اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قراءة أردنية للجيل الفلسطيني المقبل

قراءة أردنية للجيل الفلسطيني المقبل
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

في قراءته للمشهد السياسي السائد لدى طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، توقف رأس الدولة الأردنية جلالة الملك عبدالله وأشار إلى ضرورة التركيز على مسألتين ملحتين هما:

الأولى الانتقال إلى جيل فلسطيني جديد من القادة، مضيفاً «هذه إحدى القضايا التي يجب أن نفهمها، وهي إلى أين يتجه الفلسطينيون».

والثانية إلى أين تتجه المستعمرة الإسرائيلية، متسائلاً «كيف يمكننا أن نتوصل إلى تفاهم حول الأفق السياسي؟».

بداية يجب الإدراك والفهم أن آخر إنجاز حققته الثورة الفلسطينية بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات، هو نقل الموضوع الفلسطيني وعنوانه وأغلبية مؤسساته من المنفى إلى الوطن، وهو تغير جوهري وتطور نوعي في غاية الأهمية، نتاج: 1- الانتفاضة الأولى عام 1987، 2- اتفاق أوسلو عام 1993.

لقد انتقل النضال والخيار والفعل من المنفى إلى الوطن الفلسطيني، وبات النضال بأدوات فلسطينية، في مواجهة عدو الشعب الفلسطيني، الذي لا عدو له غيره: المستعمرة واحتلالها التوسعي، التي تحتل أرض الفلسطينيين وكامل وطنهم، وتغتصب حقوقهم، وتتطاول على كرامتهم.

الذين صنعوا الثورة الفلسطينية هم أبناء المخيمات أبناء اللاجئين، الأكثر ضرراً من مشروع المستعمرة واحتلالها، إذ فقدوا وطنهم وبيوتهم وممتلكاتهم وباتوا فقراء عُزلا تحت رحمة وكالة الغوث وما تقدمه لهم من خدمات، حتى تمكنوا من النهوض المعيشي والسياسي، وباتوا رقماً له حضور ومكانة وتأثير عبر جبهتهم الوطنية الموحدة منظمة التحرير الفلسطينية، وعملهم في بلدان اللجوء: لبنان وسوريا والأردن والعراق ومصر بشكل متفاوت، ولدى بلدان الخليج العربي الذي نما وارتقى وتطور، ومعهم من استطاع العمل هناك بمهنية وقدرة واحترام.

انتقال العنوان والموضوع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، آخر إنجاز لتراث الرئيس الراحل ياسر عرفات، حيث بات الموضوع مختلفاً ونوعياً، وسيكون له أدواته وقياداته من رحم الشعب الفلسطيني داخل وطنه، ويتحول الفلسطينيون في بلدان المنافي والشتات، إلى روافع مساندة داعمة لشعبهم في الداخل، سواء للمكون في مناطق 48، أو للمكون في مناطق 67.

سيكون دور ووظيفة ومهام الفلسطينيين في المنافي والشتات هو كسب تعاطف وتأييد شعوب العالم من العرب والمسلمين والمسيحيين، والشعوب الصديقة، لصالح: 1- صمود الفلسطينيين على أرض وطنهم، 2- دعم نضالهم في مواجهة الاحتلال ومشروع المستعمرة التوسعي، لنيل حريتهم واستقلالهم على أرض فلسطين.

قيادات فلسطينية ستولد من رحم شعبهم ومسامات النضال بنوعية وجهد وثقافة وخيارات وأدوات كفاحية تتفق والظروف الكفاحية السائدة على أرض وطنهم في مواجهة سياسات القتل والمصادرة وجعل الأرض الفلسطينية طاردة لشعبها، جراء الاحتلال والاستيطان والمستعمرة.

وهذا ما قصده وسجله رأس الدولة الأردنية جلالة الملك عبدالله في قراءته للمشهد السياسي الفلسطيني، وتوقعاته نحو الجيل الفلسطيني المقبل.


شريط الأخبار ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على وجه الأرض مبابي يقود فرنسا إلى فوز مثير على السنغال الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى سعر خام برنت انخفض إلى أقل من 79 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 3 مارس أبرز بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي