اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يصمتون وزراء.. ويعارضون بعد التقاعد!

يصمتون وزراء.. ويعارضون بعد التقاعد!
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد-أحمد الله حمدا كثيرا على أنني من فئة تركن إلى الحديث الشريف القائل: «من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه كأنما حيزت له الدنيا». فالقناعة رأس مال كل مؤمن راض بما قسم له الله.

لكنني وربما كثيرون غيري، نستغرب أن يبادر بعض من تسنموا مواقع الوزارة في فترات خلت، إلى إبداء آراء مخالفة تنقد وتنتقد سياسيا إقتصاديا واجتماعيا، وكأن الدنيا لا يمكن أن تكون قمرا وربيعا، إلا بوجودهم على صهوات أحصنة الوزارة.

 

 

 

ربما يكون بعضهم على حق، لا ندري، لكننا نسأل والسؤال لم يحرم بعد، لماذا لم تقولوا ما تقولون اليوم، عندما كنتم في مواقع المسؤولية، ولماذا سكتم عن الخطأ إن وجد وحيثما وجد؟.

أكثر من ذلك، لماذا لم تقدموا استقالاتكم إن كانت آراؤكم غير مقبولة، إذا ما كنتم ترون فيه حلولاً حقيقة لمشكلات الأردن الاقتصادية على وجه التحديد؟.

من يشغل الموقع الوزاري في أية حقبة كانت، مسؤول مباشرة عن كل قرار يتخذ من قبل مجلس الوزراء، إلا إذا تحفظ على ذلك القرار مثلا، وهو مسؤول مسؤولية تضامنية عن القرار ذاته، ما دام عضوا في المجلس ولم يتقدم باستقالته مثلاً.

ربما نعذر من كانوا وزراء قبل سنوات طويلة إن هم عارضوا وأبدوا آراء مغايرة لما يجرى، لكننا نحار في أمر من تولوا المناصب الوزارية وغيرها في سياق النهج المعمول به حاليا ومنذ سنوات.

من يشارك في حمل أمانة المسؤولية، هو شريك في القرار والنهج حتى لو غادر المنصب، وله أن يبدي رأيا موضوعياً ناصحاً في أمر مستجد، وليس له أن يعارض النهج وكأنه لم يكن يوما من أدواته.

الأردن الرسمي بحاجة إلى النصيحة المسداة من أجل الصالح العام، وليس من أجل الإنتقاد ومعارضة السلطة وحسب، وشتاء بين الحالتين.

لا علينا، ومع بالغ الاحترام وللجميع، فإن المباركة والصمت متى كنا في صميم السلطة، والمعارضة والإنتقاد متى أصبحنا خارجها، كانت ظاهرة في حياة كثيرين منا منذ زمن بعيد.

ولا علينا مرة ثانية، فما يهمنا هنا هو، الاستفسار ممن يعارضون وينتقدون، ماذا فعلتم عندما كنتم في إطار هرم السلطة، هل حققتم شيئا مما تدعون له وتطالبون به اليوم. الله من أمام قصدي.

شريط الأخبار دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. سيخ الشاورما يحرج وزير الصحة وتسمم من اربد الى الهاشمية من المسؤول.؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر الحكومة تبلغ مجلس النواب بقطعية حكم الرياطي والاخير يرد "اللهم انتقم من كل ظالم" وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بحادث سير في إربد فجر اليوم التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني السجن بين 7 سنوات ونصف و3 سنوات و3 أشهر لـ6 متهمين في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الجامعات الأردنية موجات الحر تفتك بإنجلترا وويلز.. 2700 وفاة خلال شهرين بسبب ارتفاع الحرارة المدن الأكثر والأقل ملاءمة للعيش في العالم لعام 2026 ،دول عربية في القائمة أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الــداعمــة للســلام فــي الشــرق الأوسـط