جبروت الطبيعة وهشاشة الإنسان

جبروت الطبيعة وهشاشة الإنسان
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد- بعض الشعوب البدائية كانت تفسّر حدوث الزلازل بطريقة فنتازية مضحكة. فالأرض باعتقادهم محمولة على قرن ثور قوي يجري ماخرا عباب الفضاء لاهثا نافثا زفيره الساخن، وكأنه في ميدان سباق لا خط نهاية له لكنه حين يشعر بالوهن والتعب ويريد إراحة قرنه يقذف كرة الأرض إلى أعلى؛ لتسقط مستقرة على رأس قرنه؛ فيشعر سكان الكوكب المسكين بالاهتزاز والرجرجة المخيفة التي نسميها زلزالا.
تذكرت الأسطورة العجيبة هذه بعد شيوع ظلال عديدة في تفسير حدوث الزلزال اللعين الذي وسط المغرب وفيضانات مدينة درنة الليبية الأسبوع الماضي وقتل وتشريد الآلاف. فيبدو أن البعض لا يتقن إلا العزف على وتر هذه الربابة متحديا نفسه بتغييب عقله وتفكيره حين يرضى بترديد أفكار أكثر غرابة وعجبا من حكاية الثور وقرنه المتعب، مع أن باستطاعة الجميع أن ينالوا المعلومة العلمية الصحيحة بكل سهولة.
بعيدا عن هذا ما زال يحزنني الإنسان حين يتولاه جبروت الطبيعة ويحيله إلى عدد أصم في قوائم الموتى في الجوائح والنوائح مرة، وفي النكبات والكوارث الطبيعية مرات ومرات. الإنسان رغم عنفوانه وغروره ضعيف كورقة في مهب الخريف، وقد تبدو الحياة بهشاشة بيت متهالك لحظة الزلزال.
ويحزنني أكثر أن يجد الواحد نفسه عاجزا عن فعل أي شيء لهؤلاء البشر المكلومين بعد إذ صارت بيوتهم أكفانا وقبورا في رمشة عين أو أدني. مما يجعلنا نرجع البصر كرتين وأكثر؛ لنفكر في حياتنا ومعناها وجدواها.
مع كل هذا الألم والفقد والبؤس يبهجني شيء صغير. فأن يخرج ناجون من تحت الأنقاض بعد أسبوع من الكارثة يجعلنا نؤمن أن الحياة مثابرة صامدة تستحق أن تعاش وتحيا، وتستحق أن نرنو إليها بكل أمل وتفاؤل. الحياة قوية.
يبقى أن العالم لم يسع لمساعدة المنكوبين سعيه للحروب والتعبئة والتجييش. وهذا يجعلني أتساءل لماذا لا يكون ثمة جيش عالمي مجهز في قارات العالم للمساعدة في مثل هذه النكبات والويلات متخطيا كل الاعتبارات الطبقية والسياسية.
لماذ لا تغيب في الكوارث كل الفروقات والخلافات السياسية وتحضر حقيقة واحدة فقط، هي الحياة وصراعها المرير مع الموت.
شريط الأخبار شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال