اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فوضى البسطات

فوضى البسطات
خروج
أخبار البلد -  
عندما تدب الفوضى في أي بلد فإن هذه الفوضى يجب أن تتوقف وبأقصى سرعة ممكنة لأن الأمور ستسير إلى الأسوأ وتصبح خارج السيطرة والوطن والمواطنون هم الذين يدفعون الثمن وهذا الثمن سيكون باهظا لا سمح الله .

المواطنون في العاصمة عمان وفي بعض المدن الأردنية يشكون بمرارة من انتشار البسطات على الأرصفة وفي كل مكان تقريبا وكأنه لا توجد سلطة للدولة وعندما نسأل المسؤولين عن سبب عدم وقف هذه الظاهرة يكون الجواب بأن الناس محتقنين بسبب الفقر والغلاء لذلك يجب تركهم حتى لا يقوم أحدهم أو بعضهم بحرق نفسه وتصبح هذه العملية إن تمت كالشرارة وبالطبع فإن هذا الجواب غير مقنع على الإطلاق وليس قريبا من الحقيقة لأن بلدنا -والحمد لله- بلد آمن وقيادته قيادة رشيدة وجميع المواطنين يلتفون حول هذه القيادة كالتفاف السوار حول المعصم وإذا كانت هناك حراكات شعبية أو مظاهرات فهي تطالب الحكومة بالإصلاح ومحاربة الفساد لكن كل الذين يشاركون في هذه الحراكات والمظاهرات يجمعون على أن القيادة الهاشمية هي قيادة تاريخية ولا بديل عنها على الإطلاق .

من أشكال الفوضى التي تعم بعض مناطق العاصمة عمان وغياب سلطة الدولة ممثلة بأمانة عمان الكبرى ما يحدث في منطقة الصويفية حيث قام عدد من الشباب بتنظيم أنفسهم ولبسوا لباسا موحدا وبدأوا بفرض خاوات على المواطنين.

ففي شارع صلاح السحيمات وشارع نصوح الطاهر وأمام البنك الأهلي أي مواطن يريد إيقاف سيارته في هذين الشارعين عليه أن يدفع دينارا واحدا رغم أنفه لأن هؤلاء الشباب أو الشبيحة يحجزون أماكن الوقوف على طرفي هذين الشارعين ولا يسمحون لأي كان بإيقاف سيارته إلا إذا دفع الدينار وكل هذا يجري -مع الأسف الشديد- تحت سمع وبصر رجال الشرطة والسير المتواجدين هناك وموظفي الأمانة والذين لا يتدخلون أبدا .

هذا عن شبيحة الصويفية لكننا نريد العودة إلى موضوع البسطات فهذه البسطات يقوم أصحابها ببيع ما يعرضونه عليها من بضائع ليستطيعوا تدبير مصاريف عائلاتهم ونحن قد لا نعترض على ذلك لأن هؤلاء الناس لا تسمح لهم ظروفهم المعيشية بفتح محلات تجارية ووضع ديكورات فيها ودفع الإيجارات لكن يمكن تنظيم هذه البسطات ووضعها في أماكن محددة تقوم بتخصيصها البلديات بحيث توضع فيها دورات مياه ويوجد بها مراقبون بدلا من هذه الفوضى التي أصبحت تعم بعض المدن الأردنية .

قبل عدة سنوات قامت أمانة عمان الكبرى بتخصيص موقف السيارات الموجود على شارع السيل للبسطات ومنعت وقوف السيارات فيه وبالفعل انتقلت إليه كل البسطات التي كانت منتشرة على الأرصفة لكن لا ندري لماذا أعيد هذا المكان كموقف للسيارات وعادت البسطات لتنتشر في كل مكان من قلب العاصمة عمان .

الفوضى غير مقبولة مهما كان نوعها وسببها والقانون يجب أن يطبق وعلى أمين عمان ومحافظ العاصمة أن يتحملا مسؤوليتهما تجاه هذه الفوضى وأن يجدا الحلول الناجعة بأسرع وقت ممكن .
شريط الأخبار وزارة التربية تفتح باب التقدم للعمل على حساب التعليم الإضافي للعام الدراسي المقبل موسى الصبيحي في مقال تحليلي عن اعادة تعيين الرحاحلة في الضمان .. سلبيات وايجابيات وزير الإدارة المحلية يعيد عقارب الإصلاح وينقلب على منظومة التحديث والبلديات في خبر كان.. تكرر في اربد والكرك .. من الذي حرق "قمحاتنا "؟؟ هل يعقل؟!.. ثلاثة مدراء لمؤسسة الضمان الاجتماعي في بضع سنوات!! مجتمع محترفي المبيعات العالمي ينظم "يوم التواصل البيعي" في الجمهورية العربية السورية بمشاركة أكثر من 80 محترف مبيعات البدور يصل دمشق على رأس وفد يضم منتجي أدوية ومستشفيات خاصه وجامعية ومؤسسات تدريب طبي لبحث تعزيز التعاون المشترك…. المفاوضات الأميركية الإيرانية تبدأ الجمعة في سويسرا حديد الاردن.. حدث جوهري ام محضر اجتماع!!.. ومصطفى ياغي يتحدث عن انجازات في التسويات ورفع الحجز وملف الاعسار تجارة الأردن والسفير الباكستاني يتفقان على تشكيل مجلس أعمال مشترك اتفاق أردني باكستاني على تفعيل مجلس الأعمال المشترك وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري "نقابة أطباء الأسنان" تعقد مؤتمرها الماسي تحت الرعاية الملكية بمناسبة مرور 75 عاماً على تأسيسها في نيسان 2027 "العوايشة" عضو في مجلس ادارة المتكاملة للنقل انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام الفرع رقم 82 من أسواق لومي ماركت شارع الكرامة في خدمتكم البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة جدل تحكيمي في مونديال 2026.. انتقادات لعدم طرد ميسي أمام الجزائر مروان المعشر يقرأ المستجدات: تكتل عربي – إقليمي يضم تركيا والسعودية والباكستان وقطر ومصر.. ما يجري مذكرة تفاهم وليس إتفاقا نهائيا وإسرائيل ستشاغب مركز اعلام الضمان الاجتماعي يشكر المدير السابق ويرحب ويهنئ بالرحاحلة هيئة النقل البري: لا قرار بإلغاء خاصية "التحرير" في تطبيقات النقل الذكية