اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فشل استراتيجي لمـشــروع المستعمرة

فشل استراتيجي لمـشــروع المستعمرة
أخبار البلد -  

أخبار البلد- مهما فعلت المستعمرة، وزادت من قوتها وشراستها ضد الشعب الفلسطيني، وحاولت مراراً في برنامجها وأولوياتها تشريد الفلسطينيين خارج وطنهم كما سبق وفعلت عام النكبة 48، وعام النكسة 67، باحتلال الجزء الأكبر من خارطة فلسطين أولاً، واستكمال مسعاها لاحتلال كامل خارطة فلسطين ثانياً.
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على مفردتين: 1- الأرض، 2- البشر، تمكنت من احتلال كامل خارطة فلسطين، ولكنها فشلت استراتيجياً في طرد وتشريد ونزع كل الفلسطينيين وتهجيرهم خارج وطنهم.
فشلت المستعمرة في طرد كل الفلسطينيين، مثلما فشلت في تدجينهم ورضوخهم وقبولهم للأمر الواقع وتسليمهم لبرنامج الصهيونية، والتكيف معه.
في مناطق 48 بقي حوالي 150 ألف فلسطيني، تحولوا إلى كتلة بشرية تتجاوز المليون ونصف المليون، يُشكلون خُمس السكان.
تعالوا ندقق بهويتهم الوطنية الفلسطينية: تتقوى ولا تضعف، وندقق بقوميتهم العربية: تسود ولا تتراجع، بإسلامهم ومسيحيتهم ودرزيتهم: ثابتة وتتعمق، وهي مظاهر دالة على فشل تدجين الفلسطينيين بعد 75 سنة على عام النكبة 1948، وفشل أسرلتهم وعبرنتهم وتهويدهم وصهينتهم.
النتيجة أوضح وأعمق لدى فلسطينيي مناطق الاحتلال الثانية عام 1967، فهم يتحملون عبء المواجهة ضد قوات الاحتلال والمستوطنين.
لا التهجير وجعل الأرض الفلسطينية طاردة لأهلها وشعبها وسكانها، ولا التدجين والأسرلة أفلحوا في تحقيقها في مواجهة صمود الفلسطينيين وبسالتهم ووعيهم.
برنامج المستعمرة في التعامل العدواني المقيت ضد فلسطينيي مناطق 48 يقوم على ظاهرتين:
الأولى تمزيق التحالفات الفلسطينية، بين الكتل والأحزاب، ليبقوا ضعافاً ممزقين يفتقدون إلى الوحدة والتناغم، ومواجهة العنصرية غير موحدين متراصين، كما هو حاصل بين القائمة البرلمانية المشتركة، وبين القائمة البرلمانية الموحدة.
والثانية انتشار الجريمة وعدم التصدي لها، وجعلها عنواناً يومياً حصيلته القتل والتصفيات، وخلق العداوات بين العائلات وعلوها، وتشتيت الأولويات، بدلاً من التنظيم والإدارة والتحالفات وخوض المعارك الانتخابية بروح التعاون والقواسم المشتركة، نحو خوضها بعدوانية وثأرية وتفرد، بهدف واضح إضعاف مكانة المجتمع العربي الفلسطيني في مواجهة سياسات المستعمرة العنصرية.
لا توجد حدود أخلاقية وقيم إنسانية لدى مؤسسات المستعمرة وأدواتها، فهي تفعل ما تمليه عليها مصلحتها وبقاء احتلالها، وتوسعه، عبر بناء المزيد من المستوطنات وتمزيق أرض الفلسطينيين، ومع ذلك لن تُفلح المستعمرة في بقاء مستعمرتها ومنع هزيمتها، فالاحتلال والظلم والعنصرية إلى زوال مهما طغى وتجبر، فلدى الفلسطينيين ما يستطيعون فعله، كما حصل في الانتفاضة الأولى عام 1987، وكما حصل في الانتفاضة الثانية عام 2000.
 
شريط الأخبار دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. سيخ الشاورما يحرج وزير الصحة وتسمم من اربد الى الهاشمية من المسؤول.؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر الحكومة تبلغ مجلس النواب بقطعية حكم الرياطي والاخير يرد "اللهم انتقم من كل ظالم" وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بحادث سير في إربد فجر اليوم التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني السجن بين 7 سنوات ونصف و3 سنوات و3 أشهر لـ6 متهمين في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الجامعات الأردنية موجات الحر تفتك بإنجلترا وويلز.. 2700 وفاة خلال شهرين بسبب ارتفاع الحرارة المدن الأكثر والأقل ملاءمة للعيش في العالم لعام 2026 ،دول عربية في القائمة أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الــداعمــة للســلام فــي الشــرق الأوسـط