فشل استراتيجي لمـشــروع المستعمرة

فشل استراتيجي لمـشــروع المستعمرة
أخبار البلد -  

أخبار البلد- مهما فعلت المستعمرة، وزادت من قوتها وشراستها ضد الشعب الفلسطيني، وحاولت مراراً في برنامجها وأولوياتها تشريد الفلسطينيين خارج وطنهم كما سبق وفعلت عام النكبة 48، وعام النكسة 67، باحتلال الجزء الأكبر من خارطة فلسطين أولاً، واستكمال مسعاها لاحتلال كامل خارطة فلسطين ثانياً.
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على مفردتين: 1- الأرض، 2- البشر، تمكنت من احتلال كامل خارطة فلسطين، ولكنها فشلت استراتيجياً في طرد وتشريد ونزع كل الفلسطينيين وتهجيرهم خارج وطنهم.
فشلت المستعمرة في طرد كل الفلسطينيين، مثلما فشلت في تدجينهم ورضوخهم وقبولهم للأمر الواقع وتسليمهم لبرنامج الصهيونية، والتكيف معه.
في مناطق 48 بقي حوالي 150 ألف فلسطيني، تحولوا إلى كتلة بشرية تتجاوز المليون ونصف المليون، يُشكلون خُمس السكان.
تعالوا ندقق بهويتهم الوطنية الفلسطينية: تتقوى ولا تضعف، وندقق بقوميتهم العربية: تسود ولا تتراجع، بإسلامهم ومسيحيتهم ودرزيتهم: ثابتة وتتعمق، وهي مظاهر دالة على فشل تدجين الفلسطينيين بعد 75 سنة على عام النكبة 1948، وفشل أسرلتهم وعبرنتهم وتهويدهم وصهينتهم.
النتيجة أوضح وأعمق لدى فلسطينيي مناطق الاحتلال الثانية عام 1967، فهم يتحملون عبء المواجهة ضد قوات الاحتلال والمستوطنين.
لا التهجير وجعل الأرض الفلسطينية طاردة لأهلها وشعبها وسكانها، ولا التدجين والأسرلة أفلحوا في تحقيقها في مواجهة صمود الفلسطينيين وبسالتهم ووعيهم.
برنامج المستعمرة في التعامل العدواني المقيت ضد فلسطينيي مناطق 48 يقوم على ظاهرتين:
الأولى تمزيق التحالفات الفلسطينية، بين الكتل والأحزاب، ليبقوا ضعافاً ممزقين يفتقدون إلى الوحدة والتناغم، ومواجهة العنصرية غير موحدين متراصين، كما هو حاصل بين القائمة البرلمانية المشتركة، وبين القائمة البرلمانية الموحدة.
والثانية انتشار الجريمة وعدم التصدي لها، وجعلها عنواناً يومياً حصيلته القتل والتصفيات، وخلق العداوات بين العائلات وعلوها، وتشتيت الأولويات، بدلاً من التنظيم والإدارة والتحالفات وخوض المعارك الانتخابية بروح التعاون والقواسم المشتركة، نحو خوضها بعدوانية وثأرية وتفرد، بهدف واضح إضعاف مكانة المجتمع العربي الفلسطيني في مواجهة سياسات المستعمرة العنصرية.
لا توجد حدود أخلاقية وقيم إنسانية لدى مؤسسات المستعمرة وأدواتها، فهي تفعل ما تمليه عليها مصلحتها وبقاء احتلالها، وتوسعه، عبر بناء المزيد من المستوطنات وتمزيق أرض الفلسطينيين، ومع ذلك لن تُفلح المستعمرة في بقاء مستعمرتها ومنع هزيمتها، فالاحتلال والظلم والعنصرية إلى زوال مهما طغى وتجبر، فلدى الفلسطينيين ما يستطيعون فعله، كما حصل في الانتفاضة الأولى عام 1987، وكما حصل في الانتفاضة الثانية عام 2000.
 
شريط الأخبار كتلة باردة تؤثر على الأردن وأمطار الجمعة والسبت وفيات الخميس 5-11-2026 أسهم "إيلون ماسك" تفقد 126 مليار دولار في يوم واحد.. وApple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم الرئيس الإسرائيلي يحذر نتنياهو من "حرب أهلية" بسبب عنف المستوطنين زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون"