اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحل والانتصار بنص هذه المادة وليس بالناتو

الحل والانتصار بنص هذه المادة وليس بالناتو
أخبار البلد -  

لسنا بحاجة لجيوش الناتو الصليبية لتدك مدننا وتدمر بلادنا وتقتل شيبنا وشبابنا وتيتم أطفالنا وترمل نسائنا ، حتى يتم التغيير المطلوب لحرية الشعوب العربية التي تعيش بظل دكتاتورية تمارسها أنظمة قائمة على سلطة الفرد المطلق وأسرته ، أو على سلطة الحزب الحكم ورئيسه المتسلط ورموزه .

الشعوب العربية التي ثارت من أجل الحرية وللقضاء على حكم الأحزاب الشمولية والحكام الشموليين الملهمين ، كان يجب أن تقتدي بالثورة التونسية كما فعلت الثورة المصرية التي انتصر أخيرا في معمعتها الجيش العربي المصري الوطني الصبور النبيل ، لا أن تقتدي بالثورة الليبية الدموية التي غلبت القرار الخارجي على المصلحة العليا الليبية ، كما تسعى وترغب وتريد المعارضة السورية الخارجية التي وقعت إلى حد ما بفخ الصناعة القطرية والتدخلات الغربية والإستراتيجية الإسرائيلية ، والتي حاولت جاهدة سحب الثورة السورية الشعبية السلمية للخارج المعادي لكل سوريا ، وتقليد سنة الثورة الليبية بمعاداة وسفك دم الجيش الوطني ، مع اليقين بقدرة الشعب السوري الحبيب على الخروج من معمعتها ارتكازا على ثقافته الوطنية وتنشئته القومية وتربيته الإسلامية ، وانطلاقا من حبه وانتمائه لسوريا .

أما وما زالت سوريا على شاطئ الأمان وشعبها في واحة الأمن والسلام لم تنل منه غرابيب الناتو وجحافله المتأهبة للوثوب على جسم سوريا ، فينبغي على الشعب السوري العظيم وقبل فوات الأوان أن يركزوا بمطالبهم على وجود أو تفعيل مادة أساسية في دستورهم الجديد ، كانت يجب أن تكون موجودة في السابق إن لم تكن عطلت بفعل حب السيطرة والرغبة في الحكم مدى الحياة والتوريث .

نعم الحل بسيط وأسهل من مخططات أمريكا وشيطنة إسرائيل الملعونة موقدة الحروب في العالم ، وأقوى من مال قطر الذي غير اتجاهه من إطعام الشعوب وخدمة الشعب القطري المحروم ، إلى فتنة الشعوب والدفع بالبلاد العربية والعباد للتفتت وللاقتتال الطائفي الجاهلي البغيض ، الذي أخاف رسولنا الكريم أن يعود العرب يوما إليه .

الحل الرئيس الضامن لعدم العودة لمثل هذه الحالة العربية المرضية بهزاتها الارتدادية المدمرة ، هو بمادة تنص صراحة على تحديد فترة حكم الرئيس بفترة أو فترتين تقربه للحكم بالانتخاب الديمقراطي الحر والنزيه ، يخرج بعدها الرئيس وأسرته معززين مكرمين ، لا كما يحصل اليوم ونتيجة لشطبها أو تجاوزها أخرجتهم من الحكم والحياة خزايا أو مقتولين ومحطمة ومشتتة أسرهم ، تماما كما خططت لهم أمريكا التي خدعتهم بإيهامهم أنها تنظر إليهم بالعطف من خلال الشق الأيسر من الوجه الأمريكي المغطى بالماكياج ، مخفية عنهم طوال فترة حكمهم شقه الأيمن الكريه المنظر المليء بالحقد على كل عربي مهما أخلص لهذه المجموعة من الدول الاستعمارية الاستيطانية الإرهابية .

والحل المهم الداعم هو بنفسية الرؤساء العرب العاضين على كرسي الحكم بالنواجذ ، بأن يكون مثالهم المحتذى السوداني سوار الذهب الذي زهد بالحكم والتفرد بالحكم المدعوم بالعسكر من أجل السودان ، أو المصري الرئيس جمال عبد الناصر الذي قرر التنحي بعد فضيحة حرب 67م ، وهذه النماذج العربية مع ندرتها وعدم تكرارها يحتم على الرؤساء العرب اللذين تطالبهم شعوبهم قبل الغرب والشرق بالرحيل السياسي أن يميلوا لتقليدها ويزهدوا بالمنصب فورا ، تنفيذا لشرعية شعوبهم التي هي أعطتهم الشرعية بإرادتها وتطالب بنزعها عنهم وفق ذات الإرادة ، وأن لا يركنوا على أحزابهم الشمولية لتحميهم ، أو على العلاقات الدولية لتنقذهم ، فحضن شعوبهم الدافئ أسلم وأوفى ، وهي ستصفق لهم وتحملهم على الأكتاف كالأحرار حال تنحيهم وتودعهم بأبهى الصور والحلل ، أو هي قد تطالب بعودتهم للحكم كما فعل الشعب المصري مع الفذ جمال عبد الناصر .

والدعوة للشعب السوري العظيم أن يبقى متقدا بمظاهرات سلمية مهما كانت ردة فعل النظام أو فبركات الإعلام ، وأن يتزود بالورود كما فعل الشعب المصري ليهديها لجيشه الذي هو بالتأكيد من الشعب وأبناءه ، وليس كما تصف الجزيرة والقرضاوي بأنه العدو الجديد للشعوب بدل إسرائيل ، كما نفذت المعارضة الليبية التي حاربت الجيش الليبي منذ اليوم الأول تنفيذا لدورها المرسوم غربيا وقطريا وإسرائيليا ، وأن يطرد من بين صفوفه حملة السلاح والمندسين من عرب وعجم ، خاصة إذا علم الجميع والسوريين من بينهم أنّ الجولان المحتل هو بمرمى حجر من هؤلاء المزاودين المفرقعين اللذين سيرمون سلاحهم فور تنفيذ مخططاتهم التي أرسلوا إلى سوريا من أجلها ، فهم لم ولن يحاربوا إسرائيل التي هي وإجرامها واستيطانها ليست بأجندتهم كما اتضح من مقدمة وسطور واستراحة ما بعد الثورات العربية .
Alqaisi_jothor2000@yahoo.com
شريط الأخبار غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة القبول الموحد تعلن نتائج الطلبة المرشحين للقبول في مرحلة التجسير خلايا رعدية وأمطار متوقعة في جنوب وشرق المملكة أمانة عمّان: التوعية تسبق مخالفة مستخدمي الأرجيلة في الحدائق.. والهدف "ليس جبائيا" التحالف: تدمير 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية 13.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان البدور يصدر قرارا بمنع بيع الشيبس في المقاصف المدرسية عراقجي: طهران تراجع المقترح الأميركي للسلام وسترد خلال أيام احتجاجات طلابية واسعة وتوقيف 6 آلاف شخص.. ماذا يحدث في فرنسا؟ عراقجي: طهران تراجع المقترح الأميركي للسلام وسترد خلال أيام قرار حكومي مهم بشأن الأرجيلة زعرب: استضافة الأردن لـ«GAIF35» تعكس مكانته المتقدمة في سوق التأمين العربي - فيديو