الثورة السورية بين خيارين وطن بلاحرية أو حرية لن تجد وطن

الثورة السورية بين خيارين وطن بلاحرية أو حرية لن تجد وطن
أخبار البلد -  

(بالملح يدرك ما يخشى تعفنه....فكيف بالملح ان طاله عفن)
لقد كان الموقف الفطري لكل الشعوب العربية وهي في غمرة الربيع العربي هو مناصرة الشعب السوري في ثورتة السلمية ضد الظلم والاستبداد مستمدين العون من الله اولاً ثم من العزيمة التي يستلهمها من ثورات تونس ومصر والتي توجت ارادة الشعوب وكسرت حواجز الرهبة والخوف لتحدث زلزالً أسقط تماثيل واصنام زين العابدين ومبارك...
وانطلقت الثورة السورية والتي واجهها نظام بشار الاسد بقسوة وعنف تكراراً للسيناريو التقليدي للانظمة الشمولية والقمعية...هذه الثورة والتي هدفت الى تحقيق الحرية والكرامة لابناء الشعب السوري تعرضت ومنذ بدايتها الى السرقة والتجيير لخدمة مصالح بعيدة كل البعد عن مصلحة المواطن السوري البسيط والذي دفع الثمن ولا يزال.....فالمجلس الوطني او مجلس استنبول ظهر ومنذ البداية على انه متعطش للاضواء والشهرة ضم في جنباته نخبة من المعارضين في الخارج والذين يبحثون عن حكم وسلطة وضالعون في صيد الفرص وتقديم التنازلات في سبيل سلطة ولو على حساب دماء السوريين...يدلل على ذلك تعطشهم للتدخل العسكري في سوريا والذي رفضه اصدقاء سوريا من تونس وعلى رأسهم فرنسا...واما المعارضة الداخلية فقد ضاعت بين من يتسابقون على تقاسم الغنائم قبل ان تبدأ الحرب واضعف حجتها وقدرتها على تنظيم صفوفها تشكيل مجلس استنبول والذي اصبح جزءأً من المشكلة بدلاً من أن يكون الحل...واما النظام والذي كان ومنذ البداية يمتلك اوراقاً رابحة في لعبة السياسية الدولية واستطاع ان يستقرء جيداً الواقع الدولي وأن يستفيد من تجارب من سبقوه من الانظمة التي سقطت واستطاع ان يتعامل جيداً مع الحل العربي الذي اثبت تسرعه وتاريخ من تبنوه بأنه لا يخلوا من لعبة سياسية ليس هدفها الرئيسي مصلحة الشعب السوري بقدر ما هو استغلال للوضع السوري الداخلي لتصفية حسابات غربية بغطاء عربي وكان هذا البعد واضحا وجلياً ليس ادل من ان صانعيه ليس لهم علاقة بالديمقراطية او الحرية اضافة الى التسرع والهرولة وطريقة الاستفزاز السياسي الذي ما رسته تلك الدول والذي هدم مصداقيتها امام الشعوب العربية وعكس بواعث شخصية وليست موضوعية وهذا بالنتيجة ادى الى تخفيف التعاطف الشعبي العربي مع الثورة السورية ووجه جزءاً من هذا التعاطف تجاه النظام خصوصا بعد فشل بعثة المراقبين العرب في ادانة النظام السوري بل والاعتراف بوجود مقاومة مسلحة غير منظمة ليست بريئة في كثير من الاحيان من سفك الدم السوري وهذا بالطبع مكّن النظام من ان يجيد دور الضحية ويستثمر نقاط قوته المتمثلة في دعم ايران وروسيا والصين ويستغل نقاط ضعفه والمتمثلة في القمع والقتل واستخدام العنف بأنها ضد مسلحين وعصابات ....فكسب المعركة السياسية امام هزالة الاستراتيجية السياسية العربية والتسرع الارعن لبعض الدول العربية والتي ارادت حسم المعركة مبكرا من خلال محور سياسي ترجمته المبادرة العربية ومحور عسكري تمثل في خلق مقاومة عسكرية داخل سوريا وارسال مقاتلين وتهريب اسلحة جاءت نتائجها عكسية احبطت الحل السياسي وقتلته في مهده واعطت النظام السوري طوق نجاة وحجة امام العالم وامام الشعب السوري وهذه الاستراتيجية الغبية هي ما جعلت تركيا تنئ بنفسها عن هذا السيناريو وتعاملت معه بحذر شديد لانها تعلم انه سيجلب الدمار لسوريا وليس الحرية التي تسعى اليها قطر...
وفي المحصلة فقد استطاع بشار الاسد ان يتعامل جيدا مع هذا السيناريو الذي قلب الامور واستطاع ان يشوه الصورة النموذجية للثورة السورية والتي اصبحت مصدر قلق ومحل جدل وليس من حل سوى مسايرة ما يطرحه النظام من حلول ....فأنطبق المثل او القول الشائع والذي بدأت به هذه المقالة بالملح يدرك ما يخشى تعفنه.......... فكيف بالملح ان طاله عفن
وها نحن اليوم نعيش وضعاً مأساوياً بعد ان اصبح الدواء داء واضحى السوريون بين خيارين لا ثالث لهما
اما وطن بلا حرية واما حرية لن تجد وطن
قيس عمر المعيش العجارمه
المملكة الاردنية الهاشمية
شريط الأخبار لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت