الحل والانتصار بنص هذه المادة وليس بالناتو

الحل والانتصار بنص هذه المادة وليس بالناتو
أخبار البلد -  

لسنا بحاجة لجيوش الناتو الصليبية لتدك مدننا وتدمر بلادنا وتقتل شيبنا وشبابنا وتيتم أطفالنا وترمل نسائنا ، حتى يتم التغيير المطلوب لحرية الشعوب العربية التي تعيش بظل دكتاتورية تمارسها أنظمة قائمة على سلطة الفرد المطلق وأسرته ، أو على سلطة الحزب الحكم ورئيسه المتسلط ورموزه .

الشعوب العربية التي ثارت من أجل الحرية وللقضاء على حكم الأحزاب الشمولية والحكام الشموليين الملهمين ، كان يجب أن تقتدي بالثورة التونسية كما فعلت الثورة المصرية التي انتصر أخيرا في معمعتها الجيش العربي المصري الوطني الصبور النبيل ، لا أن تقتدي بالثورة الليبية الدموية التي غلبت القرار الخارجي على المصلحة العليا الليبية ، كما تسعى وترغب وتريد المعارضة السورية الخارجية التي وقعت إلى حد ما بفخ الصناعة القطرية والتدخلات الغربية والإستراتيجية الإسرائيلية ، والتي حاولت جاهدة سحب الثورة السورية الشعبية السلمية للخارج المعادي لكل سوريا ، وتقليد سنة الثورة الليبية بمعاداة وسفك دم الجيش الوطني ، مع اليقين بقدرة الشعب السوري الحبيب على الخروج من معمعتها ارتكازا على ثقافته الوطنية وتنشئته القومية وتربيته الإسلامية ، وانطلاقا من حبه وانتمائه لسوريا .

أما وما زالت سوريا على شاطئ الأمان وشعبها في واحة الأمن والسلام لم تنل منه غرابيب الناتو وجحافله المتأهبة للوثوب على جسم سوريا ، فينبغي على الشعب السوري العظيم وقبل فوات الأوان أن يركزوا بمطالبهم على وجود أو تفعيل مادة أساسية في دستورهم الجديد ، كانت يجب أن تكون موجودة في السابق إن لم تكن عطلت بفعل حب السيطرة والرغبة في الحكم مدى الحياة والتوريث .

نعم الحل بسيط وأسهل من مخططات أمريكا وشيطنة إسرائيل الملعونة موقدة الحروب في العالم ، وأقوى من مال قطر الذي غير اتجاهه من إطعام الشعوب وخدمة الشعب القطري المحروم ، إلى فتنة الشعوب والدفع بالبلاد العربية والعباد للتفتت وللاقتتال الطائفي الجاهلي البغيض ، الذي أخاف رسولنا الكريم أن يعود العرب يوما إليه .

الحل الرئيس الضامن لعدم العودة لمثل هذه الحالة العربية المرضية بهزاتها الارتدادية المدمرة ، هو بمادة تنص صراحة على تحديد فترة حكم الرئيس بفترة أو فترتين تقربه للحكم بالانتخاب الديمقراطي الحر والنزيه ، يخرج بعدها الرئيس وأسرته معززين مكرمين ، لا كما يحصل اليوم ونتيجة لشطبها أو تجاوزها أخرجتهم من الحكم والحياة خزايا أو مقتولين ومحطمة ومشتتة أسرهم ، تماما كما خططت لهم أمريكا التي خدعتهم بإيهامهم أنها تنظر إليهم بالعطف من خلال الشق الأيسر من الوجه الأمريكي المغطى بالماكياج ، مخفية عنهم طوال فترة حكمهم شقه الأيمن الكريه المنظر المليء بالحقد على كل عربي مهما أخلص لهذه المجموعة من الدول الاستعمارية الاستيطانية الإرهابية .

والحل المهم الداعم هو بنفسية الرؤساء العرب العاضين على كرسي الحكم بالنواجذ ، بأن يكون مثالهم المحتذى السوداني سوار الذهب الذي زهد بالحكم والتفرد بالحكم المدعوم بالعسكر من أجل السودان ، أو المصري الرئيس جمال عبد الناصر الذي قرر التنحي بعد فضيحة حرب 67م ، وهذه النماذج العربية مع ندرتها وعدم تكرارها يحتم على الرؤساء العرب اللذين تطالبهم شعوبهم قبل الغرب والشرق بالرحيل السياسي أن يميلوا لتقليدها ويزهدوا بالمنصب فورا ، تنفيذا لشرعية شعوبهم التي هي أعطتهم الشرعية بإرادتها وتطالب بنزعها عنهم وفق ذات الإرادة ، وأن لا يركنوا على أحزابهم الشمولية لتحميهم ، أو على العلاقات الدولية لتنقذهم ، فحضن شعوبهم الدافئ أسلم وأوفى ، وهي ستصفق لهم وتحملهم على الأكتاف كالأحرار حال تنحيهم وتودعهم بأبهى الصور والحلل ، أو هي قد تطالب بعودتهم للحكم كما فعل الشعب المصري مع الفذ جمال عبد الناصر .

والدعوة للشعب السوري العظيم أن يبقى متقدا بمظاهرات سلمية مهما كانت ردة فعل النظام أو فبركات الإعلام ، وأن يتزود بالورود كما فعل الشعب المصري ليهديها لجيشه الذي هو بالتأكيد من الشعب وأبناءه ، وليس كما تصف الجزيرة والقرضاوي بأنه العدو الجديد للشعوب بدل إسرائيل ، كما نفذت المعارضة الليبية التي حاربت الجيش الليبي منذ اليوم الأول تنفيذا لدورها المرسوم غربيا وقطريا وإسرائيليا ، وأن يطرد من بين صفوفه حملة السلاح والمندسين من عرب وعجم ، خاصة إذا علم الجميع والسوريين من بينهم أنّ الجولان المحتل هو بمرمى حجر من هؤلاء المزاودين المفرقعين اللذين سيرمون سلاحهم فور تنفيذ مخططاتهم التي أرسلوا إلى سوريا من أجلها ، فهم لم ولن يحاربوا إسرائيل التي هي وإجرامها واستيطانها ليست بأجندتهم كما اتضح من مقدمة وسطور واستراحة ما بعد الثورات العربية .
Alqaisi_jothor2000@yahoo.com
شريط الأخبار لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت