اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حذار من تسفيه دور الاجهزة المخابراتية والامنية

حذار من تسفيه دور الاجهزة المخابراتية والامنية
أخبار البلد -  
من أهم مبادئ " بعض " الحركات الإصلاحية هو تحييد دور الأجهزة الأمنية لإثارتها وإسقاطها وتشويه سمعتها ودورها، وربط دورها بالاستخدام المفرط للقوة، لإكساب الحركات الشرعية محليا والتعاطف دوليا. كمقدمة لإسقاط الدولة وإعادة تشكيلها وفق ما أطلق عليه الربيع العربي.
فإسقاط الأجهزة الأمنية أمرا حتميا لإنجاح أي ثورة، وهذا لا يكون إلا من خلال اشتباك الأجهزة مع الحركات السلمية.الاسلوب هذا، مبني على أفكار مدرسة " أتبور " – تعني المقاومة - الصربية أبان فترة حكم (سلوبودان ميلوزوفيتش) 1998م .
محليا: بدأت الحركات الإصلاحية اعتماد أسلوب " الاتبوري " من خلال رفع سقف الشعارات، وجر الامن إلى نتاج الفوضى والمشاركة فيها، للإنتقال من أساليب الإعتصام والتظاهر السلمي إلى أساليب الإعتصام المفتوح، ومن ثم العصيان المدني وتشكيل أحزاب جديدة إسلامية ووطنية وقومية وحتى صهيونية، لهو أمراً صار يطرح في الشارع الأردني خلال الآونة الأخيرة، وبقوة.
هذا الإستخدام إما ناتج عن جهل، أو عن علم آيدلوجي مدروس ممنهج، يحمل في قلبه خطرا حقيقيا، جزء منه مرتبط بأجندات ذات إمتداد خارجي، عربيا و إقليميا و دوليا، لا علاقة لها بالاردن اللهم إلا باعتباره مكانا لتطبيق أفكارهم.
إن انتشار الحركات المطالبة بالإصلاح، وزيادة جرعات الإثارة المجتمعيه، ورفع سقف الشعارات، والإنتقال من مرحلة التظاهر الشعبي إلى الحزبي السياسي، كل هذه الأمور وجدت لتوفير مضلة للصدام مع الأجهزة الأمنية، كمقدمة للصدام مع النظام بغية الإجهاز عليه.
ملامح المرحلة خطرة جدا، تدعوا إلى الخوف، خصوصا بعدما تم فتح ملفات فساد متورط بها بعض قادة الأجهزة الأمنية، التي شكلت بمثابة حجة قوية للحركات الإصلاحية، وزادت من صدقيتها.
الحقيقة تجعلنا نقر بوجد فساد في الأجهزة الأمنية، لكن هذا لا يعني بالضرورة فساد الأجهزة بعمومها، سواء اختلفنا معها أم اتفقنا.
إن اعتبار الأجهزة الأمينة بمثابة عدو للحركات المطالبة بالإصلاح يعني إنهاء دورها الحمائي للدولة، هذا سيقود إلى إسقاطها، وفتح الدولة لكل من هب ودب، لنشر الفوضى والكراهية والحقد بما يخدم مصالحه.
لا يستطيع أي عاقل إنكار وجود أخطاء في الأجهزة الأمنية، لكن هذه الأخطاء لا يمكن علاجها بأخطاء أكبر وأشد خطورة منها.
اللحظة الراهنة جد خطيرة وتحتاج إلى تكاتف الجميع، خصوصا وأن ثمة عدو متحفز إسرائيلي، لم يتخلى عن مشاريعه.
نعم، نستطيع المطالبة بالإصلاح ومحاسبة الفاسدين وإسترداد أموال الدولة ومواردها، لكن دون اللجوء إلى ضرب أمن الدولة واستقراراها، ودون اللجوء إلى إتهام أجهزتنا الأمنية وإسقاط دورها، لأننا في هذه الحاله نتشابه مع الفاسدين، ولا نختلف عنهم حتى وإن إختلفت الطرق والأساليب.
خالد عياصرة
Khaledayasrh.2000@yahoo.com
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!