اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحرب العالمية على غزة.. تدهور شعبية بايدن ونتنياهو ربما يشكلان سببا لوقفها

الحرب العالمية على غزة.. تدهور شعبية بايدن ونتنياهو ربما يشكلان سببا لوقفها
أخبار البلد -   كلما تقدمت الحرب أو هي اقتربت من تحقيق حسم عسكري، كما يتصورون، يلح السؤال السياسي الذي تقف وراءه قضية شعب هُجر وقُتل واقتلع وجرى تدمير وتمزيق كيانه الوطني منذ 75 عاما، وينجلي الدمار في غزة كجزء واستمرار لحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بهدف إخفائه عن الخارطة الجيوسياسية كشرط لتوسيع وتثبيت المشروع الكولونيالي الصهيوني في فلسطين، كما تنجلي العلاقة العضوية التي تربطه بالغرب الاستعماري الذي اصطف بقياداته وأساطيله، بل وتقود جنرالاته حرب الإبادة على هذا الجزء "المتمرد" من الشعب الفلسطيني بهدف إخضاعه

أبراهام بورغ يُضيء في مقال نشرته "هآرتس" على الخطاب الرسمي والشعبي الإسرائيلي المرافق للحرب، فيقول إن الانتصار قديما تمثل بإحضار رأس العدو المقطوعة وعرضها في الساحات، أو جلب الزعيم مقيدا في مسيرة إذلال واغتصاب نساءه على مرأى من الشعب وبيع رعاياه في سوق العبيد، وإذا ما أنصتنا إلى صوت الجمهور الإسرائيلي وصداه في الحكومة، لا نجده بعيدا عن التوراة القديمة، "امحو ذكر عماليق - الفلسطيني من تحت السماء"، "تسوية غزة بالأرض وتحويل خرائبها إلى متنزهات"، "السنة القادمة في غزة المستوية"، "لنطرد الفلسطينيين ونستوطن مكانهم"، "لنكوي وعيهم بأنهار من الدماء"، وكل ذلك بأسلوب استكمال مهمات النكبة التي لم نتمكن من استكمالها عام 1948، على حد تعبيره

بورغ يقول إن هذا الخطاب الذي يتجاهل الفلسطينيين بدأ من مقولة "شعب بلا أرض لأرض بلا شعب"، واستكمل من قبل غالبية رؤساء الحكومة وصولا إلى أريئيل شارون والخروج أحادي الجانب من غزة، وشبكة الشوارع الالتفافية والجدران الفاصلة بين الإسرائيليين والواقع، ولكن كل ذلك لم يغير من واقع وحقيقة أنهم هنا

ومن الواضح أن جميع العدوانات والحروب الإسرائيلية على الفلسطينيين، وخاصة تلك التي انتهت بانتصار عسكري عليهم فإن إسرائيل لم تتمكن من محو وجودهم وقضيتهم السياسية فكانوا يدفنون موتاهم وينهضون من تحت ركام الحرب، لترتفع راية قضيتهم مجددا وتصبح أكثر علوا، هكذا حصل بعد حرب لبنان وحصار بيروت وبعد الانتفاضة الثانية وحرب "السور الواقي" والعدوانات المتكررة على قطاع غزة، التي تمنى رابين أن تغرق في البحر ولم يتمكن شارون من محوها عن الوجود فانسحب منها مضطرا، ولكنها ظلت تقاوم لاستعادة وطن هي تشكل 1% من مساحته

نقول ذلك بغض النظر عن نتائج "الحرب العالمية" التي تشنها إسرائيل على غزة، علما بأن المحللين العسكريين الإسرائيليين أنفسهم يتحدثون عن مقاومة باسلة ومعارك ضارية تعيق تقدم الجيش الإسرائيلي ويرجح أن تمنعه من تحقيق أهدافه العسكرية أيضا، حيث يقول المحلل العسكري ألون بن دافيد، إن "مقاتلي حماس يبدون روحا قتالية عنيدة، لم يستسلموا في أي موقع وقاتلوا حتى الموت، ما يعني أن التحدي أمام قواتنا سيكون أكثر صعوبة"

هذا رغم ظهور العديد من المؤشرات التي تفيد بأن مدة الضوء الأخضر الذي تعطيه أميركا والغرب لإسرائيل لإنهاء عمليتها العسكرية بالقضاء على حماس بأي ثمن تقترب من النفاذ، خاصة وأن الجاليات اليهودية في العالم قلقة من أن انتشار صور القتل والدمار الإسرائيلي من غزة والتي بدأت تأخذ صفة إبادة جماعية، ستجعل المراكز الجماهيرية اليهودية أهدافا مشروعة، كما تقول الصحافية أورلي أزولاي من "يديعوت أحرونوت"

أزولاي تشير إلى هبوط في شعبية بايدن داخل حزبه، بعد غضب الجناح اليساري الليبرالي عليه بسبب دعمه المطلق لإسرائيل وتجاهله لضائقة غزة، وهو ما يدفع بالبيت الأبيض لإعداد خطة سياسية بالتعاون فاعل مع أوروبا

وفي التلخيص، يبدو أن أزمة نتنياهو الداخلية وأزمة بايدن الداخلية إلى جانب قضية الاسرى والخسائر الفادحة التي يتكبدها الجيش الإسرائيلي خلال تقدمه في قلب غزة، تشكل بمجموعها عوامل حاسمة في النزول عن شجرة الأهداف المستحيلة التي وضعتها القيادتان الأميركية والإسرائيلية للحرب
شريط الأخبار الدكتور هايل عبيدات يكتب: الغور الأردني الفلسطيني والجنوب السوري والتحديات؟ مؤتمر أطباء التخدير والعناية المركزة يبحث أحدث التطورات الطبية والذكاء الاصطناعي عقد قد تعرقل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن ما سبب وفاة مصممة الأزياء الأردنية لميس دوغلاس؟ نحن نصلي باتجاهها فلماذا نقصفها؟.. الحوثيون يشيرون إلى "الجهة المتورطة" في استهداف مكة بمسيرة وصول الباخرة السياحية "أرويا" إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح هام من مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية حول موعد تقديم طلبات المناقلات الداخلية والخارجية للتخصصات قبل انسحابه.. الوفد الإيراني يترك صورة سليماني في وجه نتنياهو الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين بانفجار مسيّرة إسرائيلية في غزة لم تكن ارتجالاً.. نتنياهو كتب "الجبناء أخلاقياً" بخطابه قبل مغادرة الوفود (صورة) "المليون المسلح".. إيران تبني جيشا داخل المجتمع تحسبا للحرب واحتجاجات الشارع وفيات الجمعة 25/9/2026 البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية