التهديد الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب في غزة

التهديد الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب في غزة

Warning: Undefined variable $writer_name in /home/albalad/public_html/post.php on line 63
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد- 

وفي ظل التحريض الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وضرورة الرد على تصاعد العمليات الفدائية في الضفة الغربية والتي امتدت جنوبها في الخليل، والتخوف الإسرائيلي من تصاعد وتيرة المقاومة واعتداءاتها في الخليل.

تقديرات ومخاوف من شن عملية عسكرية على قطاع غزة أو تنفيذ اغتيالات لقيادة المقاومة، وأغلبها من حركة حماس.

وتلفت الأنظار إلى قطاع غزة، باعتباره الحلقة الأضعف، من وجهة النظر الإسرائيلية، وعدم قدرته على الدخول إلى جنوب لبنان.

وبحسب ما تناقلته وسائل الإعلام، فإن مجلس الأمن السياسي (مجلس الوزراء) اتخذ قراراً بترك المهمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع اليميني المتطرف يوآف غالانت، واتخاذ القرار المناسب بشأنها. طبيعة الرد وأين سيكون ومتى.

وبعد عملية الخليل وقتل مستوطنة يهودية، تزايدت وتيرة التهديدات والتحريض، ورافقتها دعاية إسرائيلية رخيصة، وتغطية للفشل الأمني، ونكران الحقوق الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإرهاب المستوطنين.

وما رافق ذلك من تصريحات لنتنياهو ووزير الدفاع غالانت يلقيان باللوم على إيران ويتحدثان عن ضرورة دفع ثمن باهظ من المسؤولين عن الهجمات الأخيرة.

ما قاله هو ومسؤول إسرائيلي هو أن إيران تغمر الضفة الغربية بالأموال وتريد تحويلها إلى جبهة ضدنا.

وتزامن ذلك مع ما ذكره الكاتب (هنا) نقلا عن مصادر فلسطينية، من أن حماس تقوم بتجنيد عناصر من جهاز الأمن الفلسطيني لخدمتها في الضفة الغربية، كما تستغل الحركة الأوضاع الاقتصادية لعناصر الأمن الذين يتقاضون 80% من رواتبهم.

والتصريحات التي تثبت حقيقتها تعكس طبيعة العلاقة بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية، والتي لا تأخذ بعين الاعتبار طبيعة الاحتلال والجرائم التي يرتكبها.هذه التصريحات تستجدي وتؤذي الشعب الفلسطيني ومقاومته، ب.من أجل دعم الأجهزة الأمنية ماليا.

ورغم التهديد الإسرائيلي والتحريض على المقاومة في غزة وخارجها، إلا أنها هي التي تمول وتدعم المقاومة في الضفة الغربية.

وهذا وسيلة للهروب من الفشل الأمني، وكأن الشباب الفلسطيني يفتقر إلى الشجاعة والإقدام، وهم الذين يعارضون الاحتلال، سواء كان ذلك رداً على إرهاب الجيش والمستوطنين بطريقة تبدو وكأن هذه أعمال انتقامية، كل هذه البطولة هي صناعة إيرانية.

ومن المسلم به أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية غير متأكدة من صحة هذه المعلومات، لأنها تشير ضمنا إلى أن حماس تقود الجهود الرامية إلى إشعال النار في الضفة الغربية المحتلة، والضغط من أجل اتخاذ إجراءات إضافية، مماثلة لتلك التي ينفذها أعضاء حماس.والتي كانت تعتبر أكثر خطورة.

ولذلك فإن التوقعات تشير إلى إمكانية توجيه ضربة لتدمير القدرات العسكرية لحركة حماس في قطاع غزة أو في لبنان.

كل الخيارات واردة في ظل اشتعال المقاومة وتوسعها نحو الخليل

وهي مركز قوة مهم لحماس، وترى إسرائيل في ذلك تحديًا آخر للنظام الأمني ​​فيما يتعلق بروتين النشاط في المدينة.

وفي حال ارتكبت إسرائيل جريمة قتل قيادي، أو استخدام القوة العسكرية، فإن ذلك لن يؤدي إلى حل، بل إلى مزيد من التصعيد، ليس في قطاع غزة، لكن المقاومة قد تزيد من عملياتها في الغرب. البنك على نطاق أوسع.

إسرائيل التي تقول إن هذا العام هو الأصعب منذ 20 عاما، وأن عدد القتلى من المستوطنين والجنود وصل إلى 36.

منذ 30 مارس 2022 وحتى اليوم، لم يتوقف الجيش الإسرائيلي عن عملياته العسكرية العدوانية في الضفة الغربية، ولم يمر يوم واحد لم يدخل فيه الجيش الإسرائيلي مدن وقرى ومخيمات اللاجئين في الضفة الغربية.حملات الاعتقالات وتدمير المنازل والبنية التحتية والاغتيالات وغيرها من الجرائم.ومنذ مطلع العام 2023 استشهد نحو 190 فلسطينيا في الضفة الغربية، 43 منهم طفلا.

بالإضافة إلى ترويع المستوطنين برعاية وحماية الجيش وحرق القرى وقطع الأشجار والاعتداء على الرعاة واقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم وقتل وضرب الفلسطينيين.مد يد العون لوزير المستوطنات سموتريش لزيادة ميزانيات المستوطنات ومصادرة الأراضي الفلسطينية ورخص البناء.

نظرة سريعة على عدد الشهداء الذين سقطوا بحسب توثيقات بتسيلم.

قُتل 22 يهوديًا هذا العام حتى شهر يونيو، رغم أنه أكثر بخمس مرات من العام الماضي، ولكن أقل بعشر مرات مما كان عليه في عام 2002، عندما قُتل 269 إسرائيليًا.في المقابل، قُتل حتى حزيران/يونيو من هذا العام 160 فلسطينيا، رغم أن الرقم بحسب التوثيق الفلسطيني هو 226، مقابل 183 فلسطينيا في العام الماضي و1021 في العام 2002.وبالمناسبة، لم يكن هذا العام هو العام الأكثر دموية من وجهة نظر الفلسطينيين، لكن هذا العدد موثق في توثيق العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، والذي استشهد فيه 2271 فلسطينيا، بينهم 140 رجلا، نساء وأطفال في يوم واحد بالمدينة.لرفيح ومعسكرها فيما سمي بالجمعة السوداء.

إضافة إلى عدد الشهداء ففي مسيرات العودة 2018 نحو 300 شهيد ودورات العدوان 2019 30 شهيدا في يومين وهبة الشرف وسيف القدس 2021 232 شهيدا وفي العام 2022 52 شهيدا وعدوان مايو 2023 33 شهيدا.

وهذا تذكير سريع بالجرائم وحرب الإبادة التي تخوضها دولة الاحتلال، وعمليات الإعدام الميدانية التي نراها كل يوم، وهي جرائم حرب يرتكبها جنود الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، يقتلون من أجل القتل. في السلوك الإجرامي اليومي

وفي حالة العدوان الإسرائيلي الجديد تضاف جرائم الحرب من ضحايا وتدمير منازل وتهجير وتهجير جديد ضد الفلسطينيين.


,


شريط الأخبار الصحة الإسرائيلية تفسر سبب خروج الأسرى "سعداء" من سجن حماس! إعلام عبري: 10 انفجارات تهز تل أبيب.. ماذا يجري؟ في أعلى حصيلة يومية.. جيش الاحتلال يعلن عدد قتلاه بمعارك غزة شيركو للأوراق المالية تنتخب مجلس إدارة جديد .. ثلاثة من عائلة الجندي والدحابرة ومقعد للضمان الاجتماعي التصنيف الائتماني يؤكد على قوة ومتانة شركة التأمين الوطنية اخبار تنشر لاول مره حول عدد الاردنيين هل كانت متوقعه؟ الملخص اليومي لحجم تداول الأسهم في بورصة عمان لجلسة الثلاثاء وتغلق تداولاتها على إنخفاض "الكابلات المتحدة" تدعو لإجتماع غير عادي لإطفاء خسائر بمليون دينار "جيش البامبرز" يتصدر التواصل الاجتماعي بعد إصابة جنوده بـ "بكتيريا الشيغيلا" "جيش البامبرز" يتصدر التواصل الاجتماعي بعد إصابة جنوده بـ "بكتيريا الشيغيلا" وفاة اردني تعرض لاطلاق نار في شيكاغو الأوقاف: بناء المساجد بشكل عشوائي تسبب بنقص أعداد الأئمة ورشه عن مبادئ التعامل مع الحيوانات في إحدى الجامعات الخاصة القسام تقنص جنديين صهيونيين وتستهدف 4 آليات شرق خانيونس النائب " النبر " نظام جديد للتامين الالزامي أعضاء فريق خبراء تطوير التعليم العالي الأردني يشاركون في فعاليات مؤتمر إيراسموس بلس لسياسات تطوير التعليم العالي في برشلونة جيش الاحتلال يكشف تفاصيل جديدة حول هجوم "7 أكتوبر" إغلاق مستودع في عمان يبيع زيت زيتون "مغشوش" زيادة حالات اليرقان الحاد في ملاجئ جنوب قطاع غزة (الصحة العالمية) ليلة ثقيلة في غزة.. جنود الاحتلال ما بين ضربات المقاومة وبكتيريا "الشيغيلا"