اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اميركا واسرائيل والعدالة المعدومة بحق الشعب الفلسطيني

اميركا واسرائيل والعدالة المعدومة بحق الشعب الفلسطيني
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد- 

منذ إتفاقية سايس بيكو في العام ١٩١٦م وتقسيم حكم الدول العربية بين بريطانيا وفرنسا تبين وجود مؤامرة ضد الشعب الفلسطيني، حيث كان حكم فلسطين الاستعماري من حصة بريطانيا التي كان مسيطرا على سياستها الخارجة روتشلد زعيم الصهيونيه الماسونيه، وفي العام ١٩١٧م وبامر من روتشلد صدر اعلان وزيرالخارجية البريطاني اللورد بلفور والمسمى بوعد بلفور بتاسيس كيان يهودي صهيوني ماسوني في فلسطين.

بعد هزيمة الحكم العثماني في العام ١٩٢٢م، استعمرت بريطانيا فلسطين تحت ستار الانتداب وعينت الصهيوني صامؤيل مندوبا ساميا على فلسطين.

في هذه الاعوام لم يكن هتلر او النازية تحكم النمسا او المانيا،اي لم يكن في هذا الوقت اي تعذيب او حرق من قبل النازيه لليهود وغيرهم، اي ان امريكا ، وبريطانيا واوروبا اتفقوا جميعهم على زرع هذا السرطان الذي اسمه اسرائيل. في قلب الامة العربية.

الاستعمار البريطاني كان المفوض الرسمي بمساعدة الهجرة الصهيونية الى فلسطين،. والسماح في بناء المستعمرات المسلحة من قبل العصابات الصهيونية، الهجانا وشترن والارغون وغيرهم من العصابات.

في العام ١٩٤٨م وتحديدا في ١٥ مايو قررت بريطانيا انهاء استعمارها لفلسطين تاركة وراءها جميع مخازن الاسلحة للعصابات الصهيونية التي قامت بتشريد شعبنا وارتكاب المذابح بحقه على مرأى ومسمع العالم قاطبة.

وبدلا من نصرة العالم لشعبنا اعترف الرئيس الاميركي الصهيوني ترومان بدولة اسرائيل التي اعلن عنها على انقاض شعبنا بعد ان تم عقد اجتماع لمجلس الامم المتحدة بايعاز من امريكا والضغط على عدة دول للاعتراف بدولة الاحتلال حيث تم ذلك ، بدون الاعتراف بدوله فلسطين.

واول من اعترف بدوله اسرائيل هما الولايات المتحدة وروسيا ، وتبعتهما بريطانيا المجرمه الاولى بحق الشعب الفلسطيني ، وتبعتهم باقي الدول الاوروبية وغير الاوروبية ، بدون حل للقضية الفلسطينية بسبب تعنت امريكا التي تنفذ كما تريده اسرائيل.

ان هجره الشعب الفلسطيني الى دول الطوق ، بوعود عربية جاهلة بخطط امريكا الخبيثة المنحازة لاسرائيل، وخطأ قادة دول الطوق ،الذين وقعوا على هدنة دائمة مع دولة الكيان بدون شرط عودة الاجئين الفلسطينيين، جعل الشعب الفلسطيني مشردا لادولة له، ويعيش في ملاجىء خارج الوطن ، او داخلة، او في ارضة تحت احتلال ظالم.

من العام ١٩٤٨ الى يومنا هذا اصبحت امريكا خادمة امينة لاسرائيل، لم تبال بقوة العرب المالية ، بل بالعكس تشجع الدول العربية على التطبيع مع هذا الكيان الغاصب.

مع الاسف امريكا التي بنت عظمتها على انها حامية الديمقراطية في العالم، ظهر الان وبجلاء ، بعد الحرب الروسية الاوكرانية ، بانها زعيمه العنصرية في العالم.


في المحصلة لم يبق في العالم الا امريكا و اسرائيل الواحيدتان الواقفتان معا ضد اي مشروع ينهي هذا الاحتلال اليهودي الصهيوني الماسوني.


لذلك ليس امام الفصائل الفلسطينية التي تتحدث عن التحرير ، الا ان تنهي هذا الانقسام ، كي نكون يدا واحدة في مقاومة هذا الاحتلال الذي يدفع ثمنه فقط الشعب الفلسطيني ،والله المستعان.
*عضو المجلس الوطني

شريط الأخبار 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين