة او نوعا من الوهم، ولكن ردي على هذا البعض أن قانون الصراع وتحديداً ضد المحتل لا بد إلا أن ينتهي بحتمية التحرر وهزيمة الاحتلال عسكرياً واخلاقياً.

شريط الأخبار انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين شخص يحتفظ بجثة والدته 3 سنوات في ثلاجة المنزل للحصول على أموالها مجلس النواب يكمل اليوم مناقشة معدل قانون "الملكية العقارية" تراجع سن الزواج يهدد الخصوبة بالاردن محسن رضائي: أحبطنا هجوما بريا أمريكيا وتحركات ترامب ستشعل حربا عالمية