اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الثورة السورية بين خيارين وطن بلاحرية أو حرية لن تجد وطن

الثورة السورية بين خيارين وطن بلاحرية أو حرية لن تجد وطن
أخبار البلد -  

(بالملح يدرك ما يخشى تعفنه....فكيف بالملح ان طاله عفن)
لقد كان الموقف الفطري لكل الشعوب العربية وهي في غمرة الربيع العربي هو مناصرة الشعب السوري في ثورتة السلمية ضد الظلم والاستبداد مستمدين العون من الله اولاً ثم من العزيمة التي يستلهمها من ثورات تونس ومصر والتي توجت ارادة الشعوب وكسرت حواجز الرهبة والخوف لتحدث زلزالً أسقط تماثيل واصنام زين العابدين ومبارك...
وانطلقت الثورة السورية والتي واجهها نظام بشار الاسد بقسوة وعنف تكراراً للسيناريو التقليدي للانظمة الشمولية والقمعية...هذه الثورة والتي هدفت الى تحقيق الحرية والكرامة لابناء الشعب السوري تعرضت ومنذ بدايتها الى السرقة والتجيير لخدمة مصالح بعيدة كل البعد عن مصلحة المواطن السوري البسيط والذي دفع الثمن ولا يزال.....فالمجلس الوطني او مجلس استنبول ظهر ومنذ البداية على انه متعطش للاضواء والشهرة ضم في جنباته نخبة من المعارضين في الخارج والذين يبحثون عن حكم وسلطة وضالعون في صيد الفرص وتقديم التنازلات في سبيل سلطة ولو على حساب دماء السوريين...يدلل على ذلك تعطشهم للتدخل العسكري في سوريا والذي رفضه اصدقاء سوريا من تونس وعلى رأسهم فرنسا...واما المعارضة الداخلية فقد ضاعت بين من يتسابقون على تقاسم الغنائم قبل ان تبدأ الحرب واضعف حجتها وقدرتها على تنظيم صفوفها تشكيل مجلس استنبول والذي اصبح جزءأً من المشكلة بدلاً من أن يكون الحل...واما النظام والذي كان ومنذ البداية يمتلك اوراقاً رابحة في لعبة السياسية الدولية واستطاع ان يستقرء جيداً الواقع الدولي وأن يستفيد من تجارب من سبقوه من الانظمة التي سقطت واستطاع ان يتعامل جيداً مع الحل العربي الذي اثبت تسرعه وتاريخ من تبنوه بأنه لا يخلوا من لعبة سياسية ليس هدفها الرئيسي مصلحة الشعب السوري بقدر ما هو استغلال للوضع السوري الداخلي لتصفية حسابات غربية بغطاء عربي وكان هذا البعد واضحا وجلياً ليس ادل من ان صانعيه ليس لهم علاقة بالديمقراطية او الحرية اضافة الى التسرع والهرولة وطريقة الاستفزاز السياسي الذي ما رسته تلك الدول والذي هدم مصداقيتها امام الشعوب العربية وعكس بواعث شخصية وليست موضوعية وهذا بالنتيجة ادى الى تخفيف التعاطف الشعبي العربي مع الثورة السورية ووجه جزءاً من هذا التعاطف تجاه النظام خصوصا بعد فشل بعثة المراقبين العرب في ادانة النظام السوري بل والاعتراف بوجود مقاومة مسلحة غير منظمة ليست بريئة في كثير من الاحيان من سفك الدم السوري وهذا بالطبع مكّن النظام من ان يجيد دور الضحية ويستثمر نقاط قوته المتمثلة في دعم ايران وروسيا والصين ويستغل نقاط ضعفه والمتمثلة في القمع والقتل واستخدام العنف بأنها ضد مسلحين وعصابات ....فكسب المعركة السياسية امام هزالة الاستراتيجية السياسية العربية والتسرع الارعن لبعض الدول العربية والتي ارادت حسم المعركة مبكرا من خلال محور سياسي ترجمته المبادرة العربية ومحور عسكري تمثل في خلق مقاومة عسكرية داخل سوريا وارسال مقاتلين وتهريب اسلحة جاءت نتائجها عكسية احبطت الحل السياسي وقتلته في مهده واعطت النظام السوري طوق نجاة وحجة امام العالم وامام الشعب السوري وهذه الاستراتيجية الغبية هي ما جعلت تركيا تنئ بنفسها عن هذا السيناريو وتعاملت معه بحذر شديد لانها تعلم انه سيجلب الدمار لسوريا وليس الحرية التي تسعى اليها قطر...
وفي المحصلة فقد استطاع بشار الاسد ان يتعامل جيدا مع هذا السيناريو الذي قلب الامور واستطاع ان يشوه الصورة النموذجية للثورة السورية والتي اصبحت مصدر قلق ومحل جدل وليس من حل سوى مسايرة ما يطرحه النظام من حلول ....فأنطبق المثل او القول الشائع والذي بدأت به هذه المقالة بالملح يدرك ما يخشى تعفنه.......... فكيف بالملح ان طاله عفن
وها نحن اليوم نعيش وضعاً مأساوياً بعد ان اصبح الدواء داء واضحى السوريون بين خيارين لا ثالث لهما
اما وطن بلا حرية واما حرية لن تجد وطن
قيس عمر المعيش العجارمه
المملكة الاردنية الهاشمية
شريط الأخبار انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني