عشوائية التقاعد المبكر هل تستنزف أموال الضمان الاجتماعي؟

عشوائية التقاعد المبكر هل تستنزف أموال الضمان الاجتماعي؟
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
سلط نواب كتلة الإصلاح الضوء على ممارسة حكومية خطيرة تتعلق بالإحالات على التقاعد المبكر لموظفي الدولة دون رغبة منهم.

النائب الأستاذ صالح العرموطي وجه العديد من الأسئلة للحكومة حول الموضوع، وتساءل: ألا تعلم الحكومة أنها بذلك تلحق الضرر المادي والمعنوي بالموظفين وأسرهم لأنهم سيتقاضون رواتب تقاعد مخفضة رغما عنهم. كما أن هذه السياسة تلحق الضرر بالمركز المالي للضمان الاجتماعي.

الأمر ذاته سلط الضوء عليه خبير التأمينات وشؤون الضمان الاجتماعي الأستاذ موسى الصبيحي، وتساءل لماذا تنهج الحكومة هذا النهج الضارّ بالموظف العام أولاً ثم بالمركز المالي لمؤسسة الضمان الاجتماعي؟

الصبيحي يؤكد أن المركز المالي للضمان لن يحتمل كثيراً أعباء هذه الإحالات التي أخذت تتفاقم في السنتين الأخيرتين بصورة غير مسبوقة، فلقد تعدّى مَنْ أحالتهم هذه الحكومة والحكومة السابقة حاجز الـ(17) ألف متقاعد من القطاع العام.

الوجه الآخر للإحالات على التقاعد المبكر كشف عنها نواب من كتلة الإصلاح، حيث انتقد النائب عدنان مشوقة إحالة معلمين إلى التقاعد المبكر دون طلب منهم، ودون ضوابط ودون مراعاة للاشتراطات الموجودة بالقانون.

وأشار إلى أنه لا يوجد رقابة على أسباب الإحالات إلى التقاعد المبكر، فلا يوجد ما يمنع استخدام القانون لإقصاء ذوي الميول السياسية والحزبية والنقابية المعارضة.

النائب محمد أبو صعيليك اعتبر ما يجري عقوبة وجريمة بحق الموظفين؛ نظرا لمساهمته في تخفيض الرواتب بشكل غير مسبوق، وتحويل الموظف إلى متسول بسبب عدم وجود دخل آخر، مشيرا إلى عدم وجود آلية واضحة للإحالة إلى التقاعد المبكر، وتعديلات نظام الخدمة المدنية أتاحت لكل مدير أو مسؤول أو وزير التنسيب بعدم الحاجة، ويتم إحالة الموظف للتقاعد دون طلبه أو رغبة منه.

ملف الإحالات على التقاعد المبكر ملف يستحق الالتفات إليه ودراسته من جميع جوانبه، فبرغم أن الحكومة ترى أنها لا تخالف القانون التي يمنحها الصلاحية لذلك، إلا أن بقاء الأمر دون ضوابط واضحة قد يجعله سيفا على رقاب الموظفين وأداة لتصفية حسابات وحسابات سياسية أيضا.

ويبقى السؤال: كم عدد الذين تم توظيفهم مقابل الموظفين المحالين على التقاعد المبكر، أم أن المسألة تأتي في إطار ترشيق القطاع العام وتخفيف العبء عن الموازنة؟
شريط الأخبار 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة إيران تهاجم سفينة حربية أميركية بعد تجاهلها تحذيرات جمعية البنوك تستهدف بناء 22 مدرسة في العام الثاني من مبادرة دعم قطاعي التعليم والصحة صيف عمّان يبدأ رسميًا: 188 طلب تصاريح لبيع البطيخ والشمام 491 مخالفة بحق شركة ألبان ومتابعة 47 شكوى تتعلق بتأخير الأجور الممر الطبي الأردني: إنقاذ أكثر من 700 طفل من غزة وإعادة تشكيل الأمل من تحت الركام الخارجية الإيرانية: أمريكا لا يمكنها أن تخاطب إيران بلغة التهديد والقوة 942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد للعلاج منذ مطلع العام الحالي الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني تسجيل أكثر من 187 ألف حادث مروري عام 2025 في الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 93.3 دينار 221 ألف أرملة في الاردن مقابل 3 آلاف رجل أرمل حملة أمنية مفاجئة في الشونة الجنوبية تكشف بئرين مخالفين الأردن يستضيف مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF بمشاركة 60 دولة… وتعزيز مكانة قطاع التأمين إقليميًا ودوليًا أمطار وتقلبات جوية.. المملكة تحت تأثير كتلة هوائية باردة تُعيد الأجواء الشتوية إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة قبالة الفجيرة في الإمارات